وبعد ما فاتنا ركب الحياة وشفت شوف العين
مسارات الطريق والاتجاهات المصيرية
عرفت إن كل شيٍ له نهاية والنّيا والبين
مصير الشاعر إللي خانت أوزانه قوافيّه
خلاص اعزم على الفرقى ولا لك في رقبتي دين
ترى حنّا تعدّينا الخطوط الاستوائية
على عيد انكساري في غرامك قبل تسع سنين
تذكّرتك وقلت آكلّمك والنية النية
آلو لبيه يأغلى من ذبحني قبل عام ألفين
و مِت ولا حييت إلاّ على ذكره وطاريّه
أحبك وين ما سجّت عيوني في الزمان الزين
وسجّجني الزمان إللي متاهاته خيالية
كلٍ يروح ويترك آثار طيفه
وكلٍ يقول إنه على البُعد مجبور
إلا أنت يامشقي الخفوق ووليفه
ياللي لك الذنب القوي دوّم مغفور
تغيب وتصير الدقايق مخيفه
وتعود ويصير الزّمن كله حضور