ما بقى لك في مشاويري مسافه
اعتقد حنا وصلنا ، للأخير
الندم و العذر ودموع الحسافه
مالها قيمه بعد موت الضمير
البحر هادي وتغرينا ضفافه
بس لا هاج البحر موجه غزير
خايف من البُعد ، لا لا تخافه
لا تخاف البُعد و أحبابك كثير
اشكر إحساسك على قِلّ الكلافه
يا كبيرٍ طحت من عيني صغير
أحسب إنْ الغلا يمحى بكثر الشدّ و الترحال
و أثر لك في وسط صدري حنينٍ يلغي دروبي
قطعت بشقّ الأنفس من مفارق يديك أميال
و لا أدري كيف رجعني حنيني لأول دروبي
أقول إنّي نسيتك و أدري إنْ وجهك خشير البال
يمرر َضحكتك و أضحك ولو ضايق علي ثوبي 🤍
أحضن رضاك وأستعذب معاذيرك
كل موعد لعينك ما تأخرته
مالي من الدروب إلا مشاويرك
أنت مكتوب و أقداري مسخرته
من عرفتك و قلبي زاهد بـغيرك
مثل من يزهد بدنيا .. لآخرته