هشيم الأجور.. ما الذي يجعل حسناتك
رماداً يوم القيامة؟
احذر أن تتعب هنا ثم تخسر هناك 💔
كونوا معنا يوم السبت الساعة 11مساء
مع نخبة من الأستاذات الفاضلات.
https://t.co/0Dnm4q44Rq
من أكثر ما يرهق الإنسان أن يعيش بعقلية الاستيفاء؛ يريد من كل مخطئ أن يعتذر، ومن كل ظالم أن يعترف، ومن كل مقصر أن يعوض، ومن كل موقف أن ينتهي كما يشتهي.
لكن الحياة لم تخلق على هذا النحو، والدنيا ليست دار استيفاء، وإنما دار ابتلاء.
ولهذا فإن التقبل من أعظم أبواب راحة القلب.
والتقبل لا يعني أن الظلم صار عدلا، ولا أن يتنازل الإنسان عن حقوقه، وإنما تعرف ما يستحق أن يبقى في قلبك وما ينبغي أن يغادره لأن الراحة قرار .
والسلام .
حوار القلوب يبدأ بالإنصات ❤️
كونوا معنا يوم السبت الساعة 1:00 ظهرًا
مع نخبة من الأستاذات الفاضلات
في مساحة بعنوان: أمي افهميني !!
رسائل للأمهات لفهم أعمق لقلوب الفتيات✨
https://t.co/lsJ66cq4CN
من أنكد الناس عيشاً من امتلأ قلبه بالحقد والحسد؛ لأنه يحمل عذابه في صدره أينما ذهب. يراقب نعم الناس، ويتألم لنجاحهم، ويضيق بقبولهم، ثم يزيد بلاءه حين يقنع نفسه أن ما يحمله ليس حسداً
بل نقد وإنصاف.
يلبس حسده ثوب النقد، ويكسو حقده لباس الإنصاف، فيستمرئ مرضه بدل أن يعالجه.
فيعيش أسير وهم مزدوج:
مرض القلب، والجهل بمرض القلب.
وكلما ارتفع محسوده منزلة اشتد كمده، وكلما مضى الناس في شؤونهم غير عابئين به ازداد حسرة على حسرة.
والله /
سلامة الصدر
لا تحفظك من أذى الناس فحسب، بل تحفظك من أن تكون أنت أول ضحايا ما يختلج في قلبك.
أعظم الخسارة أن يفسد القلب، وأعظم منها أن يخفى فساده على صاحبه.
اللهم طهر قلوبنا وقنا شر أنفسنا.🤲🏻
تعيين تذكير لمساحتي القادمة! https://t.co/KaNcYHzIZX
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انشروا نشر الله محبتكم وغفر لكم ولوالديكم وبلغكم قوموا مغفورا لكم قد بدلت سيئاتكم حسنات الدال على الخير كفاعله
|📢
ابدأ رحلتك في طلب العلم الشرعي
واحصل على شهادتين:
📜الدبلوم العالي من معهد ابن عثيمين وطلابه
🎓البكالوريوس من جامعة مينيسوتا الإسلامية
🔗|رابط التسجيل:
https://t.co/8RL1cJ56OJ
📲|قناة المعهد على تيليجرام:
https://t.co/yByPuyqCHF…
🔶| الدراسة للجنسين
#معهد_ابن_عثيمين_وطلابه
@latifah4554 أحسن الله عزاءك وغفر الله لأمواتك .. فعلا فقد الأحباب يعلمنا أن هذه الدار ليست بدارنا ، وأن الرحال تشد للحاق بمن فقدنا في الجنة بإذن الله .. فيدفعنا هذا للإستزادة في هذه الدار ، لنجتمع بأهلنا وأحبابنا في الفردوس الأعلى يارب.
ياليتنا نستغل الاجازة في الطاعات والعبادات وعدم تضبع الاوقات نغنم. كلنا. انظروا الى اهل القبور جدانك جداتك وغيرهم كم لهم في قبورهم يتمنون لو يحييون يصلون ركعتين يقرؤن قرآن يسبحون يهللون يتصدقون. اللهم ارحمنا اذا صرنا إلى ماصاروا إليه. ويجعل قبورنا وقبوره روضه من رياض الجنه
لا تقل: (ما عنده هم) ...
فما خفي من أحوال الناس أعظم مما ظهر، والله وحده يعلم ما في الصدور. فلا تغتر بابتسامة، ولا تحكم براحة من منظر، فإن لكل إنسان نصيبه من الكدر، ولكل بيت بلاؤه، ولكل قلب معركته التي لا يطلع عليها إلا الله.
عندما تُحب الله سبحانه وتأنس بقربه ومناجاته..
فإنك ستتقبّل مايصيبك..
وتصل بفضل الله إلى الرضا ..
ولا يعني ذلك أنك لن تتألم..
لكنه ألم طبيعي مؤقت ، أقل بكثير من ألم الرافضين ، المعترضين ، الساخطين .
ياصاحبي لا تجعل ضجيج دنياك يسرق منك خلوتك مع الله ،
اعلم أن يومك لا يُبنى بكثرة أعمالك، بل بمتانة أساسك،
وأعظم أساس تبدأ به يومك هو ذكر الله وتلاوة كتابه،
فأذكار الصباح ووردك من القرآن ليست قائمة مهام تؤجلها لـ "إذا فرغت"...
بل هي وقود روحك، ونور دربك، وحصن أمانك الذي يحفظك بقية يومك،
فابدأ بها قبل أن تمتد يدك لأي شيء،
قبل جوالك، قبل رسائلك، قبل أن يتلقفك الناس بحاجاتهم...
كن أنت أولاً مع ربك.
لأن هذه الدقائق هي التي ترتب فوضى قلبك من الداخل،
وتطفئ حرائق القلق، وتجمع شتات أفكارك،
وتمنحك سكينة لا يملكها مال، ولا يمنحها منصب، ولا يقدر عليها أحد سواه،
قدّم الله على كل شئ ستشهد عجباً
يومك يتمدد رغم ضيقه، وبركة تتسرب إلى وقتك دون أن تدري من أين،
فتُنجز بالقليل ما لا تُنجزه بالكثير،
ويبارك الله في خطوتك، وفي كلمتك، وفي سكوتك.
فالقضية ليست في كثرة ما تفعل... القضية فيمن بدأت به،
بدايةٌ معلّقة بالله، تعني يوماً خفيفاً على القلب،
هادئاً في الصدر، عميق الأثر حتى بعد أن ينتهي،
بدايةٍ كانت لله... فكيف لا تكون خاتمتها خير؟