هذا العمل الذي سعدت بكتابته وتقديمه، في حفل افتتاح المشاريع الصحية بجازان، إهداء إلى كلّ عاشق لثرى هذا الوطن العظيم، الذي جعل صحة الإنسان أولاً وهيأ لذلك كل الإمكانات 🇸🇦🤍
يسعدني دعوتكم لحضور لقاء حواري متجدد نناقش فيه أبعاداً فكرية ملهمة بعنوان:
"صناعة الأثر في عصر الذكاء الاصطناعي"
والذي سأتشرف فيه بمحاورة الأستاذ القدير@nabilghawi لنتأمل معاً كيف نصنع أثراً أعمق وحضوراً أكثر قيمة في عالم متسارع ومتغير.
مرحباً بالجميع ✨
@jazansra
من الصعب جداً أن يكون قائد إداري بهذا الوعي العظيم في صناعة التواصل، الأمير عبدالعزيز بن سلمان يقدم درس عن قوة وأثر الصمت في استراتيجية التواصل المؤسسي وهو فعلاً شكل من أشكال الرسالة، ولازلت أعتقد أنه أحد أفضل القيادات العربية والعالمية في منهجية الظهور..
تحديث جديد لكلود يجعلها المنصة الأقوى حالياً 🔥
أنثروبيك أطلقت Claude Opus 4.8
وجاء بثلاث قدرات ما كانت موجودة بهذا المستوى:
✦ حكم أذكى على قراراته
✦ أمانة أعلى في تقييم نفسه
✦ يشتغل باستقلالية أطول من أي نموذج سابق
والأقوى؟
تفوّق على GPT-5.5 وGemini 3.1 Pro
في معظم معايير العمل الحقيقي —
من البرمجة، للتحليل المالي، للتفكير المتعدد التخصصات.
وبنفس السعر.
الذكاء الاصطناعي ما عاد يتطور بالأشهر..
صار يتطور بالأسابيع بل بالأيام 😍
#الذكاء_الاصطناعي #Claude #أنثروبيك
Introducing Claude Opus 4.8: it builds on Opus 4.7 with sharper judgment, more honesty about its own progress, and the ability to work independently for longer than its predecessors.
Available today at the same price.
الموظف اللي لسه ينسق تقارير الوورد ويبني عروض البوربوينت بيده، جالس يطلع برا السوق بهدوء 📉!
اللعبة تغيرت، وClaude صار يقدر ينجز شغل أسبوع بـ 'جملة وحدة'
عشان 'تقلب الطاولة' وتتحول لـ 'مدير' لمهامك بدل منفذ يدوي، هذي الطريقة اللي بتغنيك عن الكرف
نموذج Claude يدخل على Microsoft 365 ويغيّر طريقتك اليومية للعمل 🔥
شركة Anthropic أعلنت عن إتاحة Claude رسمياً داخل تطبيقات مايكروسوفت الأربعة الأساسية: Excel و PowerPoint و Word و Outlook
بالتالي تقدر تشتغل مع Claude مباشرة داخل الملفات اللي تستخدمها كل يوم بدون ما تتنقل من برنامج لبرنامج.
الميزة الأهم ان Claude يحفظ السياق بين التطبيقات كلها، مثلاً تقدر تبدأ بإيميل في Outlook، يحوّله لك ملف Word، وبعدها يبني لك النموذج المالي في Excel، وينهيها بعرض تقديمي في PowerPoint، وكل خطوة تكمّل اللي قبلها بنفس المعلومات والسياق.
ايضاً Claude ياخذ قوالبك وتنسيقاتك ويشتغل بنفس تصميم شركتك، مع ميزة “Tracked Changes” في Word والخلايا المحددة في Excel اللي تخليك تشوف وتراجع كل تعديل قبل ما تعتمده
وفي Outlook ما يرسل أي إيميل إلا بعد موافقتك.
#Claude
🚨 Anthropic رفعت حدود الاستخدام بشكل كبير
ثلاث تغييرات دخلت حيّز التنفيذ اليوم:
🔸 تضاعف rate limit كل 5 ساعات، صار الضعف لخطط Pro و Max و Team
🔸 خطط Pro و Max ماعاد تنقص حدودها في ساعات الضغط
🔸API لموديلات Opus ارتفع الحد بشكل ملحوظ، المطورين يحصلون على حصة أكبر.
