مع عدم انبهاري بشكل العملة الجديدة أرجو ان ينصب الاهتمام و النقاشات على تحسين قيمة هذه العملة بدلا من التركيز على شكلها.
المهم كم كيلو برتقال بتشتري الخمسين ليرة الجديدة؟
الأهم خلصنا من خلقة ابو بريص و بريص
#عاجل#سوريا_الان#سوريا#سوريا_الجديدة
سوريا في مرحلة دقيقة تحتاج إلى وعي وحكمة، وتتطلب رؤية شاملة تتجاوز الولاءات ال��يقة والاصطفافات التقليدية. فلا يمكن بناء دولة حديثة عبر الولاء الأعمى للسلطة أو عبر من يصفق ويبرر الأخطاء، وإنما عبر استثمار النخب والكفاءات الوطنية القادرة على مواجهة التحديات وابتكار الحلول.
هناك شريحة واسعة من المثقفين وأصحاب الخبرات ما زالت داخل البلاد لكنها متوارية عن الأنظار، إما بسبب التهميش أو الخوف من الاقتراب من المشهد السياسي والإداري. هؤلاء يشكلون رصيداً وطنياً لا يجب التفريط فيه، وتفعيل دورهم يمنح الدولة قاعدة صلبة من الخبرات المجربة التي يمكن أن تسهم في وضع السياسات وصناعة القرار على أسس موضوعية وعلمية.
كما أن هناك كفاءات سورية مهاجرة أ��بتت نجاحها في مختلف المجالات، وأصبحت جزءاً فاعلاً من المجتمعات التي استقرت فيها، بل إن الكثير منهم نالوا جن��يات جديدة. هؤلاء يمكن أن يشكلوا رافعة حقيقية لوطنهم إذا ما تم التواصل معهم بجدية. عودتهم لن تكون مجرد إضافة عددية، بل ستكون نقلة نوعية تسهم في إرساء دعائم دولة حديثة، لما يتمتعون به من خبرة، وانضباط، والتزام بالقوانين والنظم التي عاشوا في ظلها.
أما أولئك الذين عملوا في مؤسسات النظام السابق، فإن عملهم لا يعني بالضرورة أنهم كانوا مؤيدين أو مشاركين في فساده. بل على العكس، كثير منهم كانوا سنداً لأهلهم وسبباً في التخفيف من معاناتهم، واضطروا للتعايش مع ظروف المرحلة. من الخطأ إقصاء هذه الشريحة لمجرد ارتباطها الإداري بالنظام البائد، إذ يمكن الاستفادة من خبراتهم وتجاربهم في بناء المستقبل.
إن مسؤولية الحكومة اليوم أن تضع برنامجاً جاداً للتواصل مع النخب والمثقفين، سواء عبر الإعلام أو من خلال قنوات سياسية ومجتمعية، لتحفيزهم على المشاركة في صناعة مستقبل البلاد. المطلوب ليس فقط إعاد��هم إلى الداخل، بل دمجهم في مشروع وطني جامع يرسخ قيم المواطنة ويستفيد من خبراتهم العملية والعلمية.
بناء الدولة لا يتحقق بالشعارات أو بالولاءات الضيقة، بل بالكفاءات التي تمتلك الإرادة والفكر الخلاق. استقطاب النخب من الداخل والخارج، والاستفادة حتى من خبرات من عملوا في النظام البائد، يمثل خطوة أساسية نحو قيام دولة حديثة قادرة على النهوض ومواجهة التحديات، دولة يساهم في بنائها جميع السوريين من مختلف الطوائف والانتماءات.
#قسد #قسد_pkk_الارهابية #قسد_الإرهابية #قسد_ترتكب_مجازر_شرق_الفرات
الصحفية آية الحميدي معتقلة عند ميليشيا قسد منذ نحو شهر ونصف وقد تعرضت إلى تعذيب شديد والبارحة تم تحويلها إلى سجن التعمير سيئ الصيت حيث عناصر 11 كل هذا دون السماح لها بتوكيل محامٍ أو حضور ذويها لجلسة المحاكمة.
طبعاً لن تسمعوا باسمها ولن تصبح ترند لأن المتضامنين الزائفين لا يتعاطفون إلا إذا كانت معتقلة من جهة معينة ولن تسمع عنها عند المعاليف ولا عند دكاكين منظمات أميركا وأوربا ولا مرصد رامي عبد الرحمن، ولن يتضامن معها اللزجين ولا مدعي حقوق المرأة أو حريات الصحفيين ولن تغرد بشأنها منظمة العفو الدولية
مصابو الحرب المدافعين عن الأرض والعرض يصلون إلى الأراضي المقدسة لأداء المناسك.. وهذه ليست جديدة بل إن السعودية كانت تخصص كل سنة مقاعد لمصابي الثورة السورية هذه حقيقة لا أحد ينكرها
@binaasorya سيوضع لها حد عندما يغادر آخر سوري تركيا و بعده ستلام و ستحمل مسؤولية النتائج السلبية على قطاع الصناعة و الزراعة و التجارة كالعادة بعد فوات الأوان
من التجارب التي تراكمت لدي عبر العقود، ومن خلال تأملاتي في أحوال الناس، رأيت أن كثيراً من الذين يريدون التغيير والتحول في حياتهم يشتّتون أنفسهم في تفاصيل كثيرة، ويهملون الجذور الأساسية للنمو الشخصي.
ومن خلال ملاحظتي وقراءتي وتجربتي، تبين لي أن هناك أربعة محاور، إذا اعتنى بها الإنسان بقدر معقول من الجدية والانتظام، فإنها قادرة بإذن الله على أن تُحدث في حياته تغييراً جذرياً، وهادئاً، وعميقاً.
وليس المقصود هنا أن تتحول حياتك إلى مشروع مثالي بعيد المنال، بل أن تتبنى خطة واقعية، متدرجة، وتجعلها جزءاً من روتينك اليومي، لا تفرّط فيه كما لا تفرّط في طعامك ونومك.
وهذه المحاور هي:
أولاً: الروح
إن الروح إذا ازدادت صفاءً وطمأنينةً، أضاءت ما حولها، وانعكست آثارها على الجسد والعقل والسلوك.
ومن أعظم ما يحيي الروح ويجعلها قوية حاضرة، أن يخصص الإنسان جزءاً من يومه لما يلي:
أداء الصلوات الخمس بخشوع، وفي أول وقتها قدر المستطاع.
المداومة على السنن الرواتب، فقد كانت من أخصّ ما حافظ عليه النبي ﷺ.
ورد من القرآن، يُقرأ لا على عجل، بل بتأنٍّ وتدبّر.
أذكار الصباح والمساء، فإنها من أعظم ما يُحفظ به العبد في دنياه وآخرته.
دعاء يومي عفوي، يشعر فيه الإنسان بقربه من ربه، ويتحدث إليه بما في قلبه.
قيام الليل، ولو بركعتين، يغرس في النفس سكينة لا توصف.
وإنني على يقين أن من جعل هذا السلوك اليومي عادة لا يتركها، فإن روحه ستنمو بهدوء، وتنتصر على ضغوط الحياة وتقلباتها.
ثانياً: الجسد
الصحة لا تُعوّض، والجسد إذا اختلّ، اختلّت معه طاقة الإنسان، ومزاجه، وقدرته على الإنتاج والتفكير.
ومن المهم أن ندرك أن الاعتناء بالجسد ليس ترفاً، بل مسؤولية شر��ية وعقلية.
التغذية المتوازنة التي تقوم على التقليل لا الامتناع.
الحركة اليومية، ولو من خلال المشي البسيط أو التمارين الخفيفة.
النوم في وقت منتظم، والابتعاد عن السهر الطويل الذي يضعف الجسد ويشوّش الذهن.
تجنّب العادات التي تضر بالجسد، مثل الإفراط في الطعام، وقلة النوم، والجلوس الطويل.
فإذا التزم الإنسان بهذه العناية، فإن جسده سيعينه على الطاعات، وعلى العمل، وعلى التعامل مع الآخرين براحة واتزان.
ثالثاً: العقل
العقل هو أعظم نعم الله على الإنسان، وهو ما به نفهم الحياة، وندرك أولوياتنا، ونتعامل مع تعقيدات الواقع.
لكن العقل لا ينمو بالتلقي العشوائي، ��لا بالتصفح المستمر للمحتوى السريع، وإنما بالنظر المركز، والقراءة العميقة.
حدّد لنفسك مجالاً فكرياً أو تخصصياً تحبه أو تحتاج إليه، واجعل لك فيه ورداً يومياً.
اقرأ بوعي، واكتب ما تفكر فيه، وأعد ترتيب أفكارك بين حين وآخر.
حاول أن تتعلم مهارة جديدة على مدار العام: إدارية، أو لغوية، أو حياتية.
ابتعد عن كل ما يضعف التركيز ويشتّت الانتباه، وقلل من استهلاك المحتوى المتكرر.
ومن جعل هذا النهج العقلي عادة يومية، فإن مداركه ستتسع، وقراراته تنضج، ونظرته للحياة تصبح أكثر توازناً.
رابعاً: العلاقات
لا يستطيع الإنسان أن ينمو وحده، ولا أن يستغني عن مجتمع صغير يشبهه، ويعينه على الخير، ويذكّره إذا نسي.
صِل رحمك، ولو برسالة أو مكالمة قصيرة، فإن البر لا يكون بكثرة المال فقط.
اختر مجموعة من الأصدقاء الصالحين، واجعل بينهم تواصلاً منتظماً.
شاركهم أفكارك، واطلب منهم الدعاء والمشورة، وكن لهم عوناً كما تحب أن يكونوا لك.
تجنّب العلاقات التي ترهقك، وتضعف طاقتك، وتقلب مزاجك.
ولعل من أصدق مؤشرات النجاح الداخلي أن تُحاط بأناس يشبهونك في القيم والطموحات.
في الختام
هذه المحاور الأربعة ليست برنامجاً موسمياً، ولا تحدياً مؤقتاً…
بل هي منهج حياة، وطريق تربية ذاتية متوازنة،
تعيد الإنسان إلى ن��سه، وإلى ربه، وإلى رسالته في الحياة.
ومن جعلها روتيناً يومياً لا يفرّط فيه، فسيكتشف بعد عام واحد أنه قد قطع شوطاً عظيماً في بناء ذاته،
وسينظر إلى ماضيه القريب ويقول:
“ما أجمل أني بدأت في ذلك اليوم.”
والله ولي التوفيق، وهو الهادي إلى سواء السبيل.
The information space around #Syria has collapsed into a toxic pot of vitriol, wild misinformation and... some facts.
Large numbers of people are tragically dead, but the circumstances & context are far more complex than is being widely conveyed. A 🧵:
ما جرى ليلة امس و ما تلاه من هبة شعبية لا مثيل لها على امتداد سورية هو تثبيت للتأييد الشعبي للدولة الجديدة و تأكيد لشرعيتها
وهو رسالة بالغة الوضوح إلى من لازالت وساوس الشيطان تلعب في رؤوسهم في الشرق و الجنوب
و إلى النتن هذا شعب سيلقنك الدرس الأخير الذي طال استحقاقه عاجلا أم آجلا
المعلومات المُضلّلة حول الرئيس السوري أحمد الشرع، التي تبثها المليشيات والأحزاب الشيعية التابعة لإيران في العراق، يجب أن يُرد عليها وتُنسف، حتى ��ا تتحول إلى مظلومية وبكائية جديدة لا وجود لها بالتاريخ، هدفها ضرب سوريا الجديدة بعد خلاصها من الاحتلال الإيراني
وقع الشرع في الأسر، نهاية سنة 2003 خلال مواجهات عنيفة ضد القوات الأميركية/ الفرقة 101، ضواحي الموصل، وكان ممن وقع بالأسر معه عراقيون من أهل الموصل والحمدانية وتلعفر ضمن مجموعة ما زال بعضهم أحياء.
الشرع لم يدخل بغداد ولم يُقاتل في أي مدينة عراقية مختلطة طائفيا أو عرقيا، وكل ما تروجه ماكينة المليشيات والأحزاب التابعة لإيران التي تحكم العراق اليوم لا أصل له ومن الخيال.
تنقّل الشرع بين الانبار غربا ونينوى شمالا فقط، وضمن مجموعات وصفها آنذاك وزير ال��فاع الأميركي دونالد رامسفيلد، نهاية سبتمبر 2003، بأنهم يواجهون ظروفا صعبة ومعقدة في الانبار ونينوى، تجعل من الصعب استبدال المارينز بالشرطة العسكرية الأميركية، التي انتشرت في جنوب ووسط العراق بدلا من الجيش آنذاك.
تم نقل الشرع بعد وقوعه بالأسر جوا، إلى سجن أبو غريب 25 كيلو متر غربي بغداد، لكن بعد الانتهاء من بناء معسكر "بوكا"، في البصرة نُقل إلى هناك، وهذه النقطة تحديدا، تؤكد أن قتال الشرع ضد الجيش الأميركي، كان بوقت لم يكن هناك شيء اسمه قوات عراقية، حيث لم تكن قد تأسست أصلا بعد، إذ أن معسكر بوكا، تم بناءه كقاعدة عسكرية، قبل أن تتحول إلى مُعتقل كبير يُنقل له كل من يقاوم سلطة الاحتلال.
الحكومات الثمانية المتعاقبة منذ 2003 كلها لا تمتلك صورة واحدة للشرع داخل السجن، ولا حتى تعرف اسمه الثلاثي، ولا محاضر التحقيق معه، لأنه ببساطة لم يكن هناك سجن غير السجون التابعة للقوات الأميركية، والمعتقلات الأربعة التي تواجد فيها، (أبو غريب، بوكا، التاجي، كروبر،) كلها تحت إدارة الجيش الأميركي، والمتواجدون فيها تهمتهم "التمرد على سلطة الائتلاف المؤقتة"، في إشارة لقوات الاحتلال الأميركية بالعراق، وهو المصطلح الذي اعتمده (جي كارنر)، قبل أن يتم اعتماد عبارة "الإرهاب"، وتعميمه على عمليات المقاومة العراقية بالمجمل.
خلال وقوع الشرع بالأسر ونقله للسجن الأميركي، لم يكن حينها هناك شيء اسمه "الجيش العراقي"، وكان، إياد علاوي قد تم تنصيبه من الإدارة الأميركية رئيسا مؤقتا للوزراء، وقد أعلن في مؤتمر صحافي ببغداد عن تأسيس ما كان يعرف بـ"الحرس الوطني"، وتتولى القوات الأميركية قبول المتطوعين في عدة مراكز أبرزها مقر الأركان المجاور لكلية الزراعة على طريق أبو غريب القديم، ومطار المثنى.
ترويج فكرة أن الشرع شارك أو ساهم عمليات ضد المدنيين العراقيين وتحديدا الشيعة، هي البكائية الجديدة التي لا وجود لها، على غرار بكائيات كثيرة تم اختلاقها على مدى القرون الماضية وكلها قائمة على الاستعطاف الديني الطائفي.
على العكس تماما مما فعلته المليشيات في سوريا، كتائب حزب الله، النجباء العصائب، وبدر وغيرها من قتل وتنكيل واغتصاب وجرائم إبادة غير مسبوقة بحق الشعب ��لسوري طيلة سنوات الثورة.
قاوم الرجل الجيش الأميركي الذي احتل بلادكم وانتهك حرماتكم، بوقت كنتم أنتم تمسحون أحذية المارينز، حتى يعطونكم حكم العراق وقد فعلوا يا محور المقاومة!
@mdughiem1 ما دام أمثال عبد العزيز الدغيم و جواد ابو حطب و كثير من الخيرين موجودون فأنا حاضر في الاجتماع
لا تلتفت اخي إلى ضوضاء محبي البروظة و الوجهنة
لنا ملاحظات عديدة على عمل اللجنة و ��ياراتها لكن نتغاضى الأن لأن سوريا في خطر و يجب سحب الذرائع من أيدي من لايرجون لنا و لسوريا خيرا