@MARIAM_Albabtan بينهم عشره شهور واربعة ايام وهذا طبيعي جدا
ولدت 17/1/2006
وضلت شهر واربعة ايام نفاس ثم حملت تسعة اشهر وانجبت طفلها الجديد في 21/11/2006
الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات.
جزى الله #خادم_الحرمين_الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، والأمير المفدى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان #ولي_العهد رئيس مجلس الوزراء على هذه الثقة الغالية بتعييني إمامًا وخطيبًا في المسجد النبوي.
ونسأل الله تعالى التوفيق لما يحبه ويرضاه.
فضيحة جديدة للامارات وهذه المرة في قاعدة العند الجوية، قامت الامارات بعد السيطرة على القاعدة بإخفاء الطائرات وتعمدت تدميرها وإتلافها ومنع صيانتها أو دخول القاعدة، لكي لا يستفيد الجيش اليمني منها، وبعد طرد الامارات كانت الصدمة باكتشاف سرب كامل من الطائرات مدمرة وغير صالحة للاستخدام، وعلى الحكومة اليمنية أن تتقدم بشكوى رسمية في هذه القضية ومطالبة الامارات بتعويض عن الخسائر الفادحة تسببت بها في قاعدة العند بالإضافة إلى احتلال القاعدة لأكثر من 10 سنوات بدون موافقة الحكومة اليمنية.
لجنة حقوق الإنسان وصلت حضرموت وباشرت عملها في توثيق انتهاكات حقوق الإنسان، وجرائم الإمارات تتوثّق وعلى لسان المتضررين أنفسهم، اللعبة انكشفت، والعقوبات أصبحت أقرب من أي وقت مضى، أيام قليلة وتصدر العقوبات الدولية ضد الامارات ومن المتوقع أن يتم إدراج ضباط إماراتيين وقيادات يمنية كانوا موالين لها على قوائم العقوبات الدولية، هذه هو اللعب صح، كش ملك، انتهى..
عاجل: شاهد لأول مرة تقرير BBC من داخل سجون الامارات السرية في اليمن، خلاص اليماعة تورطوا وراحوا فيها هناك تحركات دولية للإطاحة بالنظام الإماراتي، وقد تصدر عقوبات قاسية ضد حكومة أبو ظبي تجبر محمد بن زايد على التنحي عن منصبه تفاديا للعقوبات التي قد تؤثر على كل الامارات في حال استمر متمسكاً بالمنصب.
مرحباً..
هذا بلاغ للرأي العام والتحالف العربي والحكومة الشرعية ومجلس القيادة وكل من يهمه الأمر.
جميع الجبايات التي كان يفرضها المجلس الانتقالي على الشاحنات في النقاط الامنية وتذهب الى حساب اللجنة الاقتصادية الخاصة بالمجلس لاتزال تفرض حتى اليوم ولكن من باب الشفافية هل يأخذها الان قادة النقاط لهم رأسا ام لاتزال تورد لصالح المجلس، هذا امر نتركه للحكومة .
رئيس الوزراء السابق سالم بن بريك اصدر توجيها بالغاء كل هذه الجبايات لكنها ظلت حبرا ً على ورق ولاتزال النقاط حتى اليوم تقوم بممارسة اعمال الجبايات خارج اطار القانون .
يجب الوقف الفوري لهذه الجبايات ويجب التحرك من أعلى المستويات لإصدار امر بوقفها بكل الخطوط عدن لحج الضالع يافع ابين شبوة كل النقاط بهذه المواقع لاتزال تأخذ جبايات .
عهد الجبايات عهد ويفترض انه انتهى والى غير رجعة .
مرفق لكم سندات الجبايات بتاريخ اليوم والأمس ..
تفاصيل الموقف المحرج الذي تعرّض له بن زايد خلال زيارته الأخيرة إلى الهند
كشفت تقارير عن تفاصيل موقف محرج تعرّض له محمد بن زايد خلال زيارته الأخيرة إلى الهند، حيث بدا عليه القلق والتوتر والخوف، نتيجة الأزمة الأخيرة بينه وبين الكثير من دول المنطقة وعلى رأسهم السعودية. وأكد مراقبون أن الرجل تلقّى تهديدًا وجوديًا وصريحًا لدولته، نقله له وسيط خليجي، تضمن تحذيرًا واضحًا مفاده أن اللعبة ستنتقل إلى وسط أبو ظبي، إذا لم ترفع الإمارات يدها عن اليمن، وتلتزم بعدم التدخل في شؤون دول المنطقة، وتنسحب فورًا ودون تأخير أو مراوغة من السودان والصومال وليبيا واليمن.
وأشار التقرير إلى أن الشيخ بن زايد امتنع عن الرد، سواء بالموافقة أو الرفض، لأن كلا الخيارين صعب؛ فالرفض قد يؤدي إلى إنهاء مستقبله السياسي إلى الأبد. لذلك فضّل التحفّظ على الرد، ثم توجّه مباشرة إلى الهند في زيارة عاجلة ومفاجئة، فاجأت حتى الحكومة الهندية.
