النكتة البائخة.. نهايتها أليمة!
منذ قليل خرجت من مطعم مع العائلة، وأمام الباب سيارة متهالكة جدًا، فالتفت إلى أبنائي، وفي لحظة من لحظات توزيع الحِكم التي لا داعي لها، قلت:
«من يشترك في تابي وتمارا.. هذه نهايته!»
ولسوء حظي، خرج صاحب السيارة في اللحظة نفسها، رجل أمن بسيط، وكان قد سمعني، فقال: «وش فيها السيارة؟»
هنا اشتغلت غريزة النجاة، فقلت بسرعة:
«كلنا مررنا بهذه الظروف.. ابتدأنا من هنا!»
ومشيت، والعائلة كلها تضحك علي.
كنت أحاول تعليم أبنائي درسًا في الإدارة المالية، فانتهى الدرس بتعليمي أنا فضيلة الصمت.
أرجوا ان لا يزعل او يتحسس مني البعض
المجاملات لا تصنع مستقبلا
العجيب الغريب عند العرب
عادي يدفعون 60 مليون في لاعب
عادي يدفعون 50 مليون في ناقة
صعب بل مستحيل يدفعون 50 مليون في مراكز أبحاث تصنع المستقبل!!
بنفس الوقت يطمحون للريادة!!
أرجوكم تأملوا كم تنفق الصين وامريكا على الأبحاث
ادعمونا ثم حاسبونا😏