" أبلغ عزيزاً فى ثنايا القلب منزلهُ
أني وإن كِنت لا ألقاهُ ألقاه
وإن طرفي موصولٌ برؤيته
وإن تباعد عن سكنْاي سكناه
يا ليته يعلم أني لست أذكره
وكيف أذكرهُ إذ لست أنساه
يا من توهم أني لست أذكره
والله يعلم أني لست أنساه
إن غاب عني فالروح مسكنه
من يسكن الروح كيف القلب ينساه! "
قال الإمام النَّوَوي -رحمه الله-:
" وينبغي لمَن أرادَ النطقَ بكلمةٍ أو كلام، أن يتدبرهُ في نفسهِ قبلَ نطقهِ، فإن ظهرتْ مصلحتهُ تَكلَّم، وإلَّا أمسك ".
📙 شرح صحيح مسلم ٣٢٨/١٨.
لِلّهِ بُحتُ بما في الروحِ من أَلَمٍ
ما أعظمَ البَوْحَ للمولى وأحلاهُ
سيرفَعُ الحُزنَ عن قلبي ويمنَحُهُ
مِن البشائرِ ما يُنسيهِ بلواهُ
وإن تأخّرَ ما أرجُوهُ من أمَلٍ
فلُطفُ ربي تجلّى حين أخفاهُ
سحائِبُ اللُّطفِ في الحالَيْنِ تُمطِرُني
ما قدّرَ اللهُ مِن أمرٍ سأرضاهُ
مقام النبي عليه السلام ينبغي ان يكون اعظم من حاكم او امير ولذالك اتفق علماء المسلمون ان من سب النبي او تنقص منه فهو كافر مرتد خارج عن الإسلام وان حده القتل ولو تاب عند جماهير العلماء وقد نص على هذا مالك و الشافعي واحمد رحمهم الله وغيرهم وإقام الحدود مسأله واجبه. #الا_رسول_الله_em