وخلال الزيارة، وقع الموقف الأصعب والأكثر إحراجًا، عندما تقدّم بن زايد بطلب غريب وغير متوقع إلى رئيس الوزراء الهندي، يتمثل في توقيع اتفاقية دفاع مشترك بين البلدين. هذا الطلب وضع الجانب الهندي في موقف بالغ الصعوبة؛ فرغم أن الهند كانت تتمنى مثل هذا الاتفاق سابقًا، إلا أن توقيته كان غير مناسب على الإطلاق.
فالهند تربطها علاقات جيدة مع السعودية، إضافة إلى تبادل تجاري كبير، فضلًا عن وجود ملايين العمالة الهندية في المملكة. وأي اتفاق دفاعي مع الإمارات في هذا التوقيت قد يُصنَّف كموقف معادٍ للسعودية، ما قد يؤدي إلى تدهور العلاقات معها، وهو ما يجعل الهند الخاسر الأكبر.
كما أن الإمارات تعيش ورطة سياسية حقيقية، وحكم ابن زايد مهدد بالسقوط من قِبل العديد من الدول التي حاول العبث بأمنها واستقرارها، ومنها السودان واليمن والصومال وليبيا، وحتى السعودية، الجار والحليف الأكبر، التي حاول ابن زايد اللعب معها وتهديد أمنها القومي. كل هذه التداعيات الخطيرة قد تفضي إلى تحالف عربي واسلامي وأفريقي ضد الإمارات، وهنا الهند ليست مستعدة للتضحية بعلاقاتها مع معظم دول غرب آسيا من أجل عيون ابن زايد.
وعلى إثر ذلك، اتخذ ناريندرا مودي، رئيس الوزراء الهندي، قرارًا موفقًا، حيث رفض طلب ابن زايد، وأبلغه بعدم استعداده لتوقيع اتفاقية دفاع مشترك في هذا التوقيت. لكنه أضاف أن لدى الهند شروطًا، وإذا تم تنفيذها، فسيُنظر في الطلب لاحقًا. وكانت الشروط كالتالي:
أن تسعى الإمارات إلى المصالحة مع دول المنطقة وتسوية الخلافات، وعلى رأسها السعودية والسودان والصومال واليمن. وإذا نجحت في تحقيق نتائج إيجابية خلال العامين القادمين، فسيتم بعد ذلك دراسة الوضع ومناقشة طلب اتفاقية الدفاع المشترك.
حاول بن زايد الضغط والتوسل لمودي، طالبًا منه ألا يردّه خائبًا، وأكد استعداده لمعالجة الأزمة الخليجية والعربية، لكنه أوضح أن ذلك يحتاج إلى وقت. وطرح فكرة أن التفاوض مع تلك الدول يجب أن يتم من موقع قوة لا ضعف، معتبرًا أن توقيع اتفاقية دفاع مشترك مع الهند سيمنحه هذا الموقع.
كما أقرّ بأن العلاقة مع إسرائيل غير مجدية في هذا السياق، لعدة أسباب، أهمها حساسية شعوب المنطقة تجاه أي تحالفات مع إسرائيل، وعدم إمكانية الاعتماد عليها في أي تدخل عسكري أو سياسي، لأن ذلك قد يؤدي إلى خسارة المحيط العربي والإسلامي بالكامل.
ورغم كل محاولات الضغط والإقناع والتودد، أصرّ رئيس الوزراء الهندي على موقفه الرافض. ولكي يحفظ لبن زايد ماء وجهه، ولا يعود خائبًا ومحرجًا أمام شعبه والعالم، اقترح عليه توقيع ما يُسمى بـ “خطاب نوايا”، وهو اتفاق غير ملزم يعبّر عن حسن النوايا، ويهدف إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية. وفي حال تحقيق إنجازات سياسية واقتصادية خلال السنوات الخمس المقبلة، وتعزيز الثقة بين البلدين، يمكن حينها إعادة طرح موضوع الدفاع المشترك.
شعر بن زايد بخيبة أمل كبيرة، ولكي لا تتفاقم الأزمة، قرر قبول هذا الطرح وحفظ ماء وجهه، ووافق على توقيع اتفاقية شكلية لا قيمة حقيقية لها سوى تفادي الإحراج. ثم عاد إلى أبو ظبي وهو يجر خيبة أمل أكبر مما كان عليه قبل الزيارة.
هذه هي حقيقة الزيارة، وما تخللها من مواقف محرجة ومؤسفة، وتراجع واضح في مستوى الهيبة والسيادة والسمعة لدولة الإمارات، التي تحاول في الآونة الأخيرة تغطية هذا التراجع عبر تضخيم إنجازات اقتصادية وإعلامية وهمية في مجالات التسويق والتطوير والعلاقات الدولية، والتي لا تعدو كونها زوبعة في فنجان.
