اللي عمله عم محمد شي انساني وجميل
بس اللي عمله عم محمد ريسك هدد بيه حياه كل اللي في القطار لو ��قدرش يلم نفسه او هدي بسرعه كان القطار هيتقلب لو اخر كان هيبقا في ريسك قطرين يخبطوا ف بعض
حياه ركاب القطار = حياه الحمار
بعد إذن أخبار شبيه الفنان الفلاني، وبدلة رقص الفنان العلاني فيه خبر مهم عن موقف مهم حصل امبارح بس تاه زحمة أخبار هايفة بقت مالية علينا حياتنا مع إنه يستحق يتعرف..
موقع القاهرة 24 كتب عن رحلة القطار رقم 751 اللي كان بيتحرك امبارح من الأقصر لأسوان وكان بيسوقه السائق "محمد عبدالمغني".. أثناء ما القطار ماشي وواخد سرعته لمح عم "محمد" على مسافة بعيدة إن فيه حمار واقف على القضيب اللي هو خلال لحظات هيكون عنده.. والنتيجة؟.. أكيد هتكون مؤسفة!..
عم "محمد" ضرب سارينة القطار مرة وإتنين وتلاتة على أساس إن الحمار يتخض ويجري يبعد بس كان بيعمل حركات غريبة وبيلف حوالين نفسه بشكل هيستيري!.. هنا كان قدام السائق حاجة من إتنين.. يا يكمل في طريقه ويقول إيه يعني حمار هو أنا يعني اللي وقفته هنا، أو ياخد قرار مختلف.. واختار عم "محمد" الإختيار التاني..
بمنتهى الحرفية والهدوء وفي نفس ال��قت الإستعجال بدأ يبطأ في سرعة القطار وقدر بكرم ربنا إنه يقف قبل ما يخبط الحمار بكام متر!.. نزل عشان يشوف هو فيه إيه فلقى إن الحيوان المسكين اللي لا حول له ولا قوة فيه إنسان قذر رابطه بحبل في القضبان وسايبه عشان يتخبط ويموت!..
الفكرة إن المسكين كان شايف القطار جاي عليه وكان خايف وبيحاول يهرب فعلاً بس ماكنش عارف ولا قادر فكان بيلف حوالين نفسه.. فك الحمار وسابه يجري في الغيط اللي جنب شريط السكة الحديد ورجع ركب القطار تاني عشان يكمل رحلته بعد ما العملية دي كلها أخدت منه أقل من دقيقتين بالظبط وبدون ما يعطل الرحلة اللي بيسوقها..
اللي عمله عم "محمد عبدالمغني" شيء إنساني مُلهم وعظيم وربنا يباركله في عمره بسببه.. فيه ناس قلوبها مافيهاش رحمة ولا تعرف ربنا، وفيه ناس تانية ��لوبها مافيهاش غير رحمة، وبسبب الفئة التانية دي ربنا ساترها معانا..
أتمنى الراجل الطيب ده يتكرم من المسؤولين في وزارة النقل خصوصاً إن اسمه ورقم القطار بتاعه مكتوبين أهو، وأتمنى جداً لو فيه إمكانية إن اللي ربط الحمار يتجاب ويتحاسب عشان يكون عبرة لغيره عشان شوية بشوية نخلص من النماذج الزبالة دي..
أكبر مصيبة بتصيب حد إن ربنا يبتيله بقلب جامد على طول الخط.. عشان كده أصحاب الرحمة، واللين، واللُطف هما اللي بيكسبوا في النهاية مهما كترت خسايرهم.. (ويسألونك عن المحظوظ قُلْ ذاك الذي مسّته من الله رحمةٌ فأصابت قلبه فأحيَتهُ).
اما سافرنا دبي من ١٢ سنة قولت لمراتي أنا عيشت مع ابويا وامي ١٥ سنة وانا صغير في الخليج عايشين الحياة المؤقتة، بيعملوا كل حاجة علشان لما نرجع مصر، كل شيء مؤجل، لحد ما العمر جري ونسيوا يعيشوا. قولتلها أنا مش هعمل كده احنا هنعيش ونتمتع دلوقتي مش بعدين، أنا مش هعرف اجيب عمري تاني وقد كان