طالما الزعل وارد ولابُد من وقوّعه فلا تحبون إلا اللي يحن عليكم مثل اللي قال:
عسى مازعلتك البارح وزوّدت الجراح جراح
عسى ما مرّت الدمعة على اهدابك من أسبابي ؟
كنتُ أتساءل دومًا
أين أجد حنيةً تشبه حنيّتي؟
ومن يُربّت على قلبي كما أربّت على قلوب الآخرين؟
يضيقُ صدري من فرط ما أحملهُ من لطف واحتواء
في عالمٍ أصبحت فيه القسّوة أسهل من الحنان .