الصورة الأولى لشاب است.شهدوا صغاره قبل ما يشوفهم، والصورة الثانية لشاب است.شهد هو قبل ما يجي إبنه عالدنيا بساعات ..
في غزة بتلاقي الأحزان أشكال وألوان ..
في الأفلام ما بصير هيك موقف !!💔
المسعف عبد العزيز نقل شهيـ ـدة معو في الإسعاف وما كان بيعرف انو هادي الشهـ ـيده هيا أمه !!💔
ماا عرف إلا لما كشفو عنها في المستشفى 💔
يااا الله ماا أصعب الموقف
تتعبني غزة، تعييني، تأكل كل ما فيّ، يلتهمني الحزن عليها، ويقتلني شعور البعد عنها، والعجز تجاهها، أستشعر الذين تولوا عند رسول الله وأعينهم تفيض من الدمع حزَنا، وأنا أرقبها، وأختبئ منها، وأسمع سؤالها، وصراخها، وأنا طريح مكاني، يؤلمني ذلك الغياب، سائلًا الله أن يلهمنا الطريق، ويبلغنا الثغر والثأر، فيقر بنا عينها ويقر بها عيوننا، لترضى ونرضى.
اللهُ يا الله، انصرنا يا عزيزُ يا جبّار، آمين ..
أكتبُ لكم من جباليـا، على حدود الموت، وفي قلب العاصفة، وتحت لظى النيران، وتحت مرمى الميركاڤا، والكواد كابتر والطيران الحربي، وفي دائرة الاستهداف الضيقة، وعلى نطاق خرائط التهجير القسري والتجويع والحصار ..
إننا في جباليا وعمومِ مناطق الشمال المُحاصَر لنُؤمنُ إيماناً عميقاً كاملاً لا شكَّ فيهِ ولا زحزحة بنصرِ الله وتأييدهِ لنا في كُل حالٍ وزمان، نؤمنُ والعقلُ لا يشغلهُ تفكيرٌ في مُرادِ الله أبداً، إذ أنَّ ربنا على كُل شيءٍ قدير، فلهُ الأمرُ كُله، وهو من يُدبّرهُ أحسنَ تدبير .. إنَّ إيماننا بالله هو كلمةُ السر في صمودنا وثباتنا واستبسال مُقاتِلينا الأشاوس، الذين يقعُ إيمانهم في بؤرةِ الشعور والانتماء والمعرفة والإدراك ..
فالحمدُ لله الذين أكرمنا بهذه الأيام العظيمة، التي يميزُ الله بها الخبيثَ من الطيّب. الحمدُ لله على رحمته وفضله إذ نرى آيات الأحزابِ فينا كأنّها تتنزلُ لأول مرّة، نعيشُها ونستشعرُ موقف النبي والمؤمنين، إذ مالت الأبصارُ عن سننها من التحوّل وسمتها، شاخصةٌ تحت وطأة الحصار وأصوات تقدّم الآليات، وذاك الجيشُ العرمرم، فنحنُ نظّنُ أننا انتهينا، ويظنُّ أهلُ الكُفرِ أنهم أهلُ الظفر وسيسحقون وجودنا، ونحنُ نُبتلى ونُختبرُ في أشدِّ المواقف وأصعبها. ويزيدُ ذلك علينا أولي قلوبٍ مريضة، مُنافقونَ نالوا رزقاً على سيل دمائنا، فنراهم يلمزون هُنا وهناك: "يا أهل المقاومة، لا مُقام لكم، يا أهل لُبنان، لا فائدةَ من نُصرتكم، يا أهل جباليا والشمال، لا خيرَ في صمودكم، يا أهل الحرب استسلموا …. إلى آخره من الجعجعة" .. وما يبتغونَ إلا فِراراً وما ينفعُهم فرارهم شيئاً !!
فواللهِ وباللهِ وتاللهِ، إننا لنرى وعدَ الله مُتحققٌ لا محالة، واقعٌ لا ريبَ فيه، صائبٌ في وقتهِ ومكانه .. واللهِ ما هذه المعمعةُ من المعاركِ إلّا شيءٌ مما وعدنا اللهُ ورسوله، وصدقَ الله ورسوله .. وإنَّ ساعةَ النصرِ لآتيةٌ مهما طالَ ليلُ الظُلمِ والقهرِ والعدوان، وإنّي أرى قولَ الله يتجلَّى في ردِ أهل الكُفرِ عنَّا لم ينالوا خيراً، إذ يقذفُ في قلوبهم الرُعب، وينصرنا عليهم، ويشفِ صدورَ قومٍ مؤمنين !
واللهُ غالبٌ على أمره، ولكنَّ أكثرَ الناسِ لا يعلمون ..
- تامر مازن / جباليا 📌
مع السلامة يا حبيبي
مع السلامة يا مسك فايح
استشهاد المنشد حمزة أبو قينص
أحد أشهر المنشدين في غزة
في هذا المقطع، يمازحنا الشهيد حمزة، أنا والشهيد الحبيب إسماعيل الغول، ويعدنا بالإنشاد… إنا لله وإنا إليه راجعون