قصيدتي
انها طفلتي
البست احرفها صدقي وصراحتي
وكسوتها بمشاعري
وجمّلتها بدفئ الحب وشريعة النقاء
لم اتكلّف في تتويجها
هي اجمل بوح
و أرقُ تعبير
من احساسي المتدفق
وقلبي الصغير
قصيدتي حارت
وبعفويتي استجارت
رافقتُها بخوف وحذر
حتى اوصلتها الى من الهمني
وعندما قَبِلَهَا اكرمني
ف ياليت كل مشاعر بعفويه تَصِلْ
والايحاء يُفْهَم ويُدْرَك ثُم يَصلْ
ليلة
كان تجاوز النظر اليها
بعفويه مره
ولم يكن هناك
فيها كرّه
رسخت فالذاكره ملامح آسره
فكانت كالقوه القاهره
ايقضت الطفل النائم
فها أنذا مُلْهَمًُ قادم
إحساس خالد