سنرحلٌ نحن من هذه الدنيا يومًا ما،
فاجعلنا يا رب من عبادك الذين مرّوا بخيرٍ ولم يُؤذوا أحدًا،
ومن الذين كتبت لهم الجنة دارًا ومقامًا،
ونلتقي فيها بالأهل والأحبة دون فراق.
وإذا جاء ذلك اليوم، فاذكرونا بخير،
وادعوا لنا برحمةٍ ومغفرة، فإن الدعاء هو ما يبقى بعد الرحيل
بشارة لك
لا تدري
ربما تكونُ فاتحة الخير التي تبحثُ
عنها مختبئة في لطائف هذه الأيام!
سيُرتب الله بِلُطفه فوضى قلبك ويلملم شتات فكرك،ستضحك لك الأيام،وسيأتي نصيبك من الفَرح لتنسى كُل مرّ عشته " وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ"اصبر سيُكافئك الله على صبرك،وثق بأن مابعد الضيق إلا الفرج ومابعد البُكاء إلا سعادة قد تصل لعنان السماء،وأَبشِر ثمة فرح سيطرق بابك قريبًا باذن الله
اسألوا مَن قدَّموا القرآن على كل شيء فى حياتهم حتى أنفسهم ... كيف أتتهم الدُّنيا وهي راغمة بكامل زينتها ،
ثمّ تأمّلوا تفاصيل حديثهم كيف رَكلوها بقوّة، زاهدينَ بما فيها واستغنوا " بالقرآن ".
أسأل اللَّه أن يَصبّ القُرآن في قَلبي
وقُلُوبكُم صَباً صَباً حَتَّى تَرتَوي .
أيام فضيلة فُتحت فيها أبواب الجنة وأغلقت فيها أبواب النار، وفي كل ليلة فيها عتقاء من النار، اللهم اجعلنا ممن أدرك الجنة والعتق من النار، وإن قصّرنا أنت الغفور الرحيم، فاغفر لنا تقصيرنا وردنا إليك رداً جميلاً، بغير مصيبة ولا ابتلاء، واحفظنا من كل مكروه، واجعلنا ممن لا خوفٌ عليهم.
اللهم يا من بيده مفاتيح الغيوب، ويا من وسع كرسيه السماوات والأرض، يا حَيُّ يا قيوم،
إني أبرأ إليك من حولي وقوتي، وألجأ إلى حولك وقوتك، يا ذا القوة المتين.
اللهم يا باسط اليدين بالعطايا، صُبَّ عليَّ من بركاتك صبّاً، واجعل رزقي هيناً ليناً، لا شقاء فيه ولا كَدّ، واجعل يدي عليا بالإنفاق ولا تجعلها سفلى بالإمساك.
اللهم سُقْ إليَّ الأرزاق من حيث لا أحتسب، وافتح لي أبواباً من فضلك غُلقت بذنوبي، واغفر لي ما يحول بيني وبين عطائك. اللهم اجعل دنياي في يدي ولا تجعلها في قلبي، وبارك لي فيما آتيتني، واجعله عوناً لي على طاعتك ونفع خلقك.
يا غنيُّ أغنِني بحلالك عن حرامك، وبفضلك عمن سواك، واجعلني ممن إذا تمنى أعطيتَه، وإذا سألك أجبتَه، برحمتك يا أرحم الراحمين.
اللهم إنّا نسألك غِنى لا يُطغينا، وصحة لا تُلهينا، و مقام في الفردوس الأعلى يُعلينا، ولذّة النظر إلى وجهك الكريم، وتوفّنا وانت راضٍ عنّا غير غضبان يارب العالمين.
«ما يُطمئن الفؤاد ويهوِّنُ عليه أمره: أن كل ما يرادُ لكَ في هذه الدنيا هو من تصريفه سبحانه، ومن اختيارِه جلَّ وعلا، مع علمك أن ما قدّرهُ الله هو كلّ الخير، وما كتبُه لك هو عين الحِكمة وإن حُجِبت عنك»
﴿وَأَيّوبَ إِذ نادى رَبَّهُ أَنّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرحَمُ الرّاحِمينَ﴾
آيةٌ تهمس لقلوبنا أن مهما اشتدّ البلاء وطال الصبر فما دام في القلب يقينٌ برحمة الله فالفرج قريب جدًا..
ادعُ الله كما دعا أيوب بثقة المبتلى الذي يعرف أن وراء كل وجع رحمة ..
وأن بعد كل دمعةٍ نُورًا
اللهم سخِّر لي جنود الأرض وملائكة السماء وكل من ولّيته أمري وارزقني حظ الدنيا ونعيم الآخرة ويسّر لي كل أمرٍ عسير، وقل لما أريد كن ليكون بحولك وقوتك ورحمتك، يارب أيام جميلة وأخبار مُفرحة وراحة بال وتوفيق من عندك إنك على كل شيءٍ قدير.