"حزب الله" إيراني في الجوهر وهو لا يصف نفسه بـ"المقاومة اللبنانية"، بل بـ"المقاومة الإسلامية في لبنان"، بما يعكس عقيدة تتجاوز الإطار الوطني. ولا يمكن قبل نزع سلاحه، الفصل بين جناحيه العسكري والسياسي.
بدأنا وحزب الله يرفض قرار 5 آب،
ثم رفضوا قرار 2 آذار،
ثم التفاوض المباشر،
ثم اتفاق الإطار،
ثم رفضوا زيارة الرئيس لواشنطن،
وبكرة سيرفضون زيارة الرئيس إلى الرياض.
واليوم يدخل الجيش زوطر الغربية وبعدها الشرقية،
وإن شاء الله بجهود الدولة وصولاً إلى بنت جبيل والخيام ومارون الرأس كلها تعود للوطن.
مسار قيام الدولة لا عودة عنه.
الهيمنة الإيرانية دمرت البلد وتعرقل قيامه عبر حزب الله.
الإصرار على السيادة ودعم الشرعية هو التزام لإنقاذ لبنان.
"بحرية تامة: اليمن العظيم بقيادة سيد سادات جزيرة العرب، سيؤدّب المتجبّر الأرعن محمد بن سلمان، وسيمرّغ أنفه في التراب".
يلا يا جماعة كلنا سوا وأعلى ما بخيلهم يركبوه...
كلنا حسن عليق @Hasanillaik