أعوذ بك ربي من الخوف ومن الوسواس
و من حاجةٍ مالي بها قوه ولا حيله
فيك الرجى ما خاب يارب الفلق والنّاس
و منك الأمل ما مات لا لحظه ولا ليله
أنت اليقين اللي قطع حبل الجزع و اليأس
و أنت الأمان اللي بخوفي دايم اشكي له
شاعر أنا ياحنين الأمس محتاجك
أبغاك لامن طرقت الباب تفتح لي
ماجيت أجمّع جروحي قاصد احراجك
جيتك أببكي وابيك الحين تسمح لي
بـ بكي على الناس والإحساس لاماجك
ب بكي على الموت يوم إنه يلمّح لي
الموت لامن بكيت وجيت محتاجك
وطرقت بابك ولابه ناس تفتح لي
اتعزز في فراقه .. وانا عزمي ضعيف
لا قوت عيني رحيله . . ولا قلبي قوى
صابني ماصاب قبلي هل الحب العفيف
أنفرا جوفي من الهجر والحال انطوى
كيف ينساني وكيف آتناسى منه كيف
وحاجتي له حاجة الناس للما والهوى
اشهد ان من حب من قلبه لايمكن يعيف
واشهد ان البعد عقب الغلا ، ماله دوى
المصافح بالقلوب اصدق من مصافح لايادي
اسمحي لي كل يوم اصافحك وانتي بعيده
لاتحاتين الضما والجوع في رحلة جهادي
الحظوظ مقسمه والذيب ماياكل وليده
شاعرك لا هاموا اصحاب الشعر في كل وادي
مستعد يوقّف الدنيا على مطلع قصيده
ودي اضحك من بعد طول المعاتب والتمادي
ضحكة اللي يضحك من ادناة حاجه من حفيده
زمليني من هواجيس الغياب اللا إرادي
ان ذبحني طاري الفرقا وش انتي مستفيده
واعبري بي لاغدي عادي و انا مانيب عادي
الحريص تورّده للموت غلطته الوحيده