يارب ان بلادنا عزيزة على قلوبنا وإننا نستودعك أمنها وأرضها وأهلها اكفها شرّ من يتربص بها، واحمها من غدر من يُظهر خلاف ما يُبطن، ولا تجعل لأصحاب المكر والخيانة عليها سبيلًا
اللهم كن لها حصنًا حين تشتدّ الفتن، ونصيرًا حين تتكالب المكائد، وأدم عليها نعمة الأمن والامان 🇸🇦🤍
كيف سيكون إشراقي لو لم أكن مضطرةً كل يومٍ إلى أن أحفظ نوري من أن تطفئه أيديهم؟
لعلّ الأقدار تُخرجني، أو الظروف، أو الزمان، أو حتى نفسي؛ لا يهمّ من يفعلها، فمشكلتي لم تكن يومًا في القدرة، وإنما في الموضع 🚶🏻♀️
وأجهل كيف سأشرح لقلبي يوماً بأن هذا الأمان العظيم الذي ألفته قد يُطوى ليصبح مجرد "ماضي"!
أكره هذه الأفكار المظلمة وهذا الخوف المبالغ فيه عليه من قسوة الدنيا وتقلباتها، ولكن.. كلما استشعرت هذا الكم الهائل من الحب والغلا الدفين، تغلبني دموعي بصمت. 😔💔
My favorite person is fast asleep right now...
وبينما هو غارقٌ في سكينة نومه، أقف أنا على أطراف قلبي أتوجّس من فكرة فقده -من غير شر-
ذلك الإنسان الوحيد الذي كلما ضاقت بي سعة هذه الأرض، وسّع لي قلبه وجعل منه وطناً ومأوى.
أخاف.. اخاااف جداً من غيابه
صباح العدم والسير بالمجهول صباح الفناء لمن تذوق طعم الرغبة في المعرفة وتبطل تتقبل الضبابية وانعدام الرؤية والوضوح وانت اصلا عندك تشوه بالقزحية
أكره لمن عقلي يبدأ يدرك مالايستطيع 🤓🤓🤓
ووجّهت لشاشة الآيباد ضربات متتالية، خاطفة، ملؤها الحنق والأسى، وكأن بيني وبينه ثأرًا قديمًا
وشوي انفتح القفل!
(٠٠٠٠) 😭😭😭
ثلاثة أيام من المعاناة، ومحاولات يائسة.. وفي النهاية طلع الباسورد أربعة أصفار !
عفا الله عني وعن عصبيتي الزايدة، أثاري طلع لها فوائد خفية 🫢
لي ثلاثة أيام وأنا أخوض ملحمة عظيمة أمام شاشة آيباد عِز.. الباشا ناسي الباسورد وطلب مني افتحه..
استنفدت كل الطرق السلمية ومازبط، قلت مالي الا افرمته.. شبكته عاللابتوب و قرّر يعلّق هو الثاني🙃!
هنا، والله، فقدت ما تبقّى من صبري..
ربِّ اطوِ عنّا البعد بكلّ صوره؛ بُعدَ الوسيلة والغاية، والوجهة والدروب، والمُستراح، وبُعدَ مَن نحبّ ونودّ.
واختصر لنا المسافات، وهيّئ لنا من أمرنا قربًا لا يشقّ علينا بلوغه، ولا يطول بنا انتظاره؛ حتى تتلاقى الأمنيات بالوصول، وتأتي الأشياء التي نحبّ من أقرب أبوابها، بفضلك ولطفك
لطالما كان يهمس لي: يا قمري..
لكنّ يومين مرّا كأنّهما خسوفٌ سرمديّ؛ ليلتان خبت فيهما شعلة الأنس، وثقل فيهما نبض الوقت، وبات القمر في سمائه شاحبًا، ينظر إلى ذاته فيسأل في ذهول:
كيف لقمرٍٍٍ أن يكتمل.. وقد فقد نصفه؟