(فَكُلِي وَاشرَبِي وَقَرِّي عَينًا)
هذا النداء الإلهي لم يُوجَّه لامرأةٍ مرتاحة البال، بل للسيدة مريم وهي في أشدّ لحظات ضعفها ال��سدي والنفسي، وتواجه مجهولاً قد يمسّ عرضها!
ومع ذلك يأمرها الله بالاطمئنان،
هنا درس يختصر الحياة: سلِّم تدبير الأقدار لله، واطمئن مهما كَبُر العبء