اللّهم باعد بيني وبين يوم يحدث فيه ما لا استطيع تحمله، وباعد بيني وبين قدرٍ يصعب علي تقبُله وقرب بيني وبين فرحة قلبي يالله ، ربي اجعلني في عنايتك، فلا يضرني بشر ، ولا يبكيني قدر."
【 كلمة… أنهت 16 سنة زواج 】
يقول د. يزيد الغنيم: استشاري جراحة تجميل قصة مؤلمة:
"زوجة مضى على زواجها 16 سنة، زوجها من النوع العَيَّار، قال لها:
(ورى وجهك كذا؟ طاح؟ ليش صرتي كذا؟)
كانت فتاة جميلة، وحزّت الكلمة في خاطرها.
ذهبت لأقرب عيادة تجميل، حقنت خدودها، ورفعت وجهها.
وبعد شهرين، قال لها زوجها:
(أقسم بالله وجهك عقب حقن الدهون كنك قرد)
دخلت في حالة نفسية، وانتهى الزواج بالطلاق".
【 رسالة 】
■ إلى كل زوج:
لا تطعن زوجتك بكلمة جارحة في مظهرها، فالمرأة تسمع بقلبها قبل أذنها.
ربما لم تكن تقصد، لكن وقع الكلام يظل في قلبها سنين.
قال النبي ﷺ:
"الكلمة الطيبة صدقة"
■ إلى كل زوجة:
لا تجعلي ثقتك بنفسك رهينة لكلمة.
إن رغبتِ في التجميل، فليكن عن حاجة وقناعة منكِ، لا ردًّا على تهكمٍ أو تهديد.
الجمال الحقيقي ليس في المقاييس بل في الاحترام والحب والرعاية.
■ إلى كل بيت:
اللسان إمّا أن يكون مفتاحًا للقلب… أو سيفًا يقطع المودة.
لا تجعلوا سنوات العِشرة تنهار بسبب تعليق ساخر أو نقد جارح.
【 خلاصة 】
البيت لا يبنيه شكل، بل تُبقيه الكلمة الطيبة والاحترام المتبادل.