@OtmaniEledrissi نحن نحزن لأننا لم نستطع دعوتهم إلى دين الله عزّوجل ، لأن كل إنسان على وجه الأرض مخاطب بالدعوة.
ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه فرح لما أسلم غلام يهودي ثم مات فقال صلى الله عليه وسلم : الحمد لله الذي أنقذه بي من النار.
أما خلاف هذا الحزن ��لا ينبغي للمسلم أن يكون فيه
اسأل الله أن يرحم أموات المسلمين ،في حال موت مسلم بالكورونا ولم يمكن أن يغسل أو ييمم فإن ذلك يسقط ويكفن ويصلى عليه فإن لم تمكن الصلاة عليه حاضرا فإنه يصلى عليه في قبره إن أمكن وإلاصلي عليه صلاة الغائب ، ومن قال إنه يعامل معاملة الشهيد في كل ذلك فقد أخطأ فإن ذلك خاص بشهيد المعركة
توفي صاحبي قبل سنة!
اليوم تفاجأت باتصال من رقمه، وإذا بابنه صاحب العشر سنوات يسلم علي فأراد أن ينهي المكالمة، فبادرت قائلاَ: ينقصكم شيء؟
قال: لا، اتصلت عليك..
لأني قرأت حديثاَ..
أن من البر صلة أهل ود أبي،
فأحببت أن أبر بـ(والدي) في قبره! 💓
قال العلامة مقبل الوادعي رحمه الله:
"وقد رأيتُ أنَّ الذي يقصِم ظهور المبتدعة أ��رين:
الأمر الأول: الجرح والتعديل
الأمر الثاني : التميُّز
أي : الانفصال عنهم فلا يُجالسون ولا يُحضَر محاضراتهم .."
[نبذة مختصرة من نصائح العلاّمة مقبل ( صـ61 )]
#العلم #النافع
مصعـب بـن سـعد:"لا تجالـس مفتونـا، فإنـه لـن ُيخطئـك منـه إحـدى اثنتـين:إ ّمـا أن يفتنـك فتتابعـه، وإ ّمـا أن يُؤذيـك قبـل أن تُفارقـه» [ابـن بطـة:الكبرى:٢٤٤/٢]. وأشد المفتونين أصحاب الأهواء والبدع،ومن ابتلي بمصاحبتهم ومجالستهم،أو الدفاع عنهم وتزكيتهم،أو من طعن في علماء السنة.
العثيمـين :"ثم إني أنصـح مـن أراد طلـب العلـم أن يختـار له شـيخاً: موثوقًـا في علمه،وموثوقًا في دينـه، وسـليم العقيـدة، وسـليم المنهـج، ومسـتقيم الاتجاه".[الفتاوى:٦٢/٠٤]. ��ذها نصيحةً سلفيةً غاليةً من هذا الإمام الصادق في نصحه وتعليمه، ودعك من شطحات الملبسين الغاشين.
ّ
وصار سائر النَّاس المُبرَّئين من هذه الجهالة من بين مستهزئ وم��عجب، ومستعيذٍ بالله من جهل مُغرِب!
فهل رأيتَ كذلك علمًا أدخل في الجهل، أو أدلَّ على قلة العقل!" اهـ
#العلم_النافع
#العمل_الصالح
️
*قال العلامة أبو الحسن الماوردي في "أدب الدين والدنيا" (ص١٢١، ١٢٢):*
"رُبَّما غلا بعضُ الأتباع في عالِمهم حتَّى يرَوا أنَّ قولَه دليلٌ وإن لم يستدلَّ، وأنَّ اعتقادَه حُجّة وإن لم يحتجَّ... ولقد رأيتُ من هذه الطبقة ��جلا يُناظر في مجلسٍ حَفْلٍ وقد استدل الخصم عليه بدلالة ⬇⬇
صحيحة؛ فكان جوابُه عنها أنْ قال: هذه دلالةٌ فاسدةٌ، ووجه فسادها: أنَّ شيخي لم يذكرها، وما لم يذكُره الشيخ؛ فلا خير فيه!!
فأمسك عنه المُستدِلُّ تعجُّبًا... ثم أقبل المُستَدِلُّ عليَّ وقال لي: والله لقد أفحمني بجهله!