«أكثر سبب في توفيق الإنسان -النيّة الطيبة- لأن النوايا خفية فإن زانت زان حال صاحبها وإن شانت تضيق الدنيا عليه، لأن النيّة أصل القلب والقلب إن صلح في نيته يرضى ويقنع ويأنس بنفسه ولغيره.
في صورة أخرى يُقال: «الحظوظ تطيب من طيب السريره/والنوايا البيض راعيها موفق»
تمضي الأيام بما فيها من أُلفة وإزدحام
لكن يبقى في القلب نقصٌ لا يُرى
نقص شخصًا كان يملأ كل هذا الإتساع
وكما قيل — الراحلون لا يعُودون
لكنهم يتركون فينا ما لا يرحل/
«اللهُم ارحم من عزَّ علينا فراقهم
رحمةً واسعة و بلِّغهم من نعيمك
ما تقرُّ بِه أعينهُم»
وفي اخر جمعه من رمضان إرحم كل من ذهب إليك وترك الحياة، اللهّم إعف عنهم، وأغفر لهم، وآنس وحشتهم، ووسع عليهم قبورهم، وأفتح لهم باب رحمتك وعفوك يا أرحم الراحمين❤️
في مثل هذا اليوم حُمل أخوي حبيبي على الاكتاف وأغلق كتابه وسُلمت روحه لبارئها، اللهم ارحمه واجعل الفردوس داره وآنس وحشته ونور قبره و اعفُ عنه واغفر له يارب