ماااااا شاء الله على هذا الفيلم وهذا الإبداع ..
كنت سأندم لو لم أشاهد هذا الفيلم الذي صنعته قناة المسيرة عن حشود وتفاصيل اليوم المشهود للمولد النبوي الشريف في ميدان السبعين
أتوجه إليهم بالشكر ولكل من ساهم في هذا العمل البديع والمميز
النقد البنّاء حق.. وخدمة العدو خط أحمر
بقلم : محمد الفرح
من قال إننا نحارب النقد البنّاء ونرفض النصيحة؟
ومن قال إن الشعب غير جائع، بعد أن تعرّض للحصار لمدة 12 عامًا، وقطعت السعودية كل أرزاقه ومرتباته، ودمّرت موارده الاقتصادية، وعزلته عن ثرواته؟ فمن الطبيعي أن يقول أي مواطن: أنا جائع.
الشيء الآخر هو أن صنعاء تتقبل النقد بكل رحابة صدر، وتستفيد من النصيحة، وتتجاوب مع الرؤى التي تُقدَّم في حدود قدراتها وبحسب الممكن.
وأي نقد يُوجَّه اليوم يُحسب لصنعاء؛ فهي بلد الحريات، لا تغتال المعارضين، ولا تقتل خطباء الجوامع، ولا تضع العبوات الناسفة في طريق من ينتقدها، ولا تعدم الأطفال، ولا تقطع رقاب العلماء، كحال السعودي ومن يتبعونه في اليمن.
الشيء الذي ترفضه صنعاء هو شق الصف وتنفيذ أجندة العدو.
فالناس ليسوا أغبياء إلى درجة ألا يفرّقوا بين النقد البنّاء وبين تنفيذ سياسات اللجنة الخاصة السعودية.
مشكلة البعض أنه يريد أن تسير الدولة والقيادة والأمن وفق مزاجه وعلى هواه، ودون ذلك سيستغل جوّ الحرية؛ ليس للنقد فحسب، بل يسب ويشتم، ويحرّض ويتذمر ويتعقد.
وهذا النوع، إذا كان صادقًا، يجب أن يتفهم الوضع والواقع، ويدرس أي قضية بكل اعتباراتها، ولا يقيّم الواقع من زاوية واحدة، وفق مقاربته هو.
مشكلة البعض أيضًا هي كثرة التوهّم، والغرق في الذات، إلى درجة التخبط، فلا يُفهم ماذا يريد، وما هو مشروعه بالتحديد: هل يبحث عن إعجابات؟ هل يبحث عن مقام معنوي أو موقع في السلطة أو مال؟ أم أنه لا يهدأ إذا لم يكن هناك ضجيج يصنعه؟ أم أنه يريد أرباحًا؟ أم ماذا؟
وهذه مشكلة نفسية إيمانية في البداية، وعلاجها في الرجوع إلى هدى الله، وتصحيح علاقته بالله، والتوجه بعمله إلى الله بإخلاص. والله سبحانه وتعالى هو من يرفع، وهو من يوفّق، وهو من يرزق، ويجعل مع العسر يسرًا، إذا كان الإنسان معتصمًا بالله ومعتمدًا عليه، وذاكرًا لله وراغبًا فيما عند الله، وهمّه وهدفه كل ما يرضي الله.
وهو القائل لرسوله، صلوات الله عليه وعلى آله: ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَارْغَب﴾.
عمومًا، مهما كان هناك من اختلاف داخلي، سواء داخل صنعاء أو حتى مع بقية اليمنيين، فجميع هذه الاختلافات يمكن أن تُحل بالتفاهم والحوار، وما يجمعنا أكثر مما يفرّقنا، وهو الشيء الذي سيصل إليه كل اليمنيين في النهاية.
مشكلتنا الكبرى اليوم تتلخص في مواجهة العدو السعودي، الذي يريد أن يبتلعنا جميعًا، ويسعى لإحتلال بلدنا للأسف، بأيدي يمنيين، ويحوّل اليمن إلى مجرد تابع ذليل لعبيد الأمريكيين، ليكون يومًا يمنًا مطبّعًا، يمنًا إسرائيليًا، يمنًا مهمته إصدار البيانات المؤيدة لسياسات السعودية؛ الخائنة للأمة.
وعندها لن يبقى أمام النقد سوى السيف والإعدام، فالسعودي لن يسمح بمجرد الهمس.
