آخر ساعة من عصر الجمعة هي ساعة رجاءٍ ورحمات، يُستجاب فيها الدعاء بإذن الله، وقد صح عن النبي ﷺ: "فيها ساعة لا يوافقها عبدٌ مسلم وهو قائم يُصلي يسأل الله شيئًا إلا أعطاه إياه".
أصبحنا على يوم عرفةَ، وفيه تُرجى إجابة دعاء الدَّاعين، وخاصَّةً الصَّائمين، فادعوا الله لأنفسكم ووالديكم وأهليكم، وغيرهم ممَّن له حقٌّ خاصٌّ أو عامٌّ؛ كمشايخكم وأصحابكم وجيرانكم وولاة أمركم وسائر المسلمين والمسلمات.
يقول النبي ﷺ: «خيرُ الدعاءِ دعاءُ يومِ عرفَةَ، وخيرُ ما قلْتُ أنا والنبيونَ من قبلي: لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ»..
«من علِمَ بأنَّ رأس ماله في هذه الدُّنيا هو دِينه، سعى في زيادته؛ تعظيمًا لله وتوقيرًا وكانت عشرُ ذي الحجَّة غنيمةً باردةً يغتنمها من أجل حِفظ دِينه، وتنمية رصيده، مُجتهدًا في الضرب بسهمٍ في كلِّ عملٍ صالح، مُستكثرًا من ذِكر ربِّه، تهليلًا وتحميدًا وتسبيحًا وتكبيرًا»