تتقدم جائزة الملك فيصل بخالص العزاء، وصادق المواساة إلى أسرة ومحبي البروفيسور عز الدين موسى، الحائز على #جائزة_الملك_فيصل للدراسات الإسلامية عام 2003.
ونود الإشادة بإسهاماته العلمية المتميزة، وجهوده البحثية الرائدة في مجال الدراسات الإسلامية والتاريخ الإسلامي.
نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
أي شخص يدفعك للرياضة،
ويذكّرك بالأكل الصحي، ويشجّعك على تطوير نفسك...
هذا ليس شخصًا عابرًا، بل قوة هادئة ترفعك دون أن تطلب.
لا تفرّط في وجودٍ يرى فيك نسختك الأفضل حتى عندما تتعب من رؤيتها بنفسك.🍃🤍🕊️
الأعياد مواسم للوصل، لكنها أيضاً مواسم لمعرفة قيمة أنفسنا. من غادر بملء إرادته لا يحتاج لتهنئة تُعيده؛ فبعض الفراق صيانة للقلوب، والنسيان المتعمد لمن لم يحفظ الود.. حكمة وواجب. 🕊️
*يراك اللهُ تحتار ، ثم تسيء الاختيار ✨!*
ثم يسوقك إلى مسارٍ لم يخطر ببالك أبداً، فتدرك بعد حين أنه هو الصوابُ والخير لك، فتطمئن وترضى لأن ما أصابك هو من عند الله .. فكن راضياً ولو لم تدرك الأسباب حتى تحظى براحة الجَنَان والأذهان
كن عند الله ولو لم تُذكر عند الناس
بعض الناس يقلق إن لم يُذكر اسمه في مجلس، ولا يقلق إن لم يُذكر في مجلس الملائكة وكأن المشكلة ليست هل قُبل العمل بل: هل صُوِّر العمل؟ الله تعالى يذكر فتى واحدًا وقف ضد أمة فخلّد اسمه؛ الميزان ليس بالكثرة بل بالصدق بقوله تعالى:
{قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ} لم يكن إبراهيم عليه السلام صاحب منصب ولا صاحب جمهور لكن كان صاحب موقف
القيمة الحقيقية ليست كم يعرفك الناس بل كيف صدقك مع الله،
#اللهم_اغفرلنا_ولوالدينا
"اللهم ختاماً يليق برحمتك لا بعملنا
وقبولًا يليق بكرمك لابتقصيرنا..تقبّل منا يارب،
وبلّغنا رمضان أعواماً عديدة وأزمنة مديدة ونحن ومن نحب بصحة وعافية وحياة هانئة طيبة"
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال 🌷🍃
أبي وأمي يــا الله
أذقهم من النعيم ما ودعت به المؤمنين والصابرين
واجعل النظر لوجهك الكريم جزاءً لهما
يـــــارب الجنة ونعيمها وفردوسها لهم ولجميع موتى المسلمين .
استغفر الله لوالدايّ حتى يغفر الله لهما وتمتلئ صحائفهما نُوراً وطهراً حتى يرضى عنهما ويرضيهما فيظلهم في ظِله يوم لا ظِل إلا ظِله ،اللهم أرحمهما كما ربياني صغيرا .•
#ليله_٢٩