ومن يتحرك لإثارة البلبلة فيما يخدم السياسات السعودية، بالتأكيد هو يقبض منها المال، فلا احد غيرها تسعى لتوتير الوضع وخلق حالة من الاضطراب الداخلي وتأزيم الأمور، ومحاولة استقطاب أي صوت نشاز.
وبالمناسبة، السعودية لا يعجبها الرجال الصادقون والمخلصون والأحرار؛ هي ترتاح لأمثال هؤلاء الذين نراهم يلتحقون بها من أراذل الناس.
وأتحدى أن هناك يمنيًا يتمتع بكامل كرامته، ويرفض المصالح على حساب القيم، يمكن أن يساير السعودي ولو لمدة ساعة واحدة في سياساته الإجرامية تجاه اليمن.
حتى ما يحصل من ملاسنات إعلامية من فلان أو علان، الذباب السعودي هو من يضخّمها ويجعل منها أمورًا كبيرة، وإلا فهي أمور لا تستحق.
الذباب السعودي هو من يسمّي أي تافه وخائن يهرب إلى السعودية "قياديًا"، مع أنهم أشخاص لا قيمة لهم.
ولو كانوا فعلًا قادة أو أحرارًا، لكانوا في الصف المواجه للمحتل.
ختامًا، أنا أوجّه نصيحتي، النصيحة الأخوية، نصيحة المحب، إلى كل من يعتبر نفسه مجاهدًا في سبيل الله: أن يستشعر هذه النعمة الكبيرة، وأن يستفيد من الحرية، من مناخ الحرية الموجود، فيما يخدم الحرية العامة، وفيما يحقق الخلاص والحرية لكل اليمنيين من المحتل السعودي.
وأن نستشعر نعمة القيادة التي منَّ الله بها علينا، برحمتها وحرصها علينا، وبإخلاصها لشعبنا، وبالحب الذي تحمله لشعبها. لم نجد يومًا أن قائدنا تلفظ بكلمة واحدة من أجل مصالحه، ولم نجد يومًا منه شيئًا ذاتيًا يخدم قرابته وأبناءه.
قائدنا من بين كل قادة العالم، والوحيد الذي لا يمتلك أرصدة ولا بيوتًا ولا عقارات؛ كل همه خدمة هذا البلد، وتحقيق مصالح هذا البلد، وتحريره من المحتل، وخدمة القضايا الكبرى لهذه الأمة.
يجب أن نشكر الله على هذه النعمة، وأن ننظر إلى حال غيرنا ممن يعيشون الإذلال والأزمات والجوع والإهانة، وهم تحت مظلة الاحتلال.
عن الحرب الاقتصادية ضد ايران:
١. لا توجد عقوبة واحدة جديدة؛ فكل شيء في إيران يخضع لعقوبات أولية وثانوية منذ عام ٢٠١٨. ونظرًا لفشل العقوبات في تحقيق الأهداف المرجوة أمريكيًا وإسرائيليًا، لجأ الطرفان إلى الخيار العسكري.
٢. الإعلان الصاخب عن الحرب الاقتصادية ليس إلا إعلانًا عن التراجع خطوة كبرى إلى الوراء؛ إذ بعد فشل الخيار العسكري في تحقيق الأهداف، تعلن واشنطن بوضوح عن العودة للمربع الاول—الاقتصاد.
٣. غير أن ثمّة أمرًا مستحدثًا، وهو الحصار البحري. فبعد تردّد وترقّب، شرعت واشنطن بالفعل في محاولات أولية لتطبيقه، عبر توجيه إنذارات للسفن الإيرانية واستهداف اثنتين منها حتى الآن. فهل سيُحدِث هذا الحصار التغييرَ المطلوب أمريكيًا؟
٤. ترتبط الإجابة بمتغيّرين: المقدرة الأمريكية على تطبيق الحصار أولًا، وطريقة تفاعل إيران مع ذلك ثانيًا. فإذا افترضنا قدرة أمريكية على تطبيقه—وهو أمر يشكك فيه الخبراء العسكريون—فإن السؤال يتمحور حول إيران وطرق تعاطيها مع الحصار.
٥. الإجابة اتت على لسان مجموعة من كبار المسئولين الإيرانيين ومنهم أمين المجلس الأعلى للأمن القومي السيد رضائي، ما يوحي بوجود قرار على مستوى القيادة. إذ كرّر هؤلاء: إن لم تُطبّق واشنطن شروط إيران، فسننتقل من الدفاع إلى الهجوم. أي تقول طهران لواشنطن إن تراجعها عن الخيار العسكري لا يمنع إيران من استهدافها، خاصة إذا هي لم تتحمّل كلفة الفشل العسكري، ولم تُطبّق مذكرة التفاهم بحذافيرها—وهي الشروط الإيرانية التي يذكرها مسؤولوها.
