لما ببص بصة على الماضي بلاقي إن فيه أمنيات كانت بمثابة كارثة حرفيا لو اتحققت وناس بستغرب ازاي عرفتهم ومازلت بعاتب نفسي ع اختيارهم وحاليا أنا بحمد ربنا ألف مرة على اختياره العظيم مش اختيارنا المحدود لحياتنا وبحمد ربنا على حياة بيدبرها لينا وهو أعظم من يدبر أمور حياتنا
﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ﴾.. أمورك في كل وقت ومهما كانت باينة صعبة لكنها في النهاية ليها رب بيدبرها.. لُطف ربنا وتدبيره ليهم الكلمة الأخيرة دايماً.. هيدبرها، ويسهلها، ويقربها بإذن الله.
الناس في هذه الحياة لا يمشون إلا في دروب أقدارهم
فلا تقتل نفسك بكثرة التفكير
ولا تشغل قلبك بما ليس لك يد فيه
أمر الله نافذٌ لا محالة
مهما بدت لك الطرق عسيرة والأبواب مغلقة
ليس لك إلا السعي
وما عليك إلا أن تمشي
أما متى تصل وكيفَ وأين؟
فهذا غيبٌ لا يعلمه إلا الله
اللهم ما قسمت في هذه الليلة المباركة من خير وعافية وصحة وسلامة وسَعة رزق فاجعل لي منه نصيبًا، وما أنزلت فيها من سوء وبلاء وشر وفتنة فاصرفه عني وعن جميع المسلمين.
ده مش مصري ولا اساسا عربي ده
الشيخ محمد أيوب عاصف، أنجليزي من أصل باكستاني كان بيلعب في آرسنال في الناشئين، ساب الكرة وجه علي مصر قعد فيها 10 سنوات في مصر يتعلم التلاوة.
صوت من الجنة ❤