من لا يجمع شتاتك، لا تسمح له بأن يُشتّتك...ومن لا يُرمّمك، لا تفتح له أبواب ما كسرَك...ومن لا يرى فيك نورًا، لا تُهدِر عمرك في ظِلّه...ومن لا يحتويك، لا تُسَلّمه قلبك ليُثقِلَه ويُذلّه..فالروح التي لا تُصان، تذبَل وإن ادّعَت الصبر، والقلب إن أُهين مرارًا، تعلّم الرحيل دون عذر."
إلى كل من أكرمته فأهانني وإلى كل من قابل المعروف بالنكران والجحود لا تظنوا أن صمتي عن إساءتكم عجز أو أن ترفعي عن الرد قلة حيلة لقد كان إكرامي لكم انعكاساً لأصلي وأخلاقي وتربيتي بينما كان نكرانكم وإهانتكم انعكاساً لبيئتكم ونفوسكم لست نادماً على خير قدمته لكم يوماً فالخير يصنع لأجل الله لا لأجل البشر وصنائع المعروف لا تضيع عند الله وإن ضاعت عند قساة القلوب لكنني تعلمت منذ زمن بعيد أن العطاء مع قليل الأصل تجارة خاسرة وأن نكران الجميل هو أشد أنواع الإفلاس الأخلاقي وقلة الاصل أغلقنا الكتاب ووضعنا خطوطاً حمراء لا يتخطاها أحد غادرت أماكنكم ونفوسكم بسلام تاركاً لكم إساءتكم وجحودكم ومحتفظاً بكرامتي ونقائي فمن لا يصون الود وينكر المعروف لا يستحق الوجود في حياتي والحياة دوارة ولكل من سعايته نصيب.
﴿كَذَٰلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ﴾
من ظن أن النجاة تكون بقوة الحيلة، فقد جهل سنن الله. ومن ظن أن الكائدين يملكون خاتمة القصة، فقد نسي رب القصة.
يوسف عليه السلام لم يكن يواجه خصمًا واحدًا، بل تعاقبت عليه المكائد؛ كيد الإخوة، وكيد امرأة العزيز، وكيد النسوة، وظلم السجن، ثم تدبير السياسة. ولو نُظر إلى الأسباب المجردة، لقيل: انتهى أمره. ولكن المؤمن لا يُقاس بالأسباب وحدها، وإنما بما وراء الأسباب من تدبير الله ولطفه.
لذلك جاء التعبير القرآني مهيبًا:
﴿كَذَٰلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ﴾.
لم يقل: أنجيناه، ولا خلصناه فحسب، بل نسب الكيد إلى نفسه سبحانه؛ ليعلم المؤمن أن مكر أهل الباطل لا يقف أمام تدبير الله، وأن من توكل على ربه تولى الله الدفاع عنه، وهيأ له من الأسباب ما يعجز الخلق عن تصوره.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
«"فيها تنبيه على أن المؤمن المتوكل على الله إذا كاده الخلق فإن الله يكيد له وينتصر له بغير حول منه ولا قوة."»
وهذه ليست قصة تُتلى للتسلية، بل سنة ماضية.
كم من إنسان اجتهد خصومه في إسقاطه، فإذا بما دبروه سببٌ في رفعته. وكم من باب أغلقه الناس، ففتح الله لعبده أبوابًا لم تخطر له على بال. وكم من حفرة حفروها لغيرهم، فكانت مثواهم.
فلا تستنزف قلبك في مراقبة الكائدين، فإنهم لا يملكون إلا ما أذن الله به. ولا تشغل نفسك بالانتقام، فإن الله أغنى وأقدر، وإذا تولى سبحانه نصرة عبده، جاءه النصر من الطريق الذي لم يحسب له حسابًا.
غير أن لهذه المعية ثمنًا؛ إنها ليست لكل أحد، وإنما هي لمن صدق مع الله، واستقام على أمره، وفوض إليه شأنه، وصبر عند البلاء، ولم يبع دينه خوفًا من الناس أو طمعًا فيما عندهم.
فإن كنت تريد أن يكيد الله لك كما كاد ليوسف، فكن مع الله كما كان يوسف مع الله؛ عفةً عند الشهوة، وصبرًا عند المحنة، وإحسانًا عند القدرة، وتوكلًا لا يتزعزع عند اشتداد الكرب.
عندها لن يكون السؤال: ماذا سيفعل بي الناس؟ بل سيكون اليقين: ماذا سيفعل الله لهم بي؟
فإذا رأيت المكر يحيط بك، فلا ترتعب؛ فإن للمؤمن ربًا لا يغفل، ولطفًا لا يُرى، وتدبيرًا يسبق تدبير الخلق جميعًا.
﴿وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾.
﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾.
الاعتذار عندما تدوس قدمي بغير قصد
لا عندما تدوس قلبي!
وعندما تكسرُ لي كوباً أو قلماً أُحبه،
لا عندما تكسرُ خاطري!
وعندما تجرح غلاف كتاب عزيز عليَّ أعرتُكَ إياه،
لا عندما تجرحُ لي كرامتي وقد أمّنتُكَ عليها!
يا صاحبي
هناك أخطاء لا تصلحها كلمة آسف!
هناك قرارات تُشبه الجراحة؛
لا تُؤخذ عن قناعة، بل عن ضرورة. تؤلمك وأنت تتخذها، لأنك تعرف أن شيئًا منك لن يعود كما كان.
لكنك تمضي، مدركًا أن النجاة ليست أن تحافظ على كل شيء، بل أن تبتر بعضك… لتنقذ ما تبقّى من روحك. فبعض الخسائر ليست نهاية،
بل بداية للحياة من جديد
حين يكتمل الفهم، يصبح الرحيل قرارًا هادئًا لا تصاحبه الضوضاء
ولا يلتفت إلى الخلف.
فالباب الذي أُغلق بعد إدراكٍ كامل، وبسلامٍ تام، لا تفتحه الحنين
ولا تعيده المحاولات؛
لأن بعض النهايات لا يصنعها الغضب، بل يصنعها اليقين .
دقة الملاحظة التي أمتلكها
أحياناً تنجيني
وأحياناً تعذبني
أتقُن فن التغابي لا الغباء
وأعرف خصمي من حليفي
عدوي من صديقي
الادارك قاتل والصمت والتخطيط قوُه
الذكاء لعنه " ينظرون الى ما أنظر ولا يرون ما أرى "
أن تنزل الى الهاويه لايعني البقاء فيها
ف بعض طرق النور تبدأ من اعمق العتمات ..
#عطارد إقتران #بلوتو العقرب .
عزيزي الإنسان..
ستدرك أنك نضجت حين لا تعود ترغب في الجدال لإثبات كل فكرة، ولا في إقناع من لا يريد أن يفهم.
ستتعلم أن بعض القناعات لا تُغيَّر بالكلام، وأن طاقتك أحق بأن تُحفظ لك. وحينها ستدرك أن إصلاح الآخرين ليس من مسؤوليتك، وأن راحة بالك أهم من الانتصار في كل نقاش.
احياناً، لا تزعجنا الكذبة، بقدر ما يدهشنا وجه الثفة المفرطة لصاحبها وهو يقولها،
لحظة مراهنة الانسان على غفلة العقول، والجرأة العجيبة التي تجعله يعتقد ان الحقيقة، يمكن ان تهان بهذه السهولة..!!