معك الدروب وروود لو كانت امواس
فيك الغلا مثل الحصون الحصينه
انا استعد ابيع نفسي ( وانا راس )
كله ولا اعاين عيونك حزينه
اذا حبيبك جاك لاباس لا / باس
على الفواد اللي غشته السكينه
يتفقدك من كل عتمه ونسناس
ويسلمك نفسه بـ نفسه ( رهينه )
مايجرحك بالقول ولا بالاحساس
لو ان كل لحضه معه تجرحينه
من يجعل السلوى على حد الإفلاس
ياخذ من انسام الليالي غبينه
انا قريبّ حيل من حبس الانفاس
ولا الفرح مفقود ويني ويينه
ماينسجم بالي ولا يبعد الياس
الا ابتعادي عن حدود المدينه
تعبت اداري خطّر الناس والناس
اتفرق المرتاح من راحتينه
علّم عيونك لاتطوّل في الكلام ولاتقول
من قبل أعرفك مابعد شفت النجوم القايله
خلك ترد العلم عنّي قبل سالفتك تطول
رد الرواه اللي يردون الكلام لقايله
ضيّعتني ضيّعك ربّي في مضيّعة العقول
من يوم أخايلها وأنا ماكل برق أخايله
وأن ضيّعتني ضحكةٍ بشفاك يادين الرسول
غديت ملحٍ ذاب فصّه في الشعاب السايله
وحلمت بأنّك عرش في قلبي على كف محمول
وفسرتها أن العرش هو حبّك وأنا اللي شايله
وليا نشدت الناس قالوا : يامغفّل يامهبول
حلمك بعيد ولو تمد إيديك منتب طايله
يارجل وجهك بالرضا والمسك والنور مغسول
من حيث لاتعلم عمل فيك الزمن عمايله
مامات من ظلم الغرام إلاّ الحياوي والخجول
تحدّهم سو الطوالع في الحظوظ المايله
غاياتهم تحبس وتبقى في خواطرهم تجول
مثل الذي يمشي على ستايل مهوب ستايله
مدري ملكتك ماملكتك والتباهي والفضول
يقول مالا تنتظر ياجاي لك ياجاي له
خل الحسود يموت في ثوبه يقول أو مايقول
لاواهني اللي يحط أسمك بكرت العايله
جمع مكاتيبي سواليف وابيات
كنك طفل فالعيد يجمع عيادي
أعرف من الألوان لون البدايات
أخضر ويذبل ويتحول رمادي
وأجهل من التوديع كل العبارات
إلا فمان اللّٰه وطيب وعادي
أنا الطريق الممتلي بالمحطات
لا تخدعك رحابتي وامتدادي
مافي دروب التايه إلا المتاهات
وصوله بوادي ومشيه بوادي
غيري كثير اخترتني ليه بالذات؟
ليه اختيارك كان غير اعتيادي
وش لون تملي بالفراغ الفراغات
ما خفت من هذا الشغف والتمادي
بتشوفني قدام كل المرايات
وابسمعك حتى ولو ما تنادي