{وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ} تذكير بأن الأسباب والوسائل الدنيوية لا تأتي بثمارها إلا إذا أيدها الله بنصره.. وأن القوة الحقيقية تستمد منه سبحانه.♥️
ياربنا ياحبيبنا
لعلَّ من رحمة الله بنا أن كثيرًا من أبواب الحياة لم يجعلها أبوابَ نجاةٍ أو هلاك، بل أبوابَ تعلُّمٍ وتجربة. نحن الذين نُحمِّلها أكثر مما تحتمل؛ فنقف أمام مقابلةٍ أو مشروعٍ أو خطوةٍ جديدة وكأن مصير العمر كلَّه معلَّق بها. ولو دخلناها بقلبٍ أهدأ، وقلنا: «سنسعى ونرى ما يكتبه الله»، لوجدنا أن أكثر ما كان يُخيفنا لم يكن في الطريق، بل في المعنى الضخم الذي صنعناه له داخل رؤوسنا.
﴿لا يكلّف الله نفسًا إلا وسعها﴾
مؤمنة بهذا الوعد، وأدركه بقلبي في كل تقلّبات حياتي. ما أنزل الله قدرًا إلا وأنزل معه من اللطف ما يكفي لاحتماله، ومن العون ما يكفي لعبوره، ومن الرحمة ما يسبق الألم ويحيط به.
لكَ الحمدُ ربِّي، ربُّ الحظوظ وربُّ القلوب، ربُّ الذين غفلوا عن الطرق إلا عنك، وربُّ الذين مات رجاؤهم إلا بك. لك الحمدُ حمد الرَّاضين بقضائك الواثقين بحكمتك.