قال ابن الجوزي رحمه الله :
تدبير الحق عزَّ وجل لك خير من تدبيرك، وقد يمنعك ما تهوى ابتلاء، ليبلو صبرك، فأرهِ الصبر الجميل، ترَ عن قربٍ ما يسر.
[ صيد الخاطر (٢٠٥/١) ]
من أسباب السعادة أن يكون لديك عيناً ترى الأجمل، وقلباً يغفر الأسوأ، وعقلاً يفكر بالأفضل وروحاً يملأهاالأمل
تأتيك أيام ليس لها غرض سوى أن تعلمك الاستعانة بالله وتعميق
الإيمان به وتفويض الأمر إليه
المستغفر أذكى انسان
على وجه الأرض عرف
سر شقائه وسر نعيمه
ما عرفَ طعم الراحه إلا المُستغفِر الذي
استغفاره تردف ذنوبه
واحساسه أن ربه ينظر إليه حينها
و أنه يُرخي عليه سِتره فيخافه ويرجو رحمته فلعله ينالها باستغفاره
﴿ فَاصْبِر صَبْرًا جَمِيلًا ﴾
لعلّها في أعيننا مؤجلة ،وهي في قدر الله محسومة
فرج الله لا يأتي عاديًا أبدًا يأتي
في عزّ احتياجك حين تظن السُبل غُلقت يحضر كمفاجآت الأحـبة يغسل تعبّك
يكون مثل الغريب خفيفًا إذا عبر
فرج الله مُدهش لا يُشبهه شيء .
قال الله تعالى:
"وَسَنَجۡزِي ٱلشَّٰاكِرِينَ"
ولم يَذكُرْ جزاءَهم؛ ليدلَّ ذلك على كثرتِه وعَظمتِه، وليعلمَ أنَّ الجزاءَ على قدْرِ الشُّكر؛ قِلَّةً وكثرةً وحسنًا .
[السعدي]