فرارنا إلى الله بالدعاء، والمُناجاة، والإنابة إليه، رغم ما نعلمه من تقصيرنا، وكثرة ذنوبنا: يفتح الله لنا به من التوبة، والإنابة، والقرب منه، وحسن الظن به، ما يكون سببًا في استجابة دعواتنا، وطمأنينة قلوبنا، وثقتنا بتدبيره تعالى، وكفايته لما أهمّنا من أمر ديننا ودنيانا ".
يا الله ياااالعظمة الأجووووور 🥺
تقول الأستاذة نوف العنقري .
حين تكسل عن قراءة القرآن تذكر:
الوجه الواحد من القرآن 5000حسنة،
الجزء الواحد 100,000 حسنة ،
الختمة الواحدة 3000,000 "ثلاثة ملايين حسنة ❤️
الدعاءُ ليس أمرًا هيِّنًا كما يظنُّ بعض الناس، بل هو من أعظم الأسباب، وكم من أمرٍ تغيَّر، وكم من ضيقٍ انكشف، وكم من بابٍ فُتح، بسبب دعوةٍ صادقة وافقت قلبًا حاضرًا ويقينًا بالله
"الله أكبر"- لمن وعاها : هي برد اليقين بأنَّ الأمر كلَّه لله ربِّ العالمين، فإذا نزلت بك ملِمَّة، أو علتك مهمَّة، أو ضاقت بك ضائقة، أو حالت دون مرادك عــائقة؛ فتذكَّر أنَّ الله أكبر، وكلَّ من دونه -وإن كان كبيرًا- فهو أصغر وأصغر ❤️
اجعل اكثر دعاءك هذه الأيام وفي ساعات الإجابة أن يبلغك اللّٰه عشر ذي الحجة بلوغ توفيق وقبول وعمل وان يسخر لك ما يهيء قلبك، ويوقد همتك قبل بلوغها، لأن الناس صنفين: موفق ومحروم 💔ومن حُرم التوفيق في أحب الأيام إلى الله، فقد عظمت مصيبته ..!!
اللهم بلغنا العشر من ذي الحجة وبارك لنا في أيامها واشفنا واشفِ مرضانا واغفر لنا ما تقدم من ذنوبنا وما تأخر اللهم أنزل علينا رحمتك واجعل القادم من أيامنا عليئًا بالخيرات والمسرات
اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله
وصحبه اجمعين ❤️
أرجووووكم لا تدخل عليكم ليلة ٢٧ إلا وقد قرأتم هذا النص ، كيف تغتنم ليلة سبع وعشرين ❤️
إنها ليلة عظيمة قد تُغيّر مسارك وتكتب سعادتك، فأقبل عليها بقلب يملؤه الرجاء، ونفسٍ تفيض بالإخلاص والتقوى 🥺❤️
المقطع محتفظه فيه من سنوات واحب أكرر سمااااعه مستحيل تسمعون المقطع وما تشعرون بعده برغبة شديدة في الدعاء 🥺
- من مظانّ إجابة الدعاء تكراره بـ "ربنا" خمس مرات ، وإن الله يستحي من عبده إذا رفع إليه يديه بالدعاء أن يردهما صفرا❤️
بدأ التسجيل في [ حلقات التحفيظ الرمضانية عن بعد ] 1447
تبدأ الحلقة 1 / 9 / 1447هـ
حتى 23 / 9 / 1447هـ
عدة مسارات
حلقات صباحية ومسائية
اشتركي الآن من هنا
https://t.co/EiADs3wC1M
للاستفسار التواصل واتساب
https://t.co/RKWyKu56hJ
الرسوم 115 ريال فقط
الاعلان للنشر
بشارة اليوم
ما يجري لك ليس صدفة ولا عبثًا؛
كل تفصيل وراءه حكمة، وكل منعٍ يحمل عطاءً خفيًا.
الباب الذي أُغلق؟ أمان.
الحُلم الذي غاب؟ رحمة ولطف.
التأخير الذي طال؟ تجهيز.
وتقدّم الآخرين؟ اختبار لصبرك، لا معيار لقيمتك.
فاطمئن…
إن تدبير الله أعمق من فهمك، وأرحم بك من أحلامك، وأجمل مما كنت تظن.
﴿وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ﴾
فإن معيته لا تغيب، ولطفه لا ينقطع، وفرجه أقرب مما تظن، وكرمه أوسع مما تطلب."
وقت تُدرك فيه أن كل الأبواب التي أُغلقت لم تكن خسارة، بل كانت طريقًا يُمهّد لك الباب الأجمل. سترى كيف أنّ الله دبّر لك ما لم يخطر ببالك، وكيف جمع لك بين الدعاء والصبر والرجاء في أجمل عطائه. عندها ستبتسم بدهشة، وتقول في نفسك: سبحان من جبرني بعد كل ضعف، ويسّر لي ما ظننته مستحيلاً،،بحول الله وقوّته… سيأتيك الله بفرجٍ يُنسيك عدد المرات التي قلت فيها: "ما عدت أحتمل"
سيمحو كل ما أثقل روحك، ويجبر ندباتك بكرمٍ لا يشبه إلا لطفه سيجعل الألم ذا معنى، والصبر ذا ثمرة، والرجاء بابًا لا يُغلق أبدًا.