الإبادة مستمرة في غزة،
قتلت إسرائيل شابيْن قبل قليل، وقتلت عشرة أمس، وسبعة أول أمس،
هناك حالة تطبيع ذهني ونفسي وإعلامي مع الذي يجري، وكأن هؤلاء السبعة أو العشرة بلا أهل ولا أقارب ولا أصدقاء، وكأنهم مقطوعون من شجرة، أو خُلقوا ليُقتلوا بدم بارد،
هذا المشهد يتزامن مع حقبة بائسة أو شديدة البؤس، وصل فيه الدم الفلسطيني إلى درجة غير مسبوقة من الرخص والهوان،
والأشد إيلاما أنها مجازر تمر دون رفض ولا إدانات ولا إضرابات ولا وقفات احتجاجية ولا مظاهرات غاضبة، في سيناريو مريح جدا للإسرائيلي، الذي يقتلنا هذه المرة دون أي ضجيج أو صخب…!
It took a little longer than expected, but we have created a website for people to view the footage collected from Gaza in one place. You no longer have to download the entire archives to see them.
It includes:
64,537 videos
17,905 photos
Ability to download individual videos
Searchable index
Exhaustive sources list (300+ journalists)
Geolocation data
Livemap with minute to minute updates
Victim list
It can be accessed here: https://t.co/s0Se94PXWF
Please share & quote tweet to help this post break out of the twitter algorithm prison.
We will keep adding the rest of the archives to the site, be patient- it is difficult work. Continue to seed the torrents provided, as that is the best way to ensure the footage remains stored in decentalized way.
God bless all those who sacrificed their lives to get this footage out, and everyone invovled in collecting/archiving it.
Join our telegram:
https://t.co/bvcis3b9GT
Follow our backup accounts:
@ZionismExposedx & @IsraelExposedAr
عن أي إجرام يا لقاء..
تتحدث والبلد يُباد؟!
حين يخرج علينا من يرتدي ثوب الباحث و المحلل مثل لقاء مكي ليتحذلق في أسوأ توقيت يمكن أن تمر به قضيتنا ويقول إن "إيران أكثر إجراماً وقتلاً من إسرائيل" فهذا ليس مجرد سقوط سياسي بل هو قبح قيمي وأخلاقي مكتمل الأركان وصك براءة مجاني للاحتلال!
كعربي ومسلم أقول لك: خسئت وخابت قراءتك الملتوية…
كيف تجرؤ على مقارنة نظام إقليمي مهما كان حجم الخلاف مع�� أو إدانة سياساته في دول عربية بكيان احتلال إحلالي غاصب قام منذ أكثر من 78 عاماً على المجازر والتهجير؟ كيف يتجرأ لسانك على هذه المساواة الفجة وأهلنا في غزة يواجهون حرب إبادة جماعية ومجاعة وحرقاً للخيام والجسد الفلسطيني أمام شاشات العالم؟
أين غزة من تحليلاتك الأكاديمية الباردة؟ هل أعمى الحقد السياسي بوصلتك إلى حد تفضيل الصهيونية أو التقليل من وطأة نازيتها؟
الجرائم لا تبرر الجرائم لكن حرف البوصلة عن العدو الأول والوجودي للأمة، ومحاولة تمييع دماء شهدائنا في غزة والضفة عبر موازنات بلهاء هو طعنة في ظهر التضحيات الفلسطينية.
مأساة شعبنا لا تحتمل تصفية حساباتك الضيقة فمن يبرر أو يخفف من قبح الكيان المحتل فقد حفر حفرة سقوطه الأخلاقي بيديه التاريخيتين ولن يرحمه التاريخ.
البوصلة التي لا تشير إلى القدس كعدو أول للوجود هي بوصلة مشبوهة وعوراء!
في غزة، ينتظر رائد المريدي (37 عامًا) منذ نحو 9 أشهر السماح له بالسفر للعلاج، بعدما أُصيب برصاصة في رأسه وتعرّض لشلل كامل أثناء توجهه إلى إحدى نقاط توزيع المساعدات المدعومة أميركيًا وإسرائيليًا، بحثًا عن الطعام لأطفاله.
— كان يحاول تأمين الطعام والشراب لأطفاله، لكن إصابته أدت إلى شلل كامل.
— زوجته: قبل إصابته كان يعيلنا، واليوم أخشى فقدانه في ظل هذه الظروف القاسية.
يوافق اليوم الإثنين "يوم الأرض" وهي ذكرى يحييها الفلسطينيون كل عام، استذكارًا للإضراب العام في 30 آذار 1976، والمواجهات التي اندلعت بين أهالي الداخل الفلسطيني وقوات الاحتلال، احتجاجًا على مصادرة الأراضي.
