@vip_MVIPM_vip@sarab___2014 بالعكس كذا تتعبين بعضهم يتغذى على هذا الاسلوب
افضل حل ططنشي كأنك ماسمعتي وفي النهاية كُل ساقٍ سَيُسقى بِما سَقى ولايظلم ربك احداً صدقيني اللي مايأدبه ضميره تأدبه الحياه
إذا آذوك... حاول ألا تبالي، والله كفيل بجبرك.
قال السعدي:
«من الأمور النافعة أن تعرف أن أذية الناس لك وخصوصًا في الأقوال السيئة، لا تضرك بل تضرهم، إلا إن أشغلت نفسك في الاهتمام بها، وسوغت لها أن تملك مشاعرك، فعند ذلك تضرك كما ضرتهم، فإن أنت لم تضع لها بالاً لم تضرك شيئًا!»
و من أكثر علامات ( الغباء الاجتماعي) وضوحاً .. أن تستبيح خصوصيات الآخرين بأسئلة (التحقيق) الفجّة، تحت غطاء (الميانة) أو الشفقة أو حتى القرابة !
متجاهلاً أن للناس خصوصياتهم وللنفوس مناطقها المُحرّمة.
التطفل على ما لا يعنيك، هو إعلان صريح عن عدم نضج .. وفقر ذوق.. وفراغ شخصية.
@nasseromfs كنت دايم اسوي فحص دوري بدون إشاره او سبب والكل يقول عني موسوسه
لحد ماصار في احد الفحوصات عندي هرمونات الغده مو مضبوطه واختلفوا الدكاتره اللي يقول سوي خزعه واللي يقول سوي اشعه نوويه طيروا قلبي ولافيه اي اعراض ولا مشاكل بالغده
هربت منهم وتركت الفحوصات من بعدها
النضج بداية عمرك نعمة، أن تعرف الصبر، وقيمة الهدوء، والأمان النفسي، بعد أن تنخذل من الجميع وتلجأ إلى الله وحده، فيجبر كسرك، ويعطيك حتى يرضيك، ويملأ قلبك بحبه، وينزل عليك السكينة، بعض المراحل الصعبة جاءت لتغيرنا، وتحيينا، وتُهذّب عواطفنا، و تستقيم بها قلوبنا، وتنضج بها أفكارنا.
«ربما تحصل على مُبتغاك في مرحلةٍ مُتأخّرةٍ جدًا، لكن من خلال هذا التأخر؛ تكون قد قطعت صِلتك بأفكارك اليائسة، وتدربت على الصبر حتى صار جزءًا مُتأصِّلًا من صفاتك، واكتسبت نفسًا قوية اعتادت على مَشقّة الاحتياج، فإن ثمرة التأخر؛ أن تفرح بنفسك القوية أكثر من حصولك على مُبتغاك..»
أحيانًا يكون “المعيد” او “المحاضر”، أكثر تأثيرًا من “الأستاذ”، ليس لأن المعرفة أقل أو أكثر، بل في اختلاف المسافة من تجربة التعلّم.
فالمعيد أو المحاضر غالبًا ما يكون قريبًا من عقلية الطالب، ما زال يتذكر تفاصيل التعلّم الأولى، وصعوبات الفهم ، لذلك يشرح بلغة أبسط، ويتفاعل بحماس أعلى، ويملك وقتًا وطاقة أكبر للتواصل والمتابعة.
اما عندما يتقدّم الأكاديمي علميًا يتجاوز أحيانًا التفاصيل الصغيرة التي هي بالضبط موضع تعثّر الطالب حيث يرى المفهوم بوضوح شديد لدرجة يصعب معها تخيّل أن غيره لا يفهمه، بينما الاستاذ المتمكن هو من يستطيع النزول بالمفهوم إلى مستوى المتلقي دون أن يفقد قيمته العلمية.
لذلك، جودة #التعليم_الجامعي لا ترتبط بالرتبة الأكاديمية وحدها، بل بالقدرة على ردم الفجوة بين عمق المعرفة العلمية وطريقة إيصالها إلى عقل المتعلّم.
ولهذا قد يغيّر “معيد” طريقة تفكير طالب… بينما لا يترك “أستاذ” أي أثر.
البصيرة التي تحميك من أن تصبح أداة في يد الآخرين
أعظم ما يملكه الإنسان ليس قوة الكلام، ولا سرعة الذكاء، ولا كثرة التجارب، بل نور البصيرة؛ ذلك النور الذي يجعلك ترى المعاني خلف المظاهر، والدوافع خلف الكلمات، والنتائج قبل أن تبدأ الخطوات. فمن امتلك البصيرة أدرك أن كل فكرة تدخل عقله تبني مستقبله، وأن كل عادة يكررها تشكّل شخصيته، وأن كل صحبة يصاحبها تترك أثرها في قلبه.
قد يكون المرء قوي الحضور، واسع الثقافة، حسن المنطق، لكنه إذا فقد البصيرة سار وراء ما يلمع، وظن أن كل طريق مفتوح يقوده إلى الخير. والبصيرة تعلمك أن تسأل قبل كل قرار: إلى أين يقودني هذا الأمر؟ ماذا سيزرع في قلبي؟ وهل يقربني من الله أم يبعدني عن نفسي الحقيقية؟
صاحب البصيرة لا ينخدع بسهولة، لأنه يزن الأمور بميزان العقل والشرع والتجربة. يتأنى، يراقب، ويتفكر في العواقب. وإذا رأى خطأً تعلم منه بدل أن يكرره.
فنمِّ بصيرتك بالعلم، والتأمل، ومحاسبة النفس، وكثرة الدعاء. لأن من أبصر الحقيقة بوضوح، سار في الحياة بثبات، ونجا من فتن كثيرة، وبلغ أهدافه وهو أكثر حكمة وطمأنينة ونورًا.
@IAseeer جمال المنظر مع الأمطار ماشاء الله لكن في الواقع مرعبه الله يعين اللي يروح عن طريقها
دخلت معها مره بالغلط ماعاد شفت السماء مادري وين أنا دخت 🥲🥲