الكذب�� لا تجرح الحقيقة وحدها،
بل تعبث بثقة الإنسان في حدسه،
وتشوّه مرآته الداخلية.
أسوأ ما في الكذّاب أنه لا يضلّ الطريق فحسب،
بل يربكك أنت،
يجعلك تعتذر عن وعيك،
وتراجع نواياك الصادقة،
وكأن ال��فاء تهمة
والوضوح خطأ.
الكذب لا يسرق الحقيقة فقط،
إنه يسرق الطمأنينة…
وتلك أفدح الخسارات