بشكل عام، يقع صانع القرار الأمريكي بذات الخطأ الذي يرتكبه الكثير من المحللين ومنهم في المنطقة وهو البناء على مسلّمات الماضي في تحليل ايران اليوم. إن تحليل استراتيجية إيران بالصورة والأدوات نفسها التي كانت عليها قبل الحرب يُدخل المحلل في خطأ يمنعه من استشراف المستقبل. فقد تغيرت إيران بفعل الحرب التي فُرضت عليها، إذ يرى سياسيوها أن أدوات ضغطهم أكثر جدوى من تلك الموجودة في جعبة واشنطن. ولذلك وبعد عودة واشنطن من الخيار العسكري إلى الخيار الاقتصادي، تقول ايران أن ذلك لم يعد خياراً مقبولاً لديها وهي ستؤثر الذهاب للحرب على الوقوف مكتوفة الأيدي أمام تطبيق الحصار—وفي ذلك حسابات إيرانية ترتبط بالقدرات العسكرية، والداخل الامريكي والداخل الإيراني.
نيويورك تايمز: “لا تستهينوا بالحوثيين أبداً” وتذكروا أسلحتهم
أغسطس 21, 2026
الحوثيون لاعب إقليمي لم يعد بالإمكان تجاهله
تمكنوا من توظيف الموقع البحري لليمن كورقة استراتيجية
اختزالهم كوكيل لإيران يقود لأخطاء كارثية في التقدير
أثبتوا أنهم قادرين على تمثيل اليمن ومصالحه
التعامل المباشر معهم يحقق الاستقرار في المنطقة
متابعات..|
حذّرت صحيفة نيويورك تايمز من استمرار التقليل من أهمية “الحوثيين” في اليمن، داعية لضرورة التعامل مع مطالبهم بجديةٍ كلاعب إقليمي تجاوزت قدرته على التأثير الشأن المحلي لتثبت أنها رقمٌ فاعلٌ في مسارات الصراع الإقليمي والدولي.
وذكر تحليل نشرته الصحيفة الأمريكية، أن “الحوثيين” اثبتوا قدرتهم على توظيف موقع اليمن الجغرافي والبحري كسلاحٍ استراتيجي وورقة رابحة ذات تأثير يتجاوز اليمن والمنطقة.
وشدد على أن اختزال “الحوثيين” في صفة “وكيل إيراني” يقود دائماً إلى سوء تقدير خطير لموازين هذه القوة الجديدة الصاعدة بثباتٍ في المنطقة .
واعتبر انهم تمكنوا من اثبات انهم يمثلون اليمن وباتوا يملكون قدرة فعلية على التأثير في حسابات الحرب والسلام متجاوزين الشأن المحلي.
أي استراتيجية دولية لإنهاء الصراع الإقليمي ستظل ناقصة ما لم تتعامل مع الحوثيين باعتبارهم طرفًا قائمًا بذاته، له وزنه الذي لا يجب ان يستهان به، ويعرف مطالبه وحساباته وقدرته على تغيير مسار الأحداث
ووفق الباحثة ألكسندرا ستارك، من مؤسسة راند للدراسات الاستراتيجية أن الأخطر بالنسبة للحوثيين” أنهم يظهروا قدرة استراتيجية على اختيار توقيت أي تصعيد ينخرطون فيه بما يخدم مصالحهم ويعزز موقعهم كقوة إقليمية لا يجب ان يستهان بها.
وتضيف ستارك، أن على السعودية أن تستجيب لمطالبهم لأن من الواضح أنهم يسعون إلى استثمار التصعيد المؤثر ضدها للحصول على نفوذ أكبر في المفاوضات التي ظلّت تتهرب منها مدعيةً أنها مجرد وسيط في الاقتتال الداخلي اليمني وليست ظرفاً فيه.
وتخلص “نيويورك تايمز” إلى التأكيد على أن احتواء التصعيد الإقليمي لن يكون ممكنًا بصورة فعالة من دون التعامل مع الحوثيين مباشرة، محذرة من افتراض أن أي اتفاق مع إيران سيحدد تلقائيًا ما سيفعله الحوثيون لاحقًا هو قراءةٌ خاطئة ستكون عواقبها كبيرةً وستمتد الى ما هو أبعد من دول الإقليم.