وتجسّد هذه المناسبة تمسّك الفلسطينيين بأرضهم وهويتهم، وتجديد العهد على مواصلة النضال في وجه سياسات المصادرة والتهويد.
#فلسطين
تص��يد خطير… احتجاز طفل وتعذيبه للضغط على والده شرق المغازي
في واقعة صادمة تعكس تصاعد الانتهاكات بحق المدنيين، أقدمت قوات الاحتلال على احتجاز طفل يبلغ من العمر عامًا ونصف، واستخدامه وسيلة للضغط على والده خلال عملية عسكرية شرق منطقة المغازي.
وبحسب إفادات شهود عيان، كان الشاب أسامة أبو نصار برفقة طفله لشراء بعض الاحتياجات، قبل أن يجد نفسه محاصرًا بإطلاق نار كثيف لقرب منزله من الحدود، ما اضطره، تحت تهديد طائرة ���كواد كابتر”، إلى ترك طفله على الأرض والتوجه نحو حاجز عسكري حيث جرى احتجازه.
وأفاد الشهود أن قوات الاحتلال قامت لاحقًا باحتجاز الطفل، وخلال التحقيق مع والده، تعرّض الطفل لانتهاكات جسدية ونفسية أمامه، في محاولة للضغط عليه لانتزاع اعترافات.
ووفق تقرير طبي، أُصيب الطفل بجروح وآثار اعتداء خلال فترة احتجازه: "اطفاء السجائر في رجل الطفل ونخز وادخال مسمار حديدي في رجله"، قبل أن يُفرج عنه بعد نحو عشر ساعات، حيث جرى تسليمه لذويه عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوق المغازي، فيما لا يزال والده رهن الاعتقال.
وتناشد عائلة الشاب المؤسسات الدولية والحقوقية الت��خل العاجل للإفراج عنه، خاصة في ظل حالته النفسية الصعبة وحاجته لاستكمال العلاج.
اللهم في هذه العواصف نسألك #غزة وأهلها يا الله
أهل الخيام أهل الرباط أهل القرآن كما نحسبهم ولا نزكي على الله أحداًاللهم كن لهم ستراً وغطاءً اللهم كن لهم الملجأ والمأوى فإنه لا ملجأ ولا منجى منك إلّا إليك اللهم انتصر لهم فإنك نعم المولى ونعم النصير و كل عام وأنتم وذويكم بألف خير
عن الجدل المملّ الذي لا ينتهي.. مع إيران أم ضدها؟!
الموقف من الحرب على إيران لا صلة له بالحبّ والكُره، ولا بالحقد ولا بالثأر.
هذا صراع إقليمي تعنينا مُخرجاته، وبوصلة موقفنا منه هي مصلحة الأمّة المُستهدفة بالتركيع، بعد تركيع إيران.
وتركيع إيران لا يعني شطبها من الخارطة، بل استبدال نظامها الحالي بنظام أكثر عدائية لنا، ويخدم مشروع المعتدي الأمريكي الذي استخدم (مع الغرب) الصهاينة، وهُم يستخدمونه الآن لصهْينة المنطقة.
هل هذه معادلة فيزيائية؟!
ارحموا أنفسكم وارحمونا، وأوقفوا هذا الجدل الممل. ومن شاء أن يواصله، فليفعل ذلك في حسابه، ولا يزعج به الآخرين، لا سيما حين يجادل شخصا مثل العبد الفقير كتب مئات المقالات في هجاء السياسات الإيرانية، وتحدث في عشرات المقابلات التي يمكن الرجوع إليها من خلال "غوغل".
لولا غالبية ساحقة تقرأ كي تستفيد، وتدرك المصالح والمفاسد، لكان هجران هذه المواقع عافية للنفس والبدن، لكنها -مشكورة- تسمح باستبعاد المُزعجين والشتّامين.
سوار الولادة الذي أعاد الأمل بعد عامين من الفقد
في أيام حصار مجمع الشفاء الطبي،
لم تكن أصوات القصف وحدها م�� يملأ المكان…
كانت هناك أنفاسٌ صغيرة، ضعيفة، تقاوم الموت بصمت.
قصة الأطفال الخُدَّج لم تكن خبرًا عابرًا،
بل امتحانًا قاسيًا للضمير الإنساني.
نقلناهم من غرفة إلى غرفة،
نبحث عن كهرباءٍ لا تنقطع،
وعن دفءٍ نحمي به أجسادًا لم يكتمل نموها بعد.