#راشد_معروف
هذه واحدة من أبشع جرائم الامارات في اليمن، هذا العقيد عبدالله القحمي، قيادي في الجيش الوطني تم استهدافهم من قبل الطيران الاماراتي في نقطة العلم في الحادثة الشهيرة التي استشهد فيها حوالي 300 جندي، المهم العقيد القحمي كانت إصابته متوسطة تم إسعافه إلى مستشفى في عدن، وهناك زاره بعض الأشخاص وأثناء الحديث معه سأله أحدهم عن السبب قال لهم الجيش الامارات الله يلعنه الملفلف، طبعا هو سب الجيش الاماراتي لانه كان بدون وعي وطالع من التخدير ولازل غير مستوعب ماحصل ولا يدري انه في مستشفى بعدن يعني داخل سيطرتهم، المهم انتشر الفيديو قام الضابط الاماراتي اتصل على القيادي في الحزام الأمني عبدالطيف السيد، بأن يتوجه فورا إلى المستشفى ويقوم بتصفيته، توجه مباشرة إلى هناك ونفذ الأوامر وأمام جميع طاقم المستشفى والمرضى والكل دخل قال وين فلان الفلاني؟ قالوا هذاك هو ليش؟ قال عندنا أوامر من الامارات بتصفيته لانه يسبهم، ثم توجه إلى فوق رأسه داخل غرفة العناية المركزة وأطلق على رأسه خمس طلقات وغادر المستشفى بكل سهولة ويسر بدون أن يعترضه أحد، هذه جزء صغير جدا من جرائم الامارات في اليمن واذا في لجنة تحقيق تستطيع أن تزور المستشفى وتأخذ شهادات الأطباء والممرضين هناك، عن الجنود الذين تم تصفيتهم بعد وصولهم المستشفى طبعا تم تصفية كثير غير هذا في عدة مستشفيات في عدن وأبين، واتمنى من الجميع ممن قرأ الموضوع أن يشارك ويعيد النشر نريد أن يعرف العالم كله حقيقة وجرائم الامارات بحق الشعب اليمني نحن مظلومين ياناس ولم نكتب او ننتقد مجرد مزايدة او افتراءات وانما هناك جرائم كبيرة هذا ماظهر وما خفي أعظم
فضيحة من العيار الثقيل للإمارات في عدن نطالب الحكومة اليمنية والتحالف العربي بقيادة السعودية بفتح تحقيق عاجل بشأن تعمد الامارات إغراق أكثر من 20 سفينة في ميناء عدن على فترات زمنية مختلفة منذ العام 2015 حتى عام 2025 ، وتمثلت العملية بإغراق سفن مهجورة وقد مضى عليها الزمن ولم تعد صالحة للإبحار يتم شراؤها من الشركات المالكة ثم إدخالها للميناء لفترة مؤقتة وفجأة تغرق السفينة في الميناء وفي كل مرة يتم استهداف موقع مختلف ويغرقون فيه سفينة مرة في مدخل الميناء ومرة في الرصيف حتى تمكنوا من تضييق مساحة الميناء وعرقلة دخول السفن إليه واصبح الميناء غير صالح للعمل والاستثمار في مجال الشحن الدولي واستقبال السفن التجارية العملاقة.
وعملية توسيع الميناء وإخراج السفن الغارقة فيه تتطلب تكلفة باهظة وبحسب تقارير وشهود عيان فإن الامارات سعت عبر ضباط لها في عدن إلى تعطيل الميناء والعبث فيه وتخريب الونشات والرافعات وحتى على مستوى الحاويات الخاصة بالميناء تم إتلاف 80٪ منها وهناك شهود من موظفين الميناء على ذلك، ونطالب الجهات المعنية بالتحرك فورا والتحقيق ونشر تقارير وتوضيح التفاصيل للشعب والعالم على هذا المؤامرة والعبث الذي قامت به الإمارات ضد الموانئ والمطارات والمنشآت النفطية والحيوية وتدمير البنية التحتية وغيرها من المجالات الاقتصادية والتجارية والصناعية والخدمية وحاولت خلال السنوات الماضية أن تعيد اليمن إلى العصر الحجري وفعلا تمكنت من ذلك للأسف وما أن غادرت البلاد حتى تكشفت الحقائق ولم يعد هناك شيء صالح للعمل.
مرفق لكم بعض الصور للسفن التي تم اغراقها على فترات متفاوتة أحد هذه السفن تم اغراقها في المدخل الرئيسي للميناء مما تسبب في تضييق المدخل امام السفن العملاقة، وباقي السفن تم توزيعها داخل الميناء وامام الأرصفة البحرية وهذا تسبب في تضييق الميناء تماما وعرقلة العمل وتحرك السفن داخله، وفي كل عملية اغراق سفن يتم التعذر وتبرير ذلك بأنه تقصير من الجهات الفلانية وتبادل الاتهامات وعلى هذا الحال تم اغراق عشرات السفن،هذه جريمة شنيعة بحق وطن بأكمله وهي أخطر من جريمة إغلاق المطارات، وعلى الحكومة أن تعلن الاستنفار العاجل وتقديم شكوى رسمية ضد الامارات وملاحقتها بكل المحاكم والمحافل الدولية.