راضٍ رغم كل شيء… ولكن، يؤرقني فكري.
أخاف بعد كل هذا التعب أن تفوتني المحطة، أن أسير بلا وجهة، أن أتوه في غابة الحياة.
أن أنظر من النافذة ودموعي تمطر… وأتساءل: أين أنا؟ أين أحلامي؟ أين ما كنت أريد؟
لكن، رغم كل هذا… أنا راضٍ يا الله،
فاغفر لي حزن قلبي… فإني لا أملكه 🤍