السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعرفكم بنفسي.. أنا انتصار رضي
قبل ١٨ عاما أنجبت ابني علي الذي تم تشخيصه باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه
لم أكن اعرف كيف أتعامل معه حين رفضت المدارس والروضات تسجيله بسبب فرط حركته وتشتت انتباهه
عكفت على قراءة وترجمة أكثر من ٣٠٠ كتاب وأكثر من ٣٠٠٠ بحث علمي في اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه وهنا بدأت رحلة العلاج العظيمة معتمدة على وعيي وثقتي بربي ❤️
حولت هذه المعرفة لمحتوى في هذه المنصة يصحح الكثير من المعلومات الخاطئة حول الاضطراب
كنت من أوائل من نشر الوعي بالاضطراب عند البالغين وتأثيره في الحياة الزوجية
كنت من أوائل من أحتفل بالشهر العالمي لاضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه في أكثوبر
على مدار ٧ سنوات من تأسيس المنصة أطلقت ٧ حملات لنشر الوعي بهذا الاضطراب
قدمت مساعدة لأكثر من ١٠٠٠٠ أسرة عربية
نشرت قصص نجاح كثيرة في كافة منصاتنا من مختلف دول الوطن العربي
اليوم
ابني أنهى الثانوية وهو طالب جامعي
مستمر في الحفاظ على رحلة علاجه
بنى الكثير من العلاقات الاجتماعية
طور الكثير من المهارات
قارئ مثقف وعاشق للكتب
يعرف واجباته اتجاه ربه و والديه ومجتمعه
يخطط لبدء أول مشروع تجاري له 💥
بدأ التدريب على برنامج العلاج السلوكي المعرفي لإدارة حياته كبالغ
ومستقبلا كرب أسرة
اليوم في الأول من أكتوبر
من الشهر العالمي لاضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه
وبعد مضي ٧ سنوات من نشر الوعي في هذه المنصة
أحب أن أقولها بثقة للمرة الأولى
أنا أم علي
أنا قصة نجاح من ضمنكم أمهات وآباء
ولله الحمد من قبل ومن بعد
شاركني نجاحك في التعليقات ولنحتفي بقصصنا في أكتوبر
أيها الآباء والأمهات:
صدقوني أن رغبة البنت بالزواج أعظم من رغبتها بإكمال الدراسة والوظيفة
الزواج سعادة وعبادة وسكينة وطمأنينة
فلا تؤخروا زواج البنت بسبب الدراسة والوظيفة
إذا تقدم لها كفؤ فوافقوا ولا تتأخروا
وبعد الزواج تكمل ما تريد من مشاريع حياتها
العفاف أهم من كل شيء.
اليوم سمعت صوت ولدي يرفع أذان المغرب في المسجد .. بعد عودته من أول يوم جامعي في تخصص الذكاء الاصطناعي …
وتذكرت أول طبيب شخصه حين قال لي : " ابنك هذا لن يكمل أكثر من الصف الثالث الإعدادي "
وابتسمت 🙃
ثقوا بأبنائكم
سيصنعون المعجزات 🌹
غسلت اليوم شاب عمره 23سنه رحمه الله .. يقول أخوه توفى اليوم الصباح على فراشه (فجأة سكته قلبيه) وهو خاطب وكان يستعد للزواج وبيحجز القصر ..!
فكم من صحيح مات من غير علة ..
وكم من سقيم عاش حينا من الدهر ..
وكم من فتى أمسى وأصبح ضاحكا ..
وأكفانه في الغيب تنسج وهو لا يدري..!
الدنيا دار العمل والآخرة دار الجزاء فلنعمل بطاعة الله قبل أن نُصبح في عِداد الموتى فنتمنى ولا مُجيب لنا..!
إن كل يوم نعيشه هو غنيمة بل كل لحظة من لحظات أعمارنا هي غنيمة فلنحذر من الغفلة والتهاون والتسويف فإن غاية ما يتمناه الموتى في قبورهم الرجوع إلى الدنيا ليعملوا صالحا وليستدركوا ما فاتهم فيها .!
فغتنم وجودك قبل عدمك..!
واجعل أمنيات أماني الموتى في قلبك..وعلى لسانك.. وبين عينيك..اجعلها شعاراً لك.. فإنها خير معين لك على فعل الخير والاستكثار منه والمسابقه إليه..!
وتذكر كلما دعتك نفسك إلى معصية تذكر أمنيات الموتى..!
نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
@SaudiNews50 اللهم احفظ بلادنا و أرضًا وسماءً وحدودًا، واحفظ قيادتها وشعبها ورجال أمنها وقواتها المسلحة، وردّ عنها كيد من أراد بها سوءًا، واجعل تدبيره تدميرًا عليه
اللهم عليك بالحوثيين ومن يدعمهم بالمال والسلاح ومن يؤيدهم بالسر والجهر
اللهم يا واحدُ يا أحد، يا فردُ يا صمد، يا عزيزُ يا مقتدر، يا من له الأمر كله وإليه يرجع الأمر كله.. اللهم كما روَّعوا الآمنين، وأخافوا المطمئنين، فاجعل بأسهم بينهم، وألقِ الرعب في قلوبهم، وردَّ كيدهم عن عبادك، واجعل تدبيرهم تدميرًا عليهم، اللهم إن الأرض أرضك، والملك ملكك، والأمر أمرك، ولا حول ولا قوة لنا إلا بك، فآمِن أوطاننا، واحفظ أهلها، واكفنا من أراد بنا سوءًا بما شئت وكيف شئت، وردَّ كيده في نحره، واجعل مكره وبالًا عليه، وسعيه خسرانًا، وتدبيره عليه حسرةً وندامة..
اللهم من أراد بنا وبأوطاننا فتنةً أو سوءًا، فأشغله بنفسه، واجعل كيده في نحره، وسلاحه عليه، وتدبيره مردودًا إليه، ولا تمكّنه من بلوغ ما أراد، واحفظ عبادك الآمنين من شرّه وشرّ من أعانه.
اللهم إنا نعوذ بك من درك الشقاء، وجهد البلاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء، ونسألك أمنًا لا يُنتقض، وعزًّا لا يُستذل، وحفظًا لا يُغلب، ونصرًا من عندك مؤزرًا.
اللهم كن لنا ولا تكن علينا، وانصرنا ولا تنصر علينا، واحفظ ديارنا وأهلها، واكفنا شرَّ من بغى وطغى، إنك نعم المولى ونعم النصير
Alert: The danger has passed in Riyadh City. For your safety, continue following #CivilDefense instructions and avoid gathering and filming. In case of emergency, call (911).
@SaudiDCD اللهم احفظ بلادنا و أرضًا وسماءً وحدودًا، واحفظ قيادتها وشعبها ورجال أمنها وقواتها المسلحة، وردّ عنها كيد من أراد بها سوءًا، واجعل تدبيره تدميرًا عليه
اللهم عليك بالحوثيين ومن يدعمهم بالمال والسلاح ومن يؤيدهم بالسر والجهر
@SaudiDCD اللهم أحصهم عددًا واقتلهم بددا
ولا تُبقِ منهم أحدا، اللهم عليك بالحوثي
ومَن يموّله ويسنده ويدعمه ويُواليه ..
اللهم مَن أراد بلاد الحرمين الشريفين بسوء
فأشغله في نفسه ورُدَّ كيده في نحره
يا عزيز يا قادر يارب العالمين.🤲🏻
#صوت_الانذار
"احدى المبشرات التي جاءتني قبل مدّة واستأذنت صاحبها في نشرها فأذن لي دون ذكر اسمه ..
قال : كنتُ مبتلى بذنب لا أتركه حتى أعود إليه مع كونه من أهل الخير وحب الدين بل وإمام مسجد في حيّه .
هذا الذنب هو ( مشاهدة الحرام ) .. قلت له تزوج .. فأخبرني بأنه حديث عهد بزواج من سنتين تقريبا .
قال لي / كلما تبت عدت حتى كادت نفسي تبلغ اليأس من هجر هذه المخالفة وفعلت ما أستطيع فعله من الصدقة والدعاء والمداومة على الأذكار لكن لا جديد ..
يقول / حتى وقعت عيني على تغريدة فيها الحث على كثرة التلاوة لهذا القرآن لأنه كلام طاهر ومن عمل هذا الطاهر أنه يطهر القلب من كل شهوة حرام .
يقول / عزمت على اتخاذ ورد يومي فكنت أختمه في كل ثلاث وأحيانا أتجاوز العشر بجزئين أو ثلاثة ..
لم أصدق نفسي أن تتطهر بهذه السرعة ووالله لم يمر علي أسبوع إلا وهي أبغض الأمور في قرارة قلبي وشاهدت حالي في لطافة نفسي وزكاتها .
يقول / خشيت أن أكون في وهم ثم أعود والآن تجاوزت السنة ..
وأنا في أحسن حال وأتمه حين واظبت على هذا الورد الذي أخذ مني وقتا لكن أعطاني عمرا وأعمارا كثيرة ..
