خلال أيام، وقّعت #الجزائر عشرات الاتفاقيات مع #ألمانيا، في الوقت الذي تواصل فيه تعزيز شراكاتها مع الصين وروسيا وتركيا، إلى جانب علاقاتها مع عدد من الدول العربية والإفريقية.
في عالم السياسة، لا تضع الدول كل أوراقها في سلة واحدة، بل تميل إلى التنويع بما يحقق أكبر قدر من المكاسب.
في هوجة البرلمان وأداء اليمين الدستوري وإعلان رئيس البرلمان الجديد
لا ننسى هذا المشهد الرائع من التاريخ المصري، يوم كانت ثورة أفرزت برلماناً يُعبر عن الشعب!!
رحم الله المحامي الكبير محمود السقا، وفك أسر الكتاتني ورفاقه 🤲🏻
🟧أودّ أن أرفع قبعتي – لا احترامًا، بل سخرية – لصنّاع الفيديو المزوَّر الذي أهدانيه هؤلاء السادة الذين أجادوا تقليد صوتي حتى كدتُ أصفّق لهم، بينما لم ينجح في ذلك بعض الزملاء في قسم الذكاء الاصطناعي بقناة #الشرق نفسها!
🔸و لا ي��وتني شكرهم على اجتهادهم في استخدام آخر مقابلة لي مع موقع #رصد الشهير، كخلفية لإلصاق الصوت المفبرك. غير أن ذكاءهم – الاصطناعي – خانهم ، إذ نسوا أن اللقاء موجود، وموثق، ومحفوظ، وأن أي شخص عاقل قادر على العودة إليه ليتأكد أن العبارات البلهاء التي نسبوها إليّ لم تخرج إلا من خيالهم المريض.
🔸ولأن السخرية تُستدعى بالسخرية، أقول لهم ولغيرهم: لن أعود إلى مصر… لأنني ببساطة لم أغادرها قط! حتى لو غادرتني هي. الوطن لا يُحمل في حقيبة، ولا يُودَع في جواز سفر، بل يسكن في الدم والذاكرة، ومن عبث التاريخ أن يطلب أحدٌ منّي اعتذارًا كي أمارس حقي الدستوري في العودة لوطني.
🔸أعود إذن إلى هؤلاء المساكين الذين يصنعون أوهامًا على أمل أن تُصدَّق: شكرًا، فقد أضح��تموني أكثر مما أغضبتموني. وأعدكم أن فيديوهاتكم القادمة ستكون – مثل وعود المستبدين – أكثر رداءة، وأكثر افتضاحًا
- هل أنت مع إيران في حربها؟
✅ أنا ضد إسرائيل!
أنا مش مضطر أكون مع حد علشان أكون ضد كيان بيقتل وبيحتل وبيهجّر!
المعادلة بسيطة.. الحق مش دايمًا مع اللي بيعجبك.. لكن دايمًا ضد إسـ ـرائيل!
#طهران#القواعد_الأمريكية
الأب الحنون يوزع وجبات ماكدونالدز على الأطفال، بعد ما قام أنصار�� بالهتاف ضد التهجير!!
يعني انت مع القضية الفلسطينية وبتوزع وحبات لشركات تدعم الكيان !!
الرئيس السوري #أحمد_الشرع يُقبل يد والده السيد/ #حسين_الشرع، في قصر الشعب الجمهوري!
سبحان الله .. الأحوال تتبدل في لحظة، والمواقف تتغير في لحظة، "وتلك الأيام نداولها بين الناس"!
آه والله يا سامح، فعلاً ورانا شغل كتير
شغل على الفواتير اللي بتقطع النفس!
شغل على الهموم اللي بقت بالقطعة!
شغل على دعم بيتسحب من تحت رجلينا!
شغل على تعليم مبيعملش حاجه في وطن ضايع!
شغل على مستشفيات مفيش فيها مكان للغلابة!
شغل على بنزين بيغلى كل شهر!
شغل على حكومة مش شايفه المواطن!
