حديقة الملك سلمان تنجز 17 كيلومترًا من الحوائط الساندة، وأول جامعة أمريكية تدشن مقرها في مدينة مسك، وبرج جدة يتجاوز حاجز الـ100 طابق، واستاد وسط جدة ينجز أكثر من 30%، وجزيرة شورى تدشن منتجعين جديدين
الأحلام تحت التنفيذ | مايو 2026
لماذا يدخل الناس بأموال يحتاجونها قريبا في سوق الأسهم ؟ السبب بسيط ، يحاولون حل مشاكلهم المالية الحالية في سوق الأسهم .
يقع في هذا الخطأ الاغنياء والفقراء سواء . الفرق ان الغني يحاول حل مشكلة مشاريع تجارية متعثرة والفقير يحاول أن يحل مشكلة الالتزامات الشخصية .
كلهم سيخسرون لان في معظم الوقت ستواجه وقت بيع سيء وستقبل بعروض شراء لأشخاص لايحتاجون أموالهم .
أحب أضيف أن مستخدم التسهيلات يدخل في قائمة المال المنحوس والمنحوسين .
المال الذي تحتاجه اذا دخل الى المحفظة لايعلمك سوى الاستعجال والتوتر والقرارات الخاطئة . هذا المال قصير النظر فاقد للاستراتيجية . هو ليس الا مال منحوس وصاحبه اولى به .
اما المال الذي لاتحتاجه مال رايق هادىء متزن صبور يبحث عن اسهم مميزة بسعر جذاب . سيعلمك الكثير واينما حل حلت معه البركة.
صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية:
الكويت تدرس مشاريع لخطوط أنابيب جديدة مع السعودية ومرافق لتخزين النفط في عُمان، في خطوة تعكس تنامي التكامل الخليجي في قطاع الطاقة وتعزيز كفاءة البنية التحتية لأمن الإمدادات بالمنطقة.
تحولات عمرانية متسارعة تشهدها #مكة_المكرمة، بدأت في عدد من المواقع كمناطق عشوائية، ثم شملتها أعمال الإزالة وإعادة التنظيم، تلاها ترسية عقود تطويرية كبرى تعيد تشكيلها من جديد كوجهات حضرية متكاملة، تجمع بين السكن والخدمات والمساحات الخضراء والبنية التحتية الحديثة
عقول وطنية تسبق الزمن 🇸🇦
تشهد #جامعة_الملك_فهد_للبترول_والمعادن@KFUPM مشاريع تخرج تحولت إلى نماذج أولية متقدمة تنافس عالميًا في مجالات الذكاء الاصطناعي والاستدامة، عبر تكامل بين طلبة من تخصصات مختلفة لتطوير حلول ذكية تدعم اقتصاد المعرفة وتواكب مستقبل التقنيات
"اللهم إليك مددنا ايدينا وفيها عندك عظمت رغبتنا فاقبل توبتنا وأرحم ضعف قوتنا وأغفر خطيئتينا وأقبل معذرتنا وأجعل لنا من كل خير نصيباً و إلى كل خير سبيلاً برحمتك يا أرحم الراحمين"
مناظر من أحد أجزاء #حديقة_الملك_سلمان حيث تتشكل ملامحها الخضراء تدريجيًا عبر زراعة مليون شجرة، لتتحول إلى شبكة مترابطة من المسطحات النباتية والمسارات المفتوحة، ضمن مشروع يُرسّخ مكانته كأكبر حديقة حضرية في العالم ويوفر بيئة طبيعية متكاملة في قلب العاصمة
ماذا قالت Wendy Sherman نائبة وزير الخارجية الأمريكي السابقة في مقابلة @business عن عباس عراقجي وزير الخارجية الايراني وكذلك تجربتها بالتفاوض مع ايران في مفاوضات الاتفاق النووي في عام 2015 ؟
شرحت أن التفاوض ليس اختبار قوة بقدر ما هو اختبار فهم. كثيرون يتعاملون مع التفاوض كمعادلة ضغط مقابل تنازل، لكن ما توضحه تجربتها ، خصوصًا في سياق الاتفاق النووي أن الضغط بدون هدف سياسي واضح يتحول إلى ضو��اء مكلفة لا تنتج صفقة.
العبرة هي أن قوة ��لتفاوض تعتبر أداة، وليست استراتيجية. امتلاك أدوات الضغط سولء اقتصادية أو عسكرية لا يعني بالضرورة القدرة على تحقيق نتيجة. .
الفرق بين استخدام القوة كوسيلة لتحقيق هدف محدد، وبين استخدامها كبديل عن التفكير، هو ما يفصل بين صفقة ناجحة واستنزاف طويل بلا نتيجة.
لو حاولت نسج هذا الطرح خارج السياسة، ستجد أنه حتى ينطبق حتى في التفاوض التجاري أو الطبيعي ،من لا يفهم الطرف الآخر، ولا يحدد ما يريده بدقة، سينتهي غالبًا بصفقة أسوأ أو بلا صفقة أصلا.
