ليس للصورة عنوان، ليس للمكان عنوان، مجرد سماء وأرض بلا عنوان.
غاب العنوان، وبقيت الألوان .. للهدوء صوت دافيء، وللصدى صوت ألم .. يشبه الكتمان.
بقيت نخلة وحيدة هناك، تصارع العزلة .. بلا عنوان.
🤎
في انتظارك ..
لا الوقت يمضي ..
ولا القهوة تبرد ..
في انتظارك ..
تغيب الغيوم ..
يزهر الورد ..
يسألني عنك المكان ..
وأسأله ..
هل سيشرق يومي معه !
أكاد أن أكذب .. إن قلت أني ..
أراني معه 🤎
لا تخجلي
ما كُلُّ جُرحٍ يُخجلُ
بعضُ الجراحِ
هي الوسامُ الأنبلُ
قومي إلى غدِكِ الوسيمِ
وحدِّقي في الفجرِ
وانتظري
ففجرُكِ مُقبلُ
لا تخجلي
هذي الجراحُ هي التي
ستُضيءُ روحَكِ
بينما تتدمَّلُ
وغداً بحولِ اللهِ
يُشرقُ مرةً أخرى
مُحياَّكِ الوضيءُ الأجملُ
قدرُ النساءِ هو التحمّلُ
فانظري
من مثلهن لجُرحِه
يتحمّلُ!?
أين كنت ِ
كنت أبحر بين ظلال حادة
وأمواج بأنوار منكسرة
برفقة ضوء ليل ساكن .. ونجمة شوق عاشق
يحرسني قمر غائب .. هجره السهر
كنت أغوص الليل بعمق
أتوه بين قاع وسطح
أبحث عن روح تشبهني
لم أجد إلا السراب يراقبني
مضى الليل ومضت الألوان معه
بقى الشوق يلازمني ودمعة تحتضن عيني.
تأخَّرتَ
كانَ الوقتُ منتظراً معي
وقلبي على تلك الثنيِّاتِ
واقفا
تأخَّرتَ جداً
كنتُ كُلِّي ترقُّباً
وكان الذي في الصدرِ
يبكيكَ
نازفا
تأخَّرتَ
توقيتُ اعتذارِكَ جارحٌ
فلو جئتَ قبلَ الآنَ
يا صاحِ آسِفا !
لروَّضتَ شيئاً ما
جموحَ مواقفي
لَكَمْ أبدلَ التوقيتُ
مِنَّا مَواقِفا!
تأخَّرتَ
حتى آلفتنِي مخاوفي
وحسبي انكساراً
أنْ ألِفتُ المخاوِفا!
لقد كان يكفيني من الماءِ
لونُه
فكنتَ سراباً
يا صديقي وجاحِفا
تأخَّرتَ
حتى جفَّ في الروحِ ظلُّها
وملَّتْ هوىً
يستنزفُ الذاتَ
زائِفا
وها أنا ذي أمضي
كأنِّيَ لم أكُنْ
هنا
أرتجي آلاً بخيلاً وصائِفا
أعودُ
كأنِّي ما انكسرتُ
قويةً
يُؤمِّنُني القلبُ الذي كانَ خائِفا!
وعدتك أن نكون معاً
تحت المطر ...
ونزل المطر ..
بفرحة
وعدتك أن نكون معاً
طول العمر ...
وضاع العمر ..
بلحظة
ولم نلتق ِ
لم يعد المطر حلماً
ولم يعد العمر أملاً
كل موعد
صعب
انتظاره أصعب
أخاف منه
أعيش الانتظار بقلق
كل موعد
متأخر
مازلت أنتظر
تغيب الشمس
وكل الغيوم
كل موعد
تضيع كلماته
تتوقف ساعته
تدمع عينه
ومازلت في انتظاره
كل موعد
تموت أوقاته
تمضي ساعاته
تمر أيامه
لا يحين موعده
كل موعد
ليته انتهى
تأخر
مجرد موعد
انتهى وقته وصاحبه