الصحفي بيسأل واحد منهم: "تقول إيه للإسرائيليين اللي بيقولو إنهم بيعالجوكم، وبعد كدا ولادكوا هيبقوا إرهابيين ويقتلونا؟
ولما الغزاوي بيجاوب "احنا ناس بتوع سلام ومش كل الشعب حماس"، بيرد عليه الصحفي بمنتهى الخسة والتشفي: "إنت عارف طبعا إن الناس في إسرائيل مش هيصدقوك وانت بتقول دا
يديعوت أحرونوت عاملين تحقيق النهاردة أقل ما يقال عنه إنه وضيع. أطفال من غزة عرفوا يدخلوا إسرائيل – مع أبائهم - عشان يتعالجوا، فالجريدة جايبة أباء تلاتة منهم، وبيقولوا حاجات زي "نريد البقاء هنا للأبد ولا نريد العودة للجحيم في غزة"، الجحيم طبعا هو الحرب اللي إسرائيل نفسها عملتها
على الناحية التانية، مش متأكد إن حماس انتصرت، ولا متأكد إنها هتكمّل تحكم غزة، ولا أحب دا، لكن لو فيه حد منتصر لغاية دلوقتي في الحرب الطويلة دي فهو صورة فلسطين، كنت أتمنى تبقى فلسطين ذات نفسها طبعا، لكن اللي شايفه إنها لغاية دلوقتي بس صورتها.
"لن نحظى بصورة انتصار"، و"انتصاراتنا التكتيكية لا تُترجم لانتصارات استراتيجية"، تعبيرين بقراهم في الصحافة الإسرائيلية من ساعة ما بدأت الحرب، انتشروا بسرعة ومثّلوا مثال رائع لجعلصة الكلام عشان نخف وقعه شوية،
من أكتر المشاهد المضحكة بالنسبة لي في الحرب دي لما مسؤول إسرائيلي يقول: لو عاوزيننا نبطّل الحرب، خلوا حماس تعلن استسلامها. اللي هو بليز قل لي إني انتصرت عشان أنا مش عارف من نفسي أحس إني انتصرت.