حدود مضاعفة و بدون تخفيض وقت الذروة🔥،
هل هذا يحل مشكلة الـ rate limits عندك، ولا لسا تحتاج أكثر؟👀
أتقن فن الكتابة.. لتقود ذكاء الخوارزمية🤖
بين أيديكم إصداري "الكتابة المتقدمة"
امتلك سلطة الحرف وحول الذكاء الاصطناعي إلى فكر يخدم إبداعك✍🏻
اطلبه الآن من@samawyofficial
📖 النسخة الورقية https://t.co/RXNOUlHleU
📱 النسخة الإلكترونية https://t.co/uHE6WFW0ci
#اليوم_العالمي_للكتاب
ضمن برامج مسار التهيئة المهنية والتطوير في مشروع #تمكين، نُفِّذت دورة مهارات الاتصال والإنتاجية، قدّمها الأستاذ نبيل غاوي، وسط تفاعل مميز من المشاركين 💼✨
وتناولت الدورة أساليب التواصل الفعّال، وتنظيم المهام، ورفع الإنتاجية بما يعزز الجاهزية المهنية في بيئة العمل الحديثة.
#الرواد_الشبابية
استكمالًا لمسار التهيئة المهنية والتطوير ضمن مشروع #تمكين، تُقدَّم دورة مهارات الاتصال والإنتاجية لتعزيز مهارات التواصل الفعّال، ورفع الكفاءة المهنية بما يواكب متطلبات بيئة العمل الحديثة 💼✨
📅 الثلاثاء 21 أبريل
📍 بيت الثقافة
خطوة نوعية نحو جاهزية مهنية أعلى، ومستقبل أكثر تميزًا
#الرواد_الشبابية
لماذا تحتاج شركات العلاقات العامة إلى دورات في المراسم والتشريفات؟
لاحظت غياب الثقافة البروتوكولية في إدارة حسابات التواصل الحكومي، هنا قراءة سريعة في أخطاء الصياغة الإعلامية للزيارات الرسمية.
في لغة البروتوكول المؤسسي، "المفردات" لا تقل أهمية عن "الأفعال". الخطأ في التغريدة المرفقة يكمن في عدم التوازن بين مرتبة الزائر (وزير) والهدف المعلن (التهنئة)، مما خلق خللاً في الصورة الذهنية للوزارة الحكومية عند المتابعين.
أهم الملاحظات النقدية على هذه التغريدة:
1. الخلل في "اتجاه" التهنئة (Protocol Direction)
في الأعراف الدبلوماسية والإدارية، الأقل درجة هو من يزور الأعلى للتهنئة بالمناسبات العامة (مثل العيد).
- المشكلة: تصوير الوزير (ممثلاً للدولة وسيادتها) وهو يذهب لمقر شركة خاصة "ليقدم التهنئة"، الصياغة اللغوية قلبت الهرم البروتوكولي، ويظهر الوزير وكأنه هو من يسعى للتقرب من الشركة، بينما الأصل أن الشركات هي من تتسابق لتهنئة القيادات الحكومية.
* التصحيح: كان يجب أن يكون سياق الزيارة "تفقدياً" أو "داعما"، وتأتي التهنئة على "هامش" الزيارة وليس كسبب رئيسي لها.
2. الصياغة اللغوية (Semantic Error)
استخدام عبارة "لتقديم التهنئة" جعلت المهمة تبدو وكأنها "زيارة ودية"، وهذا يضعف من صبغة العمل الرسمي.
- الملاحظة: الوزير لا يزور شركة "ليهنئها"، بل يزورها "ليطلع على إنجازاتها"، "ليعزز الشراكة"، أو "ليبارك نجاحاتها كأحد المكتسبات الوطنية".
- النص البديل المقترح: "معالي الوزير يزور مقر شركة تابي للاطلاع على خططها التوسعية، ويشارك فريق العمل فرحة العيد..."
3. تعارض الألقاب مع الأفعال
التغريدة تذكر "معالي الوزير" ثم تتبعه بفعل "يزور لتهنئة الأستاذ..."
- المشكلة: هناك فجوة بروتوكولية كبيرة بين "المعالي" و "الأستاذ" في سياق المبادرة بالزيارة. هذا النوع من الصياغة قد يُفهم منه (في علم العلاقات العامة) وجود انحياز أو "تسويق مجاني" مبالغ فيه للشركة على حساب هيبة المنصب الرسمي.