التذاكي السعودي ومحاولة توجيه المعركة داخليًا لن يوصله إلى نتيجة؛ وهو في الحقيقة غباء وعمى.
أولًا: حربنا لن تكون داخلية أو أهلية، وكل من يوجه شعبنا في صف العدو لتمكين الاحتلال ومضاعفة الحصار، سيعتبره جزء من العدوان السعودي على اليمن، وسيواجهه على هامش المعركة مع السعودي.
ثانيًا: بإمكان السعودي أن يشتري الآلاف من المرتزقة من خارج اليمن ومن داخلها، لكن هذا لا يغير شيئًا من عنوان المعركة الذي أعلنه شعبنا وقائدنا وقواتنا المسلحة.
ثالثاً: سيبقى السعودي عدونا القاتل والمحاصر والمحتل لبلدنا وهو المسؤول عن كل طلقة تقتل اليمنيين، وتحاصرهم، وبنك الأهداف كفيل بالقصاص العادل لشعبنا واستعادة حقوقه المسلوبة.
رابعاً: شعبنا يمتلك الشرعية والمبررات الدينية والأخلاقية والقانونية في أخذ حقوق شعبنا ومعاقبة كل من أجرموا بحقه، ويثق بنصر الله قال تعالى: { ۞ ذَ ٰلِكَۖ وَمَنۡ عَاقَبَ بِمِثۡلِ مَا عُوقِبَ بِهِۦ ثُمَّ بُغِیَ عَلَیۡهِ لَیَنصُرَنَّهُ ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورࣱ } صدق الله العظيم
[سُورَةُ الحَجِّ: ٦٠]
صنـعاء منعت مجزره كانت ستؤدي إلى مقتل عشرات الآلاف من اليمنيين من الجانبين .
كان الاعداء يخططون لاسقاط صنعاء بسيناريو يشبه سقوط دمشق.
اربعمأية الف مقاتل تم تجهيزهم مع عشرات الالاف من المعدات الخفيفه والثقيله لاكتساح صنعاء عبر زحف لامثيل له ولن تستطيع صنعاء ايقافه مهما بلغت من قوة حتى ولو سقط عشرات الالاف من المرتزقه مش مهم فهم يمنيين في النهايه .
كانت المكنه الاعلاميه تسوق ان الزحف سيبدأ من البيضاء للتمويه وعدم التركيز على جبهة مارب والجوف التي كانت معده لذلك.
كانت الحشود خياليه والاله العسكريه خياليه الي درجة ان اعلاميي المرتزقه كانوا في اشد الثقه باكتساح صنعاء مراهنين على العده والعتاد المتوفر وعلى المعلومات الاستخباراتيه بان الناس في صنعاء يعانون من الجوع والفقر وان المقاتلين قد تركوا الجبهات من شدة الجوع..كان كل شي مرتب لذلك .
ولكن مكرهم لم يكن اكبر من مكر الله .
حيث انهم تجاهلوا ان قيادة دمشق ليست كقيادة صنعاء .وبشار الاسد لم يكن كمثل السيد عبدالملك الحوثي .فبشار الاسد لم يخض حربا وانتصر فيها قط .ولم يكن صاحب عقيده بل صاحب فلسفه مهترئه كلسانه.ومقاتلي بشار ليسوا كمقاتلي السيد .
ولهذا كانت انياب حضارة سبعة الف سنه ( اليمن) ترصد الموقف وتضحك على عقلية سبعين سنه عمر الكيان المعتدي (السعودية)
كانت مطارح فدغم عباره مسرحية الهاء هزليه فاشله من اخراج المخابرات السعوديه التي طالما وكانت في محل سخريه من العالم كله. .
كانت اعين صنعاء ترصد وتوثق وتراقب الى قبل ما ان يستأجر فتحي بن لزرق شقه .في صنعاء للعيش فيها بعد دخوله فاتحا. ثمان ساعات فقط قبل البدأ بالهجوم حطت بطشة السيد عليهم فكانت اللعنه
وماهي إلا ساعات قليليه حتى اتى امر الله
فأحيط بثمر بن سلمان فاصبح يقلب كفيه على ما انفق فيها . فدمرناها تدميرا .
انتهى كل شيئ.
