"هو قدر الله يا عبد الله؛ فتأدَّب.
توجَّع بالحمد، وتصبَّر بحسبي الله ونعم الوكيل.
فما فاتك لم يُخلق لك، وما خُلقَ لكَ لن يفوتكَ.
﴿ لا تَدري لَعَلَّ اللَّهَ يُحدِثُ بَعدَ ذلِكَ أَمرًا﴾"
"ثانوية عامة/ ماجستير أو دكتوراه/ شغل/ زواج/ إنجاب/غنى وثراء/ علاقات/...."
وسائل وليست غايات..
فإن فاتك شيء، فتذكر أنه ليس الجنة.
وكل ما دون الجنة، والله العظيم "دون"
ركز في ورقتك، وفي اللي رُزقت به، ولا تنشغل بورقة غيرك وأنزل الناس منازلهم، لن تُسأل عن شيء ليس بيدك..
"من قلة حيلتي أحيانا أتمنى لو كان رسول اللّٰه معي لأترك كل شيء جانبا، وأذهب إليه،وأدق بابه، فيدثرني بعباءته كما دثر حذيفة بن اليمان
أبكي له فيرق لي كما رق للجذع،ويهدئ من روعي كما هدأ من حزن طفل مات عصفوره، ويبشرني كما بشر كعب بن مالك ثُم يضحك لي ويقول:
دقائق والموعد الجنة فاثبت!"
وتعلمُ أنِّي سقيمة،
وتعلمُ أنِّي لا أعلمُ أين خيري،
وتعلمُ أنِّي خائفة،
وتعلمُ أنِّي بحاجةٍ إلى زادٍ كبيرٍ من الصبر،
فلا تتركني إلى نفسي، كي لا أُضيِّعها.
يا ربَّ، يا حبيبي. "))
ساعات بحس إني مش عارفة حتى آخد نفسي من كتر ما الدنيا كلها بتقلها بتكون واقفة على قلبي، بفتكر وصف ربنا لده لما قال
"حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه"
فبحس أه والله ضاقت أوي يارب..
ف الطف بينا و ووسعها علينا وارزقنا القوة والصبر
سنة مهجورة لإستجابة الدعاء:
جاءت أم سليم إلى النبي ﷺ
فقالت: يارسول الله، علمني كلمات أدعو بهن،
قال: «تسبحِين عشرًا، وتحمدينه عشرًا، وتكبرينه عشرًا، ثم سلِي حاجتك، فإنه يقول: قد فعلت قد فعلت»