لطالما كنت أكن الإحترام و التقدير لأبي، هو إنسان في الستينيات من عمره، و مجموع تجاربه و التحديات و المسؤوليات التي حملها في حياته تجعلتي أحبه و أحترمه أكثر.
ليس كل الأبطال ذوي الثروة و الشهرة، الأبطال هم الصامدون، الذين لا تضعفهم تقلبات الحياة.
فاللهم أحفظه و بارك في عمره.
إدمان الصغر مرعب، فهو يسلب من الشاب أعظم أيام عمره حيث يجب التركيز و الإجتهاد.
فأسبوع التحضير مثلا للإمتحانات و مع المشاعر و التوتر الذي ترافقها، يلتجأ المراهقون الى المواقع الإباحية، فيضيعون ساعات ثمينة و يشتتون تركيزهم المطلوب، فيحصلون على نتائج سيئة، ليشعروا بارتياح، يلجؤون مجددا للاباحية و يعيدون نفس السايكل.
فتمر أيام الثانوية و الجامعة بدون تحصيل و لا نجاحات، ثم يجدون أنفسهم في واقع مرير.
إنتبهوا إلى أبنائكم.
@fawaz_dr الأهم في بداية اي علاقة ان تبدأ بنية طيبة تجاه الآخر، فإن صدقت توقعاتك فمرحبا، و إن أبان عن خبثه و سوء أخلاقه فاستمرارك في العلاقة سذاجة و يجب عليك تحمل المسؤولية عن المشاكل التي قد تجنيها بتعلقك به.
@fawaz_dr النفقة واجبة على الزوجة المطيعة و الصالحة، التي لديها نية حسنة و تريد الخير لزوجها، اما الزوجة التي لا تفكر الا في مصلحتها و تجعل أيام زوجها سوداء فالنظرة لا تجوز فيها حتى، هذا بذاك.
أسمى إحتياجات الإنسان هو شيء يعطي معنى لحياته، أشخاص يريد الإعتناء بهم، رسالة نبيلة يريد إيصالها.
أو رؤية خاصة يريد تحقيقها.
أما الماديات فبعد الحصول عليها نرجع إلى نقطة الصفر، و نبدأ البحث من جديد.
ثلاثة أشياء عائدها كبير عليك:
1- القراءة: تعرف على أفكار ووجهات نظر مغايرة لما تؤمن به.
2- التفكر: قم بمراجعة أفعالك، مشاعرك، و طموحاتك، ستجد الكثير مما يمكن إصلاحه.
3- الكتابة: رتب أفكارك، وتعلم كيف تكون منطقيا و تعبر بوضوح.
العطاء سر من أسرار الحياة، لذلك يسخر الله لصاحبه الخلائق و النعم.
أما الكسل فصاحبه منبوذ، لأنه لم يعترف و يشكر النعم التي رزق بها، فيعيش تعيسا بئيسا.
كن منتجا معطاءا.