#استثمار
Private credit consumer loan holdings:
> 2019: <$200B
> 2024: $350B
> 25% of new personal loans now funded by PC forward flow programs, up from 6%
Same deploy-or-die pressure, new counterparty
كيف تحولت أسواق التنبؤ من أداة يفترض أنها تساعد على قراءة المستقبل، إلى مساحة أقرب للمضاربة على الأحداث. الفكرة ببساطة أن منصات مثل @Polymarket و @Kalshi تسمح للناس بالتداول على احتمالات وقوع شيء معين، مثل نتيجة انتخابات أو قرار سياسي أو حدث اقتصادي، وكأن المستقبل نفسه أصبح أصلًا ماليًا يمكن بيعه وشراؤه. نظريًا هذا يبدو ذكيًا، لأن السعر يعكس رأي السوق في احتمال حدوث ��لحدث، لكن عمليًا المسألة ليست دقة تحليل فقط، بل أيضًا سلوك مضاربين يبحثون عن الربح. وهنا تبدأ المشكلة لان السوق لا يسعّر الحقيقة دائمًا، بل يسعّر ما يعتقد الناس أنه قابل للتداول والربح. لذلك التنبؤ لم يعد مجرد قراءة للواقع، بل أصبح نشاطًا ماليًا تحكمه الحوافز والمضاربة والانفعال. الأخطر أن هذه الأسواق قد لا تكتفي بعكس التوقعات، بل قد تؤثر فيها أيضًا، لأن ارتفاع الرهان على حدث معين قد يدفع الناس والإعلام للتعامل معه كأنه أقرب للحدوث. الخلاصة أن الفكرة لم تعد فقط "من يتوقع بشكل أفضل؟” بل “من يربح من تسعير المستقبل؟"، وهنا يتحول التنبؤ من أداة معرفة إلى سوق مفتوح للمراهنة على كل شيء.
أعدت @business تقرير عن أسواق التنبؤ
#استثمار
#الاسهم_الأمريكية
https://t.co/YnHbqSLNth
هل الذكاء الاصطناعي أصبح مؤثر على نفسيات المستخدمين!
مقال من @WSJ ينطلق من حادثة جوناثان غافالاس، رجل أميركي يبلغ 36 عامًا من فلوريدا، توفي منتحرًا بعد تفاعل طويل مع روبوت الدردشة @GeminiApp من Google، وفقًا لما ورد في دعوى قضائية رفعتها عائلته. وتزعم الدعوى أن غافالاس دخل في علاقة عاطفية ووهمية مع النموذج، حتى أصبح يعتقد أن الروبوت "زوجته" وأن موته هو الطريق للانتقال إليها أو الاتحاد بها.
النقطة التي يبرزها المقال ليست فقط مأساوية الحادثة، بل ما تكشفه عن نوع جديد من المخاطر في الذكاء الاصطناعي. فالمشكلة هنا ليست مجرد خطأ معلوماتي أو "هلوسة" تقنية، بل أن النموذج بحسب ما ورد في التغطيات والدعوى ـدخل في تفاعلات عاطفية، وعزز أوهامًا، وقدّم ردودًا شجعت مسارًا نفسيًا خطيرًا انتهى بالانتحار.
بمعنى آخر، المقال يقول إن الخطر في الجيل الجديد من نماذج الذكاء الاصطناعي لم يعد فقط: "هل الإجابة صحيحة؟" بل أصبح،ما الأثر النفسي والسلوكي للإجابة على المستخدم؟ لأن النموذج قد يتحدث بثقة، ويتقمص دورًا عاطفيًا، ويمنح المستخدم شعورًا زائفًا بأن هناك وعيًا أو علاقة حقيقية في الطرف الآخر.
ولهذا فجوهر المقال أعمق من حادثة فردية؛ هو تحذير من أن شركات الذكاء الاصطناعي تتسابق على تطوير نماذج أكثر إقناعًا وتفاعلية، بينما حوكمة التأثير النفسي ما زالت متأخرة. وإذا صحّت ادعاءات الدعوى، فهذه القضية قد تصبح نقطة تحول في النظر إلى مسؤولية شركات الذكاء الاصطناعي، ليس فقط عن جودة المعلومة، بل عن السلامة الإنسانية أيضًا.
المشكلة ليست فقط في الأخطاء (hallucinations)، بل في طريقة تقديم هذه الأخطاء.
النموذج لا يقول "ربما" أو "لست متأكدًا"، بل يقدّم إجابات تبدو حاسمة، وهذا يخلق تأثيرًا نفسيًا قد يكون خطيرًا، خصوصًا على المستخدمين في حالات ضعف أو ضغط.
أيضًا، يوضح المقال أن شركات التقنية مثل Google تدرك هذه المخاطر، لكنها تواجه معضلة في عدة جهات:
-من جهةأن ضغط السوق وتسارع المنافسة في إطلاق نماذج أكثر قوة وانتشارًا
-من جهة أخرى ، الحاجة لبناء أنظمة أمان ليست فقط تقنية، بل سلوكية ونفسية
#الاسهم_الامريكية
#تقنية
مقال من مجلة @TheEconomist يوضح أنه لا يتم التعامل مع الكتابة كموهبة غامضة، بل كحرفة يمكن فهمها وتشخيص ضعفها ثم تحسينها. فكرته الأساسية أن من يريد أن يكتب بشكل أفضل لا يحتاج فقط إلى "الإلهام"، بل إلى فهم أسباب الكتابة الرديئة، والتدرب على الوضوح، وإتقان إعادة الصياغة.
لكن المدخل التحليلي الأهم في المقال هو أن مشكلة كثير من النصوص ليست نقص الأفكار، بل سوء التعبير عنها. الكاتب قد يكون لديه معنى جيد، لكن الجملة تخرج مثقلة بالتعقيد، أو محشوة بكلمات زائدة، أو مكتوبة بطريقة تحاول أن تبدو “ذكية” بدل أن تكون واضحة. لذلك المقال يعيد ترتيب الأولويات: الجودة في الكتابة لا تبدأ من الزخرفة، بل من القدرة على جعل الفكرة مفهومة بسرعة.
المقال أيضًا يركز على نقطة مهمة جدًا وهي المسودة الأولى ليست الحكم النهائي على الكاتب. بل على العكس، أحد أسرار الكتابة الجيدة هو تقبّل أن النسخة الأولى غالبًا ضعيفة، وأن