يَا وَهَّابَ :
هب لي من عطاياك
هب لي من متاع الدنيا والآخرة
هب لي رزقًا وفيرًا وصب علي الخير صبًا
هب لي من خزائن نعمك ما لا عين رأت ولا أذن
سمعت ولا خطر على قلب بشر
هب لي تسخير وتيسير ويُسر ومسرة
هب لي حظ كريم وعوض جميل يا وهاب يا أرحم الراحمين
- ليلة ٢٧
ثاني ليله وتريه
"اللهُم هب لي مُلكاً ، و جاهاً ، و هب لي مالاً وافر ، و هب لي تسخيراً ، و هب لي عوناً وقوة ، و هب لي سعادة وما تمنيت و سخر لي الأسباب و الأشخاص و الأماكن ولا تجعلني ضائعة لا أملك جهةٍ ولا بوصلة ، ياربّ دلني ووجهني ، اللهُمَّ دلني إلى من أراد بي الخير و دله عليّ.
رمضان… والوجوه التي غابت
حل رمضان
وحين أقبل الهلال
لم أتذكر الأيام فقط
بل الوجوه
كانوا هنا…
يضحكون قبل الأذان
يتسابقون إلى الدعاء
يتشاركون التمر
والحكايات الصغيرة
بعضهم غادر بإرادته
أخذته الطرق
واختلفت القلوب
وتبدلت المواسم
وبعضهم
اختاره الله
فصار دعاءً على شفاهنا
وذكرى دافئة
تؤلم بلطف
رمضان لا يأتي وحده
يأتي ومعه
كل الذين صاموا معنا يوماً
كل الذين جلسوا إلى يميننا ويسارنا
كل الذين شاركونا
لقمةً… وضحكةً… وأملاً.
الحياة ليست ثباتًا
هي لقاء عابر
ومحطّات
وأسماء تكتب في القلب
ثم يمحوها الغياب
نلتقي…
فنظن أن الطريق طويل
ثم نفترق
فنكتشف أن اللحظة
كانت كل ما نملك
يا رمضان
علمنا أن نحفظ من نحب
أن نقول الكلمة الطيبة قبل أن يسرقها الوقت
أن لا نؤجل العناق
ولا نؤجل الصفح
فالناس مواسم
والأعمار أقصر مما نظن
ومن كان معنا العام الماضي
قد لا يكون معنا هذا العام
رحم الله من فقدنا
وحفظ الله من بقي
وجمعنا بمن نحب
في أيام لا فراق بعدها
*خالد الشبيلي
آخر جمعة قبل رمضان!❤️
اللهم بلّغنا رمضان بلاغ قبول وتوفيق، واجعلنا فيه من الصائمين القائمين، ومن عتقائك من النار.
يا رب هيّئ قلوبنا لرمضان، وطهّر نياتنا، وأعنّا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.