كانت النتائج كارثيه ليس بالعده والعتاد المحترق وليس بالضحايا .بل بالجلطات وحالت الصرع والخيبه والمصيبه التي حلت بالتحالف .ومرتزقته واعلاميه المأجورين
كانت رعاية الله وملائكته فوق كل اعتبار .والحق يجب ان ينتصر على الباطل مهما طال الزمن .
فكان وعدالله الذي وعد به المؤمنين .
اليمن كبير ايها الصغار قال تعالي
( وكان حقا علينا نصر المؤمنين)✌️
يخيّروك
إمّا #خاضع، أو #جائع
باختصار شديد ، لو أن #صنعاء أرسلت الليلة مندوب إلى الرياض، وجلس مع المخابرات #السعودية_والأمريكية، وأعلن استعداده للخضوع كما يريدون، لانتهت حكاية الجوع والحصار والتصنيف والعقوبات من أساسها.
لكن كلمة الحق ثقيلة، وثمن الموقف عظيم، وما ينفع الإنسان في النهاية إلا ما قدّمه ليوم العرض الأكبر بين يدي رب العالمين.
المشكلة في اليمن ليست قضية الصحابة رضي الله عنهم، ولا صراع مذاهب، ولا خرابيط الطائفية النتنة؛ فلكلٍّ مذهبه وعقيدته وفكرته، وهذه خلافات مضى عليها مئات السنين.
القضية اليوم قضية موقف وكرامة وسيادة ،
هل يكون اليمني حرًّا في بلده، أم خاضعًا لإرادة غيره؟
وبإذن الله الواحد الأحد، القوي الجبار جل جلاله
لن يكون الشعب اليمني
#خاضعًا ولا #جائعًا،
وسينتزع حقه بيمينه، مهما زرعوا الفتنة ومكروا وتكبّروا ومهما اشتد الحصار والجوع ، فقد اقترب الفرج ،
والله مولانا، وهو حسبنا ونعم الوكيل .
#عادل_الحسني
لا توجد أي جهود دبلوماسية للسعودية في اليمن، هذا تزوير واضح وكبير.
الجهود السعودية هي صناعة مجاعة، مضاعفة الحصار وتشديد القيود.
زراعة عناصر استخباراتية جديدة.
محاولة استقطاب اجتماعي.
تمويل وتوجيه حملات دعائية كاذبة.
تحشيد وتجنيد مرتزقة جدد، وبناء تشكيلات عسكرية كبيرة.
وجميعها لا تعكس أي دور دبلوماسي ولا تنبئ عن أي نوايا للسلام،
وكلها ترتيبات حرب وحسم عسكري.
هذا كل ما فعلته السعودية في الفترات الماضية وبالذات في فترة خفض التصعيد.
#هو_الله
#الحصار_بالحصار
المشهد يتجه نحو تصعيد متدرج، يبدأ بانخراط مباشر للكيان الصهيوني، ثم قد يغامر ترامب بتحريض من الكيان الصهيوني باستهداف جبل الفاس حيث المفاعل النووية الإيرانية.
لكن الكارثة الحقيقية لن تكون في الهجوم، بل في الرد الإيراني الذي سيكون صادمًا، واسعًا وخارج كل التوقعات وباسلحة فتاكة ستدخل الخدمة لاول مرة. وكما ندموا على اغتيال السيد القائد، سيندمون أكثر على حماقة ستفتح عليهم أبوابًا لن يستطيعوا إغلاقها.
#ايران
#بيـان | تتابع سلطنة عُمان باهتمام بالغ التطورات الأخيرة المرتبطة بالوضع في منطقة البحر الأحمر، وتؤكد على ضرورة تجنب التصعيد وأية تهديدات تؤدي إلى تأزيم الوضع وتعريض حرية الملاحة للخطر.
وتعمل سلطنة عُمان حالياً بالتنسيق مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية والأطراف اليمنية والمبعوث الأممي الخاص باليمن بهدف استئناف المسار السياسي وخارطة الطريق بما يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة.
الحصار الذي تفرضه أمريكا وإسرائيل والسعودية على غزة وعلى إيران وعلى اليمن هو حلال وغير مدان ويتطابق مع القانون الدولي في نظر وكلاء أمريكا.
لكن اليمن عندما قرر أن يفك الحصار عن بلده بعد 12 عامًا، أصبح مدانًا وجريمة لا تغتفر وانتهاكًا للقانون الدولي وقانون البحار.
هذا هو وجه النظام الدولي المنحاز للمجرمين، المفتقر للعداله والانصاف الداعم لجريمة سلب حقوق المظلومين.
#هو_الله
#الحصار_بالحصار