حين توقفت الحضّانات،
وضعنا قِرَب المياه الساخنة داخلها،
لنحفظ حرارة الحياة في صدورٍ صغيرة،
كانت ترتجف بين الموت والرجاء.
مات من مات…
وعاش من عاش…
وسافر بعضهم إلى مصر مع الطواقم الطبية،
وتعرّف أهلهم عليهم جميعًا…
إلا طفلة واحدة.
اسمها سندس.
بقي سوار الولادة في معصمها،
شاهداً صامتًا على اسمٍ لم يصل إلى أهله.
ظنّ والدها أنها استشهدت،
وأغلق قلبه على وجع الفقد.
وفي مستشفى المعمداني،
وأثناء تلقيه العلاج برفقة زوجته المصابة،
دار حديثٌ عابر بينه وبين أحد الممرضين
الذين عملوا سابقًا في مجمع الشفاء خلال حصار الخُدَّج.
ذكر الممرض قصة طفلة لم يتعرّف عليها أهلها بعد… اسمها سندس.
عندها سأله الأب المصاب:
هل ما زال سوار الو��ادة مربوطًا على معصمها؟
قال: نعم.
هل لديك صورة لها؟
قال: نعم.
وحين رأى الصورة،
ارتجف صوته وقال:
هذه ابنتي…
كنت أعتقد أنها استشهدت.
عامان مرّا،
والسوار ما زال في مكانه،
يحفظ الاسم،
ويحفظ الأمل.
��ندس تعيش في مصر،
وقد أصبح عمرها عامين،
طفلة نجت من الحصار،
ومن برد الحرب،
ومن موتٍ كان أقرب إليها من الحياة.
ليست هذه مجرد قصة لقاء،
بل شهادة على أن الحياة
قد تتأخر…
لكنها لا تموت.
وسوارٌ صغير في معصم طفلة
كان أقوى من الفقد،
وأصدق من الموت.
The Birth Bracelet That Restored Hope After Two Years of Loss
During the siege of Al-Shifa Medical Complex, fragile breaths fought silently to survive.
The premature babies were not headlines — they were a test of humanity.
When incubators stopped, hot water containers were placed inside to preserve their warmth.
Some died.
Some survived.
Several were transferred to Egypt — all reunited with their families except one little girl.
Her name is Sundus.
Her birth bracelet remained on her wrist — a silent witness to her identity.
Her father believed she had been killed.
At Al-Maamadani Hospital, while receiving treatment alongside his injured wife, a wounded father spoke with a nurse who had worked at Al-Shifa during the neonatal siege.
The nurse mentioned a baby girl transferred to Egypt whose family had never identified her.
Her name was Sundus.
The father asked:
Is her birth bracelet still on her wrist?
Yes.
Do you have her photo?
Yes.
When he saw the image, his voice trembled:
“This is my daughter… I thought she was martyred.”
Two years passed.
The bracelet remained.
The name remained.
Hope remained.
Sundus is alive in Egypt.
She is now two years old — a child who survived siege and death.
Life may be delayed… but it does not die.
أيُّ قانونٍ يجيز إعادة الإنسان أشلاء؟
وصل إلى مجمع الشفاء الطبي قبل قليل 54 جثمانًا لشهداء، تراف��هم 66 صندوقًا تضم أشلاءً وأعضاءً بشرية، جرى الإفراج عنها عبر الصليب الأحمر.
ليس هذا خبرًا عابرًا، بل لحظة صادمة تختبر ما تبقّى من ضمير هذا العالم.
أيُّ مشهدٍ هذا الذي نقف فيه أمام صناديق مغلقة، نبحث داخلها عن ملامح أبنائنا؟
كيف لنا أن نُعيد الأ��ماء إلى الأجساد، ونحن لا نمتلك أدوات الفحص اللازمة، ولا الحدّ الأدنى من الإمكانات الطبية والجنائية التي تُمكّننا من التعرّف عليهم أو توثيقهم كما يليق بكرامة الإنسان؟
لسنا أمام أرقامٍ تُسجَّل في تقارير، بل أمام آباء وأمهات، وأبناء وبنات، لكلٍّ منهم اسمٌ وذاكرة وحلمٌ وبيتٌ ما زال ينتظر.
أن يُعادوا أشلاءً، وأن تُسلَّم أجسادهم في صناديق، ليس مجرد انتهاكٍ إجرائي، بل جريمة أخلاقية وإنسانية، وانتهاكٌ صارخ لكل القوانين والمواثيق الدولية التي وُضعت يومًا لحماية كرامة الإنسان حيًّا وميتًا.
