مناجاة | اهدنا يا الله
إليك وجهنا القلوب
تغفر لنا كل الذنوب
والطف بنا ياذا الجلال
يا الله اغمرنا بعفوك وواسع رحمتك
وأنت يا الله الغني وأنت بالناس الرحيم
في أمس الحاجة احنا لنور هدايتك
اهدنا يا الله مع أهل الصراط المستقيم
مونتاج زامل | الوعد الصادق - عيسى الليث 1447هـ
كلمات/ ردفان الرقيمي
ـ〰️
انتهى وقتُ ضبطِ النفس وهدوء الأعصاب
يا الوداعةُ وداعاً للطباع الوديعة
حرب لما بني صهيون وأذنابِ الأذناب
في الملاجئ يموتوا قتلاً أو فجيعة
معركةُ (وعدٍ صادق) بيَّنت كلَّ كذّاب
زامل شعب الثبات
أداء | عيسى الليث
كلمات/ مصطفى عبدالله مصلح
ـ〰️〰️〰️〰️〰️
حيها قال اليماني حيها
بالحرايب والمعارك ألف حيا
بالمنايا والمنون
عالمية ثالثة مازيها
طاحنة تطوي العدا والكفر طيا
يا نكون أو لا نكون
نفني أهل الكفر وأرباب العمالة
جزار الميركافاه وفارس الطو. فان.. ننعي بطلًا من طراز فريد، ورجلاً ترجل بعد أن أذاق العدو بأس الصناديد
الشــ هيد المقدام: إبراهيم السواركة "أبا القاسم"
لم يكن مجرد مقاتل، بل كان "جزار الميركافاه" الذي جعل من فولاذهم رماداً، وأحال دباباتهم حطاماً تحت أقدام المقاتلين في ملحمة "طو. فان الأ��صى".
بطلٌ عنيد، لا يلين ولا ينكسر، خاض غمار الحرب بقلب لا يعرف الخوف، وبإرادة استمدها من يقينه بنصر الله.
مقاتل صنديد، ومفاجأة الموت للغزاة، جاب الساحات ثائراً ومدافعاً.. رائد من رواد المساجد، عابدٌ خاشع، عُرف بقلبه المعلق بالمآذن، فكانت صلاته زاداً لجـ هاده.
الإبتسامة التي لم تفارق وجهه، والقريب من القلوب، المتواضع الذي أحبه الصغير والكبير.
رحل "أبا القاسم" مقبلاً غير مدبر، تاركاً خلفه سيرة عطرة، وتاريخاً يدرّس في فنون الصمود ومواجهة الدروع.
امرأة أمريكية تحدثت وعيناها تفيض من الدموع :
إذا كان هناك إله،فأنا أؤمن بأن الفلسطينيين والمسلمين هم شعب الله المختار."
في قلوبهم، وفي سلوكياتهم الرحيمة، أرى أدلة وجود الله."