تقاطعت كل التناقضات... فانظروا ما أنجبت!
لا بديل عن الإنفتاح والوحدة بوجه الكراهية والإقصاء والإنقسام،هذا ما أكدته نتيجة اليوم التي أتت انتصاراً لهذا النهج.
فلنضع تقاطعاتنا جانباً ولنبنِ على كل ما يوحّدنا.
@bukhariwaleeed سعادة السفير العزيز،
في كتاب تهذيب اللغة قيل أن سليمان بالأصل هو إسم عربي وأنه تصغير لسلمان،وكلمة سلمان تعني خالي من العيوب،و هو ممنوع من الصرف لأن في آخره ألف ونون زائدتان,و علامة جرّه الفتحة عِوضاً عن الكسرة، ولا يُجرّ بالكسرة أو يقبل التنوين.
قد يكون من الحكمة ان يتحفّظ من وقَّع على اتفاقية معراب عن لغة الانتقاد و ان يراجع اخطاءه فلسنا نحن من أعلنّا و في ذكرى شهدائنا ان "الحل هو بوصول العماد عون الى سدة الرئاسة.."
احترموا عقول الناس
جد يلي استحوا كورنوا 😷
كلّ ما يُنسب الى تيار المردة في الصحف ووسائل الاعلام حول مطالبته بحقائب وزارية هو كلام لا أساس له من الصحة فنحن لم نطلب وحين يتمّ التواصل معنا نبني على الشيء مقتضاه.
لمعلوماتك و تصويباً القوي الذي تتشدقين بذكره هو من إمتنع عن توقيع مرسوم التشكيلات القضائية حفاظاً على شخصك الأمين على الاستنسابية في فتح الملفات و ��ضالنا الى الرمق الأخير تحرير القضاء من أزلام السلطة وصولاً الى إستقلاليته
بعد اعتذار الرئيس المكلّف مصطفى أديب. على الجميع التحرك بديناميكية، مرونة و واقعية لإحياء ما تبقّى من المبادرة الفرنسية. ان اللبنانيين عازمون على البقاء في وطنهم فلا يراهنّن ا��د على يأسهم
في مثل هذا اليوم (19 أيلول) سنة 1976، وجّه الرئيس سليمان فرنجية رسالة وداعية بمناسبة انتهاء ولايته، وفي مراجعةٍ لها، تبدو كأنها بمثابة جردة حساب للجمهورية الأولى، أو ما سمّي بالمارونية السياسية. في ما يأتي مقتطفات واسعة لهذا لخطاب الرئيس فرنجية.
https://t.co/hRX4hdsIPE
اذا كان المطلوب وحدة وطنية لاستعادة الثقة فالوحدة لا تكون صورية لإنقاذ عهد إنما جوهرية لإنقاذ وطن. سعر الصرف يتكلّم والشعب رغم معاناته أكثر وعياً. #لبنان