في مراتٍ سابقة، استُعيدت الجثامين وهي تحمل آثار تشويه وتعذيب.
واليوم، ��ُستعاد الأجساد مجزّأة، كأن الهدف لم يكن إنهاء الحياة فحسب، بل محو الهوية، وكسر الذاكرة، وإذلال الأحياء قبل الأموات.
نحن لا نطالب بالمستحيل، ولا نطلب امتيازًا خاصًا.
نطالب بحقٍّ بديهي:
أن يُعاد الإنسان إنسانًا،
أن يُحفظ جسده،
أن تُصان كرامته،
وأن تُحترم القوانين التي يدّعي العالم الالتزام بها.
فحين تُداس هذه المبادئ، لا تُهان غزة وحدها،
بل تُهان الإنسانية جمعاء.
Which Law Allows a Human Being to Be Returned in Pieces?
A short while ago, 54 bodies of martyrs arrived at Al-Shifa Medical Complex, accompanied by 66 boxes containing human remains, released through the Red Cross.
This is not a routine update—it is a moment that exposes the world’s remaining conscience to a brutal test.
What kind of scene is this, where we stand before sealed boxes, searching inside them for the faces of our children?
How are we expected to restore names to bodies when we lack the necessary forensic tools, and even the most basic medical and investigative means to identify them or document them with dignity?
These are not numbers to be recorded in reports.
They are fathers and mothers, sons and daughters—each with a name, a memory, a dream, and a home that still waits.
To be returned as fragments, delivered inside boxes, is not merely a procedural violation; it is a profound moral and humanitarian crime, and a blatant breach of international laws and conventions established to protect human dignity, in life and in death.
In previous instances, bodies were returned bearing signs of mutilation and abuse.
Today, they are returned in pieces, as if the objective were not only to end life, but to erase identity, shatter memory, and humiliate the living before the dead.
We are not asking for the impossible, nor for special privilege.
We are demanding a basic right:
that a human being be returned as a human being,
that the body be preserved,
that dignity be upheld,
and that the laws the world claims to respect be honored.
When these principles are trampled,
it is not Gaza alone that is humiliated—
it is humanity as a whole.
كيف أصبح الاحتلال فجأةً أكبر متبرع بالكُلى؟
سؤال أخلاقي لا تجيب عنه الأرقام، ولا تُسكتُه الاحتفالات
يحتفل الاحتلال اليوم بتسجيل رقمٍ قياسي في Guinness World Records،
ويقدّم نفسه للعالم بوصفه نموذجًا إنسانيًا متقدّمًا في “التبرع بالأعضاء”.
لكن خلف هذا الاحتفال الصاخب،
يقف سؤال ثقيل لا يريد أحد الإجابة عنه:
من أين جاء هذا العدد الهائل من الكُلى؟
الاحتلال الذي يحتجز جثامين الشهداء الفلسطينيين لسنوات،
هو ذاته الذي يُفاخر اليوم بأرقام “تبرع” غير مسبوقة.
فهل تحوّل، بين ليلةٍ وضحاها، إلى أكثر شعوب العالم سخاءً؟
أم أن هناك أجسادًا صامتة لم تُذكر في منصة الاحتفال؟
الاحتلال سرق أعضاء من جثامين الشهداء الفلسطينيين.
هذه ليست رواية عا��فية،
بل شهادات أطباء،
وجثامين أُعيدت ناقصة،
وأعضاء فُقدت دون أي تفسير طبي أو قانوني أو أخلاقي.
جثامين احتُجزت طويلًا،
ثم سُلّمت لعائلاتها بلا كُلى،
بلا تقارير تشريح،
وبلا حق في السؤال.
نحن لسنا ضد الطب،
ولا ضد التبرع بالأعضاء،
ولا ضد إنقاذ أي حياة.
لكننا ضد أن تُحوَّل القيم الإنسانية إلى واجهة دعائية،
وضد أن يُستغل الجسد الفلسطيني، حيًا كان أو شهيدًا،
لبناء “إنجاز” يُصفَّق له عالميًا بينما تُدفن الحقيقة.
حين تُغلق أبواب الشفافية،
وتُمنع الرقابة الدولية،
ويُحتفل بالأرقام بدل كشف المصادر،
فإن الشكّ يصبح حقًا،
والمساءلة واجبًا.
ما نحتاجه ليس رقمً�� قياسيًا جديدًا،
بل تحقيقًا دوليًا مستقلًا يجيب بوضوح:
من أين جاءت هذه الأعضاء؟
من سمح؟
من صمت؟
ولماذا يُكافأ الصمت بالأرقام؟
How Did the Occupation Suddenly Become the World’s Largest Kidney Donor?
