تخيلوا أن هذا المشهد حدث على البث المباشر .. أمام أنظار العالم ، خلال حرب الابادة في غزة
حين قتلت اسرائيل أكثر من 300 فلسطيني في ضربة جنونية غير مسبوقة
لحظة مروعة لن ينساها التاريخ أبداً
تستعد غزة اليوم الثلاثاء لتشييع جثامين 112 شهــيدًا من عائلتي "أبو شريعة" و"الحساينة"، وذلك بعد 136 ساعة من عمليات البحث والتنقيب الشاقة تحت الأنقاض.
يُذكر أن هؤلاء الشهـ.ـداء قضوا في مجزرة حي الصبرة (جنوب غزة) بتاريخ 22 نوفمبر 2023، والتي راح ضحيتها 308 شهـ.ـداء (منهم 40 طفلًا، و30 امرأة، و7 من ذوي الإعاقة)، بينما لا يزال 157 شخصًا في عداد المفقودين حتى الآن.
غزة الجريحة
متخليش حد يضحك عليك ويفوّت فرصة "الخوف" اللي حسيت بيها، في إعادة حساباتك، والنظر في حياتك مرة تانية، لأن اللي بيحاول يقنعك إنه عادي، اللي خلقه عز وجل بيقولك "وما نُرسل بالآياتِ إلا تخويفا"، طيب لما نخاف نعمل إيه؟ "وادعوه خوفًا وطمعًا إن رحمت الله قريبٌ من المحسنين".
..
فإذا كانت هزة الموت كفى بها واعظًا في حياة الإنسان، فما بالك بهزة الأرض التي تحمل كل هذه الحيوات فوقها وتحمل كل هذه الميتات في جوفها؟ خاف.. لأنها بتخوّف بجد. الخوف الأكبر إنك متخافش.. ساعتها اللي لازم تخاف منه هي نفسك، وتجري لنفس النتيجة "خوفًا.. وطمعًا".
فيديو مدته دقيقتان يختصر ويشرح ثمانين عامًا من عمر ما تُسمّى "إسرائيل".
في هذا الفيديو، يعترف يوآف غالانت، وزير حرب الاحت.لال السابق، بتصريح قال إنه يذكره للمرة الأولى ولم يسبق أن تحدث به للإعلام، بأن عائلته سكنت منزلًا فلسطينيًا وتقاسمته مع أصحابه الذين عاملوهم بالمودة، ثم استولت على المنزل وطردت أهله. وبعد عقود، أصبح وزيرًا لدفاع الاحت.لال، ووصف الفلسطينيين بـ"الحيوانات البشرية"،
وقاد حرب الإبادة.
اعتراف واحد يختصر عقيدة "إسرائيل": يسكنون البيت، ثم يسرقونه، ثم يقتلون أصحابه.
الدماء برك.. كما الماء تجري !
في غزة.. رأينا كل الأهوال، كلها في كفّة، وعمى العيون لدى العالم عربا وغربا مسلمين وغيرهم، كيف يرون هذا الأحمر القاني ماء !
ماذا لو سالت هذه الدماء في شارع بتل أبيب؟ كيف بيان استهجان عربي وغربي سيخرج؟
منذ الأمس.. حتى البيانات الرسمية استخسرها العرب فينا
يومٌ دامٍ.. 18 شهيد..
عوائل أُبيدت بالكامل، جنين انتزع من رحم أمه ودُفن بين الحجارة، سيارات قُصفت، خيام، وحتى مارة بالطرق، مربعات سكنية، ومراكز إيواء..
غزة تُباد.. بينما يعتاد العالم رؤية دمنا ماء.. ألهذه الدرجة تروننا أقل من بشر؟!
عاجل: أربعة شهداء في القصف الأخير على وسط مدينة غزة، بالقرب من المحكمة الشرعية.
عداد الضحايا لا يتوقف، والإبادة عادت إلى المستوى نفسه من عمليات القتل الذي كان قائمًا قبل الإعلان عن وقف إطلاق النار
قبل أن يرى النور… قتلته إسرائيل.
انتشل الأهالي جثمان هذا الجنين من بين الحجارة، بعدما استهدفت غارة إسرائيلية شقة أسرته، فاستشهد أفرادها جميعًا.
حتى من لم يولد بعد، لم ينجُ من القصف. في غزة، لم يعد القتل ينتظر أن تبدأ الحياة
كلمات نارية من الشيخ الشـ,ـهيد نائل بن غازي يصف فيها الجيوش العربية بـ "الجيوش الكرتونية"
صدق والله... فالجيوش الرسمية لم تحرّك ساكنًا لردع عدوان أو دفاع عن مقدسات.
ولذلك اليوم يُريد الغرب نزع سلاح غزة... لأن رجالها هم الوحيدون الذين حملوه دفاعًا عن المقدّسات.
مقطع فيديو جنوني لن تصدق ما يحدث!
جنود إسرائيليون يرمون قنابل يدوية على الفلسطينيين في الجانب الآخر من الجدار من أجل التسلية والمرح!
هذا ما يسمى بالجيش الأكثر أخلاقية!