الخلاصة:
لتجنب هذا الخطأ "البروتوكولي-الإعلامي"، يجب دائماً صياغة زيارات المسؤولين رفيعي المستوى للقطاع الخاص تحت مظلة "الدعم والتمكين" وليس "المجاملة الاجتماعية".
كان من المفترض صياغة الخبر كالتالي:
"ضمن حرص منظومة الاتصالات على دعم الشركات التقنية المليارية؛ يتفقد معالي الوزير سير العمل في شركة تابي، ويلتقي بمؤسسيها، مباركاً لهم النجاحات المستمرة."
في ظهور مختلف للوزير ماجد الحقيل
- استخدم وزير البلديات والإسكان عبر منصة "سناب شات"
- للحديث عن أهمية التدريب على أسلوب العمل الجديد للحصول على الفرص الوظيفة
- مع الأخذ بالاعتبار بأهمية الشهادة
سناب شات وتيك توك وجهه جديدة لـ الجهات الحكومية والمسؤوليين
🛑🍫 درس "مجاني" من نستله في إدارة الأزمات: كيف تحوّل سرقة 12 طن شوكولاتة إلى حملة PR عالمية؟
قبل أسبوع واحد من "موسم الذروة" ، واجهت Nestlé كارثة لوجستية: اختفاء شحنة كيت كات (KitKat) تضم 413,793 قطعة كانت في طريقها من إيطاليا إلى بولندا.
في العرف التقليدي، هذا "خبر سيء" يُحاول الجميع التعتيم عليه. لكن نستله اختارت طريقاً مختلفاً تماماً، وحوّلت "الفضيحة" إلى درس احترافي في الـ Crisis Communications.
كيف "هندست" نستله مشهد الأزمة في 4 خطوات استراتيجية:
1️⃣ "الضربة الاستباقية" (Proactive Disclosure)
بدلاً من انتظار تسريبات الصحافة، بادرت نستله بإصدار بيان رسمي (Official Statement) بوضوح تام.
الدرس: في الأزمات، "من يملك الرواية أولاً، يملك المشهد". الشفافية هنا قطعت الطريق على الشائعات؛ فالإعلام لا يستطيع "كشف" ما أعلنته أنت بوضوح.
2️⃣ "تطمين السوق" (Supply Chain Resilience)
في بيانها، ذكرت نستله جملة جوهرية للمستثمرين والموزعين: "الإمدادات لم تتأثر (Supply is not affected)".
التحليل: الأزمة الحقيقية ليست في السرقة، بل في انقطاع المنتج من الرفوف في المواسم الكبرى. نستله طمأنت السوق فوراً بأن "ماكينة التوزيع" لا تزال تعمل بكفاءة.
3️⃣ "أولوية سلامة المستهلك" (Consumer Safety First)
ركز البيان على نقطة ذكية: "لا توجد مخاوف على سلامة المستهلكين".
بأسلوب غير مباشر، أوضحت الشركة أن الشحنة المسروقة تحت السيطرة ولن تتدخل في السلسلة الغذائية الرسمية، مما حمى "سمعة المنتج" قبل قيمته المالية.
4️⃣ "نبرة العلامة" (Brand Voice) كدرع واقي
رغم رسمية البيان المرفق، إلا أن المتحدث الرسمي أضاف لمسة "كيت كات" الشهيرة في تصريحاته الصحفية:
"لطالما شجّعنا الناس على أخذ استراحة (Have a Break) — لكن يبدو أن اللصوص أخذوا الرسالة حرفياً!"
💡 الخلاصة:
الأزمات لا تقتل العلامات التجارية، بل "الارتباك في التواصل" هو من يفعل ذلك.
نستله أخذت حادثة لوجستية محرجة، وحوّلتها إلى:
✦ محتوى فيروسي (Viral) انتشر ذاتياً.
✦ تغطية إعلامية مجانية (Earned Media) في أغلى مواسم السنة.
✦ تأكيد عملي على قيم الشفافية.
سؤالي للزملاء في قطاع الاتصال والتسويق:
لو كنت مكان مدير الاتصال في نستله لحظة وصول خبر السرقة.. هل كنت ستملك "الجرأة" لاستخدام الكوميديا السوداء، أم ستكتفي ببيان رسمي جاف "حفاظاً على البرستيج"؟