اللهم يا خالق كل شيء - ويا مالك كل شيء - ويا مدبر كل شيء
(سبحانك يا من له الخلق كله - والأمر كله - والملك كله - والحكم كله - والفضل كله - والرحمة كلها)
اللهم إنا نشهد أنك الخالق - وما سواك مخلوق - وأنك الرب - وما سواك مربوب - وأنك الغني - وما سواك فقير إليك - لا قيام لنا إلا بك - ولا نجاة لنا إلا برحمتك - ولا صلاح لنا إلا بتوفيقك
(ما أعظمك يا الله - وما أجل قدرتك - وما أكمل حكمتك - وما أوسع رحمتك)
خلقت الخلق ولم تحتج إليهم - ورزقتهم ولم ينقص ذلك من ملكك - وسترتهم وهم يعصونك - وأمهلتهم وهم يقصرون - ودعوتهم إلى بابك وأنت الغني عنهم - وهم الفقراء إليك
اللهم إنا نرجوك رجاء عبد علم أن رحمتك أوسع من ذنبه - ونخافك خوف عبد علم أن عذابك شديد - وأن عدلك حق - وأنه لا نجاة له منك إلا إليك
اللهم لا تجعل رجاءنا بك أمن الغافلين - ولا تجعل خوفنا منك قنوط اليائسين - بل اجعلنا بين خوف ورجاء - نخاف ذنوبنا ونرجو رحمتك - ونخاف تقصيرنا ونرجو فضلك - ونخاف الوقوف بين يديك ونرجو عفوك وكرمك
(سبحانك يا خالق القلوب)
طهّر قلوبنا من الشرك والرياء والعجب والكبر - واملأها إخلاصا وخشية ومحبة ويقينا - واجعل خوفنا منك حياة لها - ورجاءنا فيك نورا لها - وحسن ظننا بك زادا لها حتى نلقاك
اللهم كما خلقتنا من العدم بقدرتك - فأخرجنا من ظلمات الذنوب برحمتك - وكما سترتنا بحلمك - فلا تفضحنا بعدلك - وكما رزقتنا بفضلك - فلا تحرمنا بسوء أعمالنا
(سبحانك يا خالق كل شيء)
لا يعجزك مطلوب - ولا يفوتك هارب - ولا يخفى عليك شيء - ولا تقوم ذرة إلا بإذنك - ولا يجري نفس إلا بعلمك - ولا يملك العبد لنفسه نفعا ولا ضرا إلا ما شئت
اللهم اجعلنا عبيدا لك حقا - نكسر لك قلوبنا - ونسجد لك بوجوهنا - ونفوض إليك أمورنا - ونبرأ من حولنا وقوتنا إلى حولك وقوتك
اللهم اغفر لنا مغفرة تليق بكرمك - وارحمنا رحمة تليق بفضلك - وتب علينا توبة تمحو بها ما كان - وتصلح بها ما بقي - وتختم لنا بها بخير
اللهم اختم لنا بالتوحيد - واجعل آخر كلامنا من الدنيا لا إله إلا الله - وابعثنا في عبادك المؤمنين - وارحم ضعفنا بين يديك - يا خالقنا العظيم - ويا أرحم الراحمين
اللحظة التي يهون لأجلها كل شيء مهما كان ثميناً في نظرك هي لحظة الارتياح الأخير وزفرة الاطمئنان الأبدي التي ستكون حقيقة بين عينيك وذلك حينما تودع فيها الدنيا وأهلها وقد بشرتك الملائكة الكرام بما تبشر به المؤمنين بأن لاخوف عليكم ولا انتم تحزنون وابشروا بالجنة التي توعدون
ها قد أتى الجبرُ على هيئةِ شهر؛
اللهم بلغنا رمضانَ بلوغًا يغير حالنا إلى أحسنه، ويهذب نفوسنا ويطهر دواخلنا .. بلوغ رحمة ومغفرةٍ وعتقٍ من النار.
كل عام وأنتم يا أحبة بألف نعمة وألف خير