ولازلنا في موسم التعظيم لشعائر الله بالذكر الكثير تكبيرا وتهليلا وحمدا.. فطوبى لمن كان لسانه رطبا بالذكر وسط زحام لقاءات العيد السعيد
كل عام وأنتم للرحمن أقرب
ومصالح الإنسانية عامة، فكتاب الله وسنة نبيه وقراءتهما العميقة لا يفصل بين هذه المصالح بل كلها تكمل بعضها البعض، والمواقف القيمية للسلطنة في الأحداث الراهنة تضرب مثالا حيا لهذا التناغم بين المصالح والانتماء للوطن والأمة معا.
🌱 مقتطفات من ندوة القرآن وبناء الإنسان 🌱
🌷 من وصايا ورقة الدكتورة أمل الحرملية تبني اجتماع تربوي لمؤسسات المجتمع بمجالاتها المختلفة لدراسة إحياء المنهج القرآني في المؤسسات التربوية وغير التربوية ووضع البرامج المقدمة للمجتمع والتي تخدم هذا الهدف
يتبع
🌷مما لفتت الانتباه إليه الدكتورة أمل الحرملية خلو التوصيات في البحوث العلمية النفسية من التوصية بالعودة إلى كتاب الله كأصل ومنهج لحلول المشكلات النفسية للإنسان
🌱 ومن ورقة الاستاذ سالم المشهور كانت أهم توصية أدلى بها الأستاذ أن المصلحة الوطنية لا تتعارض مع مصالح الأمة.. يتبع
نحن نبينا عيسى - عليه السلام - بعيدا عن القتال والحروب!.. فقال له أستاذ وضاح : وهل اتبعتم عيسى - عليه السلام - في الملايين التي قتلت في الحرب العالمية الثانية في قعر أرض المسيح - عليه السلام -... نبينا محمد صلى الله عليه وسلم نعم قاتل ولكن علمنا أخلاق الحرب والقتال!
🌱 مقتطفات من ندوة القرآن وبناء الإنسان 🌱
الإعلامي الأستاذ وضاح خنفر :
حدث حوار بينه وبين فيلسوف في دولة غربية وكان يحدثه عن المنهج النبوي في السياسة.. فقال الفيلسوف : نبيكم لديه مشكلة!.. فقال له أستاذ وضاح : وما هي مشكلته؟!.. فقال : كيف لنبي أن يقاتل؟!.. يتبع
🎯 كهنونية الدين.. أو كهننة الدين
🪄والتحلي بأربع :
🎯 الاستعلاء بالإيمان
🎯الانطلاق من التنظير إلى التطبيق
🎯إعادة جوهر الدين إليه.. وهو بناء الإنسان
🎯ترتيب أولوياتنا المختلة
🌱 مقتطفات من ندوة القرآن وبناء الإنسان 🌱
الشيخ الدكتور كهلان الخروصي.. في الجلسة الرئيسية الافتتاحية في ١٠ دقائق.. (رؤوس أقلام) :
لإعادة مركزية القرآن لضبط التوازن الفكري والروحي والموازنة بين العلوم والقيم الأخلاقية :
🪄ترك ثلاث:
🎯 تتجير الإنسان
🎯 تأليه العلم
يتبع
لا يسخر من الشرفاء الذين يقضون نحبهم شهـ.ـداء في ميادين الشرف بالجهـ.ـاد في سبيل الله إلا النذل، الذي حرم من عقل يبَصِّره في التفكير، (وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ)..