بس ما علينا.. واضح يا سموحة إن بيتم استخدامك دلوقتي بشكل أوفر، جايبينك النهارده، زى ما جابوك في إفطار رمضان علشان تلمع الصورة وتقول شوفوا الشعب مبسوط قد إيه!!
والحقيقة حاسس إن نزولك هيكون أسرع بكتييير من صعودك، والظاهرة اللي بتطلع بالشكل ده بتنزل دائما بسرعة الصاروخ!
#سامح_حسين
في مشهد ولا في الأحلام، نزل الشعب عن بكرة أبيه.. أو بالأحرى عن بكرة لافتاته، ليؤكد دعمه الكامل، غير المشروط، لفخامة السيد الفخيم، الوحيد الأوحد!
آلاف الوجوه، مئات اللافتات، عشرات الصور، وكلها بتقول نفس الجملة: احنا في ظهرك يا ريس!
طب مفيش حد في وشه؟! يعني البلد كلها بقت "ضهر"؟!
ولأننا شعب بيحب الوحدة الوطنية والتناغم، فاللافتات كلها متكررة تقريبًا، كأنها اتطبعت بطابعة واحدة، واتوزعت على الناس بالتساوي... توزيع عادل فعلاً، بس مش للثروة، للبوسترات!
من بعيد، ممكن تفتكرها مظاهرة عفوية شعبية... بس سؤال بسيط: هو إحنا عندنا انتخابات؟ طيب استفتاء؟ طيب أي حاجة أصلاً تخلي الناس تطلع في قلب صلاة العيد، تسبّح بحمد الرئيس بدلاً من تكبيرات العيد؟!
بس للأمانة، كان فيه لمسة تنوع.. بعض اللافتات مكتوبة بخط مختلف، وفي يافطة هناك مكتوبة بالإنجليزي!
علشان التغيير طبعًا، وعلشان نبعت رسالة دعم بلغات العالم، وكمان نبهر السفراء اللي بيتفرجوا من البلاكونات!
الناس كلها نازلة تعلن ولاءها الكامل، النهائي، غير المحدود، وغير القابل للنقاش، لفخامة الرئيس.. كلهم خرجوا بنفس الخط، ونفس الصورة، ونفس الجملة، ونفس الابتسامة اللي على البوستر.
يا سلام على الإتقان العظيم! يا سلام على الإبداع والتنسيق والوحدة الوطنية… اللي بتمجّد سيادة الفخيم!
وفي وسط الزحام، تلاقي وجه الريّس مشرأباً، ظاهراً كالبدر ليلة التمام، مطبوعًا على كل لافتة، كأن الرئيس مش بس في القلب ده كمان في كل زاوية في الصورة.. موجود في كل حتة، حتى في أماكن العبادة، وعلى طريقة رياض المنفلوطي – أقصد اللمبي في "اللي بالي بالك..هطلعلك حتى في بنطلونك!
كل سنة والعيد ميبقاش عيد، غير بصورة سيادة الفخيم!!
الهلال الذي فضح انقسام الأمة!
في مشهد يتكرر كل عام، ومع انتظار إعلان هلال عيد الفطر المبارك، اليوم الذي يُفترض أن يكون رمزًا للفرح والبهجة والطمأنينة، يتحول إلى لحظة ارتباك وصدمة.
ففي الوقت الذي ينتظر فيه ملايين المسلمين حول العالم إعلان موعد العيد بقلوب تواقة، يحدوهم الأمل في أن يتوحدوا أخيرًا على فرحة جماعية تُنسيهم وجع الأيام، يتفاجؤون بانقسام جديد.
الناس تستعد لصلاة العيد، الأطفال يجهزون ملابسهم، الأمهات يخبزن الكعك ويتبادلن التهاني مع الجيران، وفجأة… تصدر البيانات المتضاربة “دولة تعلن الأحد عيدًا، وأخرى تقرر الاثنين، وثالثة لم تحسم أمرها بعد”.