An ethical question that numbers cannot answer—and celebrations cannot silence
Today, the occupation celebrates a new record in the Guinness World Records,
branding itself as a humanitarian leader in organ donation.
Yet behind the applause stands a question no one wants to answer:
Where did this massive number of kidneys come from?
The same authority that withholds Palestinian bodies for years
now boasts unprecedented “donation” figures.
Did generosity appear overnight?
Or are there silent bodies excluded from the celebration?
The occupation has stolen organs from the bodies of Palestinian martyrs.
This is not emotion—it is testimony:
doctors’ accounts,
bodies returned incomplete,
organs missing without medical, legal, or ethical explanation.
We are not against medicine.
Not against organ donation.
Not against saving lives.
But we reject turning humanitarian values into propaganda,
and we reject building achievements on Palestinian bodies—alive or dead.
What is needed is not another record,
but an independent international investigation
to reveal the truth behind the numbers.
الكاتب والصحفي الأمريكي كريس هيدجز: “هذا يسمى ارتداد الإمبراطورية.. قتل المدنيين العزّل في شوارع مينيابوليس لن يكون صادمًا للعراقيين في الفلوجة ولا للأفغان في إقليم هلمند. فقد عانوا لعقود من إرهاب الجيش الأميركي. زرعنا الريح، وها نحن نحصد العاصفة. ��آلة الرعب التي جرى إتقانها ضد من تخلّينا عنهم وخنّاهم، ومن بينهم الفلسطينيون في غزة، أصبحت الآن جاهزة لاستخدامها ضدنا.”
وقف إطلاق النار… أم وقف الضمير؟
منذ وقف إطلاق النار (11 أكتوبر):
• إجمالي عدد الشهداء: 486
• إجمالي عدد الإصابات: 1,341
ومن بين الشهداء:
• 180 طفلًا
• 139 امرأة
أي أن 65% من الضحايا أطفال ونساء.
طيب…
أيُّ وقفِ إطلاقِ نارٍ هذا؟
وأيُّ سلامٍ يُقاس بجثث الأطفال؟
يقولون:
"تم إعلان وقف إطلاق النار."
ونقول:
تم إعلان وقف الحقيقة، لا وقف القتل.
يقولون:
"العالم يتحرّك من أجل السلام."
ونقول:
أكثر من 60 دولة حرّة
تجتمع،
تبتسم للكاميرات،
وتصدر بيانات أنيقة…
بينما القتل يعمل بنظام الدوام الكامل.
486 شهيدًا بعد "الهدنة"،
65% منهم أطفال ونساء…
هذه ليست أخطاء عَرَضية،
هذه سياسة كاملة الأركان.
هذا ليس وقف إطلاق نار،
هذا إطلاق نار بنسخة دبلوماسية،
مغلف ببيانات رسمية،
وموقّع بختم (العالم الحر).
أيها السادة في أكثر من 60 دولة حرّة:
هل تحتاجون مزيدًا من الوقت…
أم مزيدًا من الأطفال القتلى
لتعلنوا أن "السلام لم ينضج بعد"؟
في غزة،
السلام لا يُقاس بعدد الاجتماعات،
ولا بعدد البيانات،
بل بعدد الأطفال الذين ينامون أحياء.
وحتى هذه اللحظة…
السلام يخسر أمام المقابر.
Ceasefire… or a Ceasefire of Conscience?
Since the so-called ceasefire (October 11):
• Total number of martyrs: 486
• Total number of injured: 1,341
Among the martyrs:
• 180 children
• 139 women
Meaning 65% of the victims are children and women.
So…
What kind of ceasefire is this?
And what kind of peace is measured in children’s bodies?
They say:
“A ceasefire has been declared.”
We say:
The truth was declared on hold, not the killing.
They say:
“The world is moving toward peace.”
We say:
More than 60 ‘free’ countries
gather,
smile for the cameras,
and issue polished statements…
while the killing runs on a full-time schedule.
486 martyrs after the “truce,”
65% of them children and women…
These are not accidental mistakes.
This is a full-fledged policy.
This is not a ceasefire.
This is gunfire in diplomatic packaging,
wrapped in official statements,
and stamped with the seal of the (free world).
To the gentlemen of more than 60 ‘free’ countries:
Do you need more time…
or more dead children
to declare that “peace is not ripe yet”?
In Gaza,
peace is not measured by the number of meetings,
nor by the number of statements,
but by the number of children who go to sleep alive.
And until this very moment…
peace is losing to the graves.