Aryna Sabalenka in press after losing to Diana Shnaider at Roland Garros:
"No thoughts, no emotion. I want to quit tennis right now. We'll see in a few days. Hopefully I can get back on track mentally" 💔
(via @Tennis_Majors)
هذه الواقعه وقعت فى منطقه نصر الدين بالهرم شارع طلعت حيث امسك ثلاث سودانيين بطفل مصري ليضربوه مع مرور أحد الشباب المصريين الذي حاول ازاحتهم عنه فما كان من رجل سودانى خمسينى إلا أن ذهب للشاب واعتدى عليه بالضرب ولم يكتف بل هدده بأنه سيجلب له زول يعلمه الادب ..الموقف استفزنى
فى إطار كشف ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى يقوم خلاله أحد الأشخاص بسرقة مبلغ مالى بإسلوب المغافلة من بائع صحف بالقاهرة .
بالفحص أمكن تحديد المجنى عليه ( بائع صحف – مقيم بدائرة قسم شرطة حلوان ) وبسؤاله أقر أنه بتاريخ 28 مايو المنقضى قام الشخص "الظاهر بمقطع الفيديو" بمغافلته وسرقة مبلغ مالى منه حصيلة بيعه الصحف .
أمكن ضبط مرتكب الواقعة ( عنصر جنائى - مقيم بذات الدائرة ) وبحوزته ( المبلغ المالى المستولى عليه) وبمواجهته إعترف بإرتكاب الواقعة على النحو المشار إليه .
تم إتخاذ الإجراءات القانونية .
#وزارة_الداخلية
ده عم شعبان
ساكن في حلوان، تقاطع شارع منصور مع شارع عبد الرحمن.
راجل بسيط وغلبان وفي حاله، بيخرج من بدري جدًا علشان يطلب رزقه بالحلال ويصرف على بيته وعياله.
يقعد يبيع جرايد من الساعة 7 الصبح لحد 1 الظهر، وأحيانًا يفضل طول اليوم لو الجرايد ماتباعتش، يتحمل حر الشمس وتعب اليوم كله علشان يرجع آخر النهار بقرشين يسد بيهم احتياجات بيته.
لكن للأسف، ييجي واحد منعدم الرحمة والإنسانية ويسرق منه تحويشة يومه.
مبلغ يمكن عند البعض ما يعديش 200 جنيه، لكنه بالنسبة لعم شعبان أكل عيش وتعب يوم كامل، ويمكن مصروف بيت وأولاد.
اللي حصل مع عم شعبان مش سرقة فلوس وبس، دي سرقة لتعب راجل كبير بيجري على رزقه بالحلال. ربنا ينتقم من كل ظالم، ويحفظ أرزاق الناس البسيطة اللي مالهاش غير ربنا .
انا مش عارف ابن الحرام ده كان بيفكر في ايه و هو بيسرق راجل كبير في السن آخره يبيع جرنال ولا اتنين في اليوم كلوا !
ثواني من الطمع ممكن تفضح أخلاق سنين مستخبيه !
مشهد مرعب في روسيا، مجموعة اطفال كانوا يلعبون امام المنزل جاء الجار اليكسي (44 عام) واخذ فتاه وحملها ذاهب بها للداخل وهي تصرخ
وهنا شجاعة صديقها الولد: ما تخلى عنها وقاوم وامسك الباب وقام بالصراخ حتى سمعته امرأة تدعى يوليا كانت تمر بالصدفه بالسيارةوقفت وانقذت الفتاه في اخر لحظةوتم القبض على اليكسي