فتتحول الفرحة المنتظرة إلى حيرة، وتختلط البهجة بالغضب، ويتكرر سؤال مؤلم: لماذا لا نستطيع أن نتفق؟ ولو ليوم واحد؟!
فبينما أعلنت السعودية ودول الخليج، ومنها قطر والإمارات، أن الأحد 30 مارس 2025 هو أول أيام عيد الفطر المبارك، أعلنت مصر وسوريا وأستراليا وبنغلاديش أن الاثنين 31 مارس هو يوم العيد، بسبب تعذر رؤية الهلال.
ووسط هذه الفوضى الفلكية والاختلافات الفقهية، يجد المسلم نفسه حائرًا “هل يصلي العيد الأحد أم الاثنين”؟ هل يصوم مع هذا البلد أم يفطر مع ذاك؟! هل العيد بات قرارًا سياديًا لا علاقة ل�� بالعلم ولا بوحدة الأمة؟
المفارقة المؤلمة أن الانقسام الذي يحدث على مدار العام، يتكرر كذلك في الأعياد، التي يُفترض أن تكون رمزًا للتقارب والتراحم، فإذا بها تتحول إلى مناسبة تكشف عمق التباعد والانقسام ��ين الشعوب الإسلامية.
تركيا، مثلاً، اعتمدت الحسابات الفلكية وقررت أن الأحد هو يوم العيد. بينما أستراليا ومصر وسوريا تمسكت بالرؤية البصرية وقالت إن الهلال لم يُر، وبالتالي فالعيد يوم الاثنين. أما السعودية، فهي أول من أعلن رؤية الهلال مساء السبت، لتتبعها دول الخليج في نفس القرار، وكأنها حلقة مغلقة.
أليست هذه أمة واحدة؟ أليست لها قبلة واحدة ونبي واحد وقرآن واحد؟! فكيف لا تستطيع أن تتفق على يوم العيد؟ وكيف تُترك مسألة بهذه الرمزية الدينية والاجتماعية لتكون محل خلاف سنوي لا ينتهي؟
البعض يحمّل السياسة المسؤولية، ويرى أن كل دولة تتعمد اتخاذ قرار مستقل عن الأخرى لتأكيد سيادتها واستقلاليتها، ولو على حساب وحدة المسلمين. بينما يرى آخرون أن غياب المرجعية الدينية الواحدة، والاكتفاء بالاجتهادات القُطرية، هو السبب الحقيقي لهذا التشتت.
في النهاية، يبقى العيد ناقصًا.
فلا الفرحة مكتملة، ولا الوحدة تحققت.
ويبقى المسلم البسيط هو الضحية، "تائهًا في زحمة الفلك والسياسة"
وآسفاه… على أمة لا تتفق حتى على يوم فرحتها!
#عيد_الفطر_المبارك
#مرصد_حلوان
لحظة تاريخية بانتظار السيسي.. فهل يفعلها؟!
السياسة ليست مجرد كلمات تُقال في المؤتمرات أو تصريحات تُطلق للاستهلاك الإعلامي، بل هي معادلات تُرسم في الغرف المغلقة، وقرارات تُصنع تحت الضغوط والمساومات، وخيارات تُفرض على الدول كما تُفرض على الأفراد، دون أن يكون لهم ترف الرفض المطلق. إنها لعبة النفوذ والمصالح، حيث لا مكان للضعفاء، ولا مساحة للخطاب العاطفي الذي لا يسنده واقع صلب.
خلال الأيام السابقة، حينما طُرحت فكرة مخطط التهجير، اعتبرها كثيرون مستحيلة القبول، وحين أعلنهت الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب بكل ثقة، مؤكداً أنه بصدد تنفيذ مخطط التهجير بموافقة الأردن ومصر، ارتفعت أصوات كثيرة تؤكد أن الدولتين لن تقبلا بها بأي شكل من الأشكال، ولن تنخرطا في هذا المخطط الذي يُعيد رسم الجغرافيا السياسية في المنطقة وفق إرادة واشنطن وتل أبي��.
لكن ترامب، ببراغماتيته المعهودة، رد بثقة صادمة: "سيقبلان!". لم يكن رده مجرد تخمين أو تحليل، بل كان يقينًا يستند إلى معرفته بدهاليز السياسة وضغوط المصالح. لم يتلعثم، لم يتردد، بل أطلق كلمته القاطعة وكأنه يتحدث عن أمر محسوم سلفًا، مؤكدًا أن مصر والأردن لن تستطيعا مقاومة الضغوط المفروضة عليهما.
واليوم، نشهد تحقق جزء من تلك النبوءة، حيث قبل أحدهم صاغرًا، مطأطئ الرأس، منهزمًا أمام واقع لم يستطع مقاومته، أو ربما لم يُرد أن يقاومه من الأساس، بعد أن ارتضى السير في طريق المساومات والمصالح الضيقة التي تُقدَّم تحت شعارات براقة مثل "المصلحة الوطنية"، "الضغوط الدولية"، و"الواقعية السياسية"
أما الآخر، فلا يزال أمامه فرصة تاريخية، إن ذهبت فلن تعود. هو اليوم في لحظة حاسمة، يُدرك أنه يقف على مفترق طرق، فإما أن يعلنها مدوية، قوية، لا تقبل التأويل أو الالتفاف، وإما أن يلحق بركب المنهزمين الذين اختاروا طريق الخضوع.
لكن الخوف يُقلقنا، فتجارب الماضي لا تبشر بخير. كم من مرة راهنا على موقف بدا صلبًا، فإذا به يتلاشى أمام أول اختبار حقيقي؟ كم من مرة ظننا أن هناك من يرفض الانحناء، فإذا به يسقط تحت أول موجة من الضغوط؟
إن اللحظات القادمة لن تكون عادية، بل ستكون مفصلية في تحديد ملامح المستقبل، وستكشف إن كانت نبوءة ترامب ستتحقق بالكامل، أم أن هناك من سيكسر القاعدة ويرفض الانقياد.
هل يفعلها السيسي وينحاز لإرادة الشعب، معلناً وقوفه أمام هذا المخطط الخبيث، أم أننا سنشهد حلقة جديدة من مسلسل الاستسلام؟!
افعلها ولا تتردد، فالتاريخ لا مكان فيه للضعفاء أصحاب الأيدي المرتعشة، وارفع صوتك معلناً انحيازك لإرادة الشعوب!!
#السيسى
#المملكة_العربية_السعودية
#الأردن #السعودية #اليوم_الرياضي_قطر
- قالوا له: الأردن ومصر لم يقبلا بالصفقة.
- رد بثقة: سيقبلان!!!
اليوم قبل أحدهم صاغراً ذليلاً مطأطىء الرأس مهزوم!!
أما الآخر، فأمامه فرصة تاريخية، إن ذهبت فلن تعود، نتمنى أن يعلنها قوية، ولكن الخوف يُقلقنا، والمواقف السابقة لا تُبشر بخير!!#خاين_ابن_خاين#السيسى #المملكة_العربية_السعودية
#الأردن #إسرائيل
يا بابا أنا جعان ونفسي اتعشي.
أخر كلمات الإبن لوالده .. كان جعان ونزل يشوف لقمه يتعشى بيها .. نزل مرجعش .. مات جعان!!
يُقال إنه اتمسك وهو بيسرق فلتر عربية، والناس اتجمعت عليه، ربطوه وقعدوا يضربوا فيه حتى الموت!!
لم يرحموا ضعفه ودموع والده وقتلوه بلا شفقة!!
سرق .. يتسلم للشرطة ويتحاسب
لكن مين قال اللي إن اللي يسرق يتقتل؟!
ربنا سبحانه وتعالى مقالش كده .. حد السرقة لم يكن يوماً القتل!!
ومين نصب الناس قضاة على بعضهم؟!
وهل فعلا وصلنا لدرجة أن شاب يسرق علشان يقدر ياكل؟! #كفر_الدوار