قلت له أتدري كيف وُفقت لهذا ..؟
قال / لا
قلت له ببركة الدعاء والنية والطاعات التي بذلتها في أول الطريق ..
تمم الله عليك هدايته وستره وعلينا وعلى كل مسلم"
أخطر ما قد يُسلب من الإنسان... ليس النعمة
قال الله تعالى:
﴿فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ ۚ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾ [الصف: 5].
تأمل هذه الآية طويلًا...
إنها لا تتحدث عن قومٍ سُلبوا أموالهم.
ولا عن قومٍ فقدوا صحتهم.
ولا عن قومٍ هُزموا في معركة.
إنها تتحدث عن شيءٍ أخطر من ذلك كله...
القلب.
فالقرآن يخبرنا أن الانحراف الكبير لا يبدأ فجأة.
بل يبدأ بانحرافٍ صغير، قد لا يلتفت إليه صاحبه.
قال تعالى:
﴿فَلَمَّا زَاغُوا﴾.
أي أنهم هم الذين بدأوا بالميل عن الحق.
لم يكن الميل في بدايته سقوطًا مدويًا، وإنما كان انحرافًا يسيرًا في الإرادة، أو في النية، أو في الاستجابة لأمر الله.
ثم كانت النتيجة:
﴿أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ﴾.
وهنا يقف المؤمن خائفًا.
لأن العقوبة لم تكن في المال...
ولا في البدن...
ولا في الجاه...
بل في أن يصبح القلب نفسه عاجزًا عن رؤية الحق كما كان يراه من قبل.
ولهذا كان الصالحون يخافون من الذنوب، لا لأنها تُنقص الحسنات فحسب، بل لأنها قد تُغيّر القلب.
فالإنسان لا يستيقظ يومًا ليقول:
"اليوم سأترك الطريق المستقيم."
بل يبدأ الأمر بتساهلٍ صغير...
ثم يتكرر.
ثم يعتاده.
ثم يألفه.
ثم يصبح الحق ثقيلًا على قلبه.
وهذا من أعظم ما يخشاه المؤمن.
ولهذا أيضًا كان من أكثر دعاء النبي ﷺ:
«يا مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك.»
فسألته أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها:
أوَإن القلوب لتتقلب؟
فقال ﷺ:
«ما من قلبٍ إلا وهو بين إصبعين من أصابع الرحمن، إن شاء أقامه، وإن شاء أزاغه.»
فإذا كان رسول الله ﷺ، وهو أعظم الناس إيمانًا، يكثر من سؤال الله الثبات...
فكيف بمن دونه؟
ولعل هذا يفسر لنا دعاءً عجيبًا ورد في القرآن.
قال تعالى:
﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا﴾ [آل عمران: 8].
تأمل...
لم يقولوا:
اهدنا.
بل قالوا:
لا تُزِغْ قلوبنا بعد إذ هديتنا.
لأنهم أدركوا أن بداية الهداية نعمة...
لكن بقاءها نعمة أعظم.
ولهذا فإن المؤمن لا يغتر بطاعةٍ أداها.
ولا بعلمٍ حصله.
ولا بمنصبٍ بلغه.
ولا بثناء الناس عليه.
لأنه يعلم أن القلوب تتغير، وأن الثبات منحة من الله، لا حقًا مكتسبًا.
وأن الإنسان قد ينجح في امتحان الشدة...
ثم يعجز عن النجاح في امتحان الرخاء.
وقد يصبر على البلاء...
ثم يهزمه الإعجاب بالنفس.
ومن هنا نفهم سرَّ كثرة الدعاء في القرآن.
فالدعاء ليس لأن المؤمن يجهل الطريق...
بل لأنه يعلم أن السير فيه يحتاج إلى معونة الله في كل خطوة.
ولهذا، فإن أعظم ما يمكن أن يسأل العبد ربَّه ليس طول العمر...
ولا كثرة المال...
ولا علو المنزلة...
بل أن يخرج من الدنيا بقلبٍ سليم، لم يزغ بعد أن هداه الله.
فإن القلب إذا استقام...
استقام معه كل شيء.
وإذا فسد...
لم تُغنِ عنه بقية النعم شيئًا.
﴿يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ [الشعراء: 88-89].
د. عبد الكريم بكار
لا تهجر رفع اليدين بالدعاء ، فمجرد رفع اليدين لله تعالى في كل وقت ولو لعشرات المرات يومياً سيكون اعتراف منك بالانكسار والافتقار لله ، ومن هذه حاله فسيجد لذة وسرور في قلبه لم يعهدها، وسيلحظ انفراج في أموره لم يألفها، وسيستشعر معية الله في كل خطواته ٠٠