بنتعلم لما بنقرب، ونجرب.. لو ماتصدمتش كنت هتفضل فاهم إن الحياة وردية.. لو ماقربتش كنت هتفتكر إنهم بنفس الصورة الملائكية اللي رسمتها.. لو ماجربتش كنت هتفتكر إن فيه فرصة حلوة فاتتك.. الحكم من قُرب بيبقى أوضح، وأصح.. وكما قيل: (لو لم أجازف وأقترب كنت سأظن أن شيئاً جميلاً قد فاتني).
شوية مطر مفاجئين بيغسلوا الروح والقلب قبل ما يلمسوا الأرض.. ربنا يجبر بخاطرنا، ويسلمنا من كل أذى، ويحقق لكل واحد الأمنية اللي بتبات على عتبة صدره، وطرف لسانه.
مع أحترامي لكل معايير الجمال الغبيه إللي ملهاش أي تلاتين لازمة بس مفيش أحلى من صفة القبول يعني ممكن متكونش الأحلى ولا الأجمل بس عندك حضور مميز مليان طاقة وروح حلوة ودايماً بتحس إنك بتاخد مكانه في قلوب إللي حواليك من غير ما تبذل أي مجهود مبالغ فيه.
من النضج إنك تستوعب إن مش كل شخص هتتمناه هتطوله، ولا شرط إن كل حلم هتعوزه هتحققه.. حظك مش على طول هيرشق، و عادي مايكونش لك نصيب في كل اللي رايده.. دورك إنك بتعمل اللي عليك كله وللآخر.. جه يبقي خير.. ماجاش يبقى إقلب الورقة، وشوف غيره..
محمد إبراهيم في كتابُه الأخير قال:"محتاج في حياتي لناس مش ناوية تودعني." وحقيقي احساس الأمان اللي كُلنا بندور عليه، شخص أنام بليل وأنا متطمنة أني هصحى كل يوم الصبح ألاقيه لسه بيحبني وموجود عشاني("
أسوأ حاجه حصلتلي الفترة دي إني خسرت شغفي ناحية كل حاجه في حياتي، مبقاش عندي طاقه إني أتكلم مع أقرب الناس ليا، مفيش طاقة إني اتناقش مع أي حد، مفيش طاقه إني اعاتب حد على حاجه عملها وزعلتني ، مفيش حتى طاقة إني اعبر عن اللي جوايا ، وأي حد بيسألني مالك ؟ بقوله أنا كويس وخلاص !
بشكل خاص عندي حالة ترقب وعشم وتفاؤل بشهر رمضان السنة دي.. كإنه فترة هدنة.. تفاؤل مالوش علاقة باللي حاصل على الأرض أو بالظروف المحيطة حالياً بس عندي أمل كبير إن أيامه هتشحن أرواحنا وهيكون فيها بهجة مختلفة ووحشانا ومحتاجينها.. ربنا يبلغنا رمضان لا فاقدين ولا مفقودين.
لما بنفارق شخص عزيز علينا أو لما بنخسر حاجة مهمة في حياتنا بتلاقي الناس بتقولك:"متشغلش بالك الدنيا مش هتقف على حد والحياة هتمشي"أنا متفهم جدًا إن الحياة هتمشي،بس هل هتمشي بشكلها الطبيعي؟ معتقدش،وقتها الحياة بتبقى تقيلة على قلوبنا، بتمشي عشان هي لازم تمشي مش عشان إحنا عايزنها تمشي