إخواني الطلاب، من شخص مرّ في هذا الشعور ودرس أكثر من تخصص وتأخر في حياته الجامعية:
لو علمتم أقدار الله لسجدتم شكرًا،
لسجدتم على الألم قبل الفرح،
وعلى الانتظار قبل الوصول،
فكل ما كتبه الله… كان خيرًا وإن تأخر.
الله يقول: {وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَائِنُهُ
وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ}
يُخبرنا الله تعالى أن كل ما في هذا الكون من أرزاق وخيرات وأقدار، كلها عنده وحده، في ملكه وتحت تصرفه. فلا يوجد شيء إلا وله عند الله خزائن لا تنفد،
وكل تأخيرٍ في طريقك، ليس نقصًا فيك، بل ترتيبٌ من فوق سبع سماوات.
فلا تستعجلوا رزقكم، ولا تظنوا أن التأخير ضياعًا،
فبعض الطرق الطويلة، هي التي توصلكم إلى أنفسكم أولًا، قبل أن توصلكم إلى أحلامكم.
قال رسول اللّٰه ﷺ : (من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه).
المراد بالإيمان: الاعتقاد بفرضية صومه. وبالاحتساب: طلب الثواب من اللّٰه تعالى.
اللهم اجعلنا ممن صامه وقامه إيمانًا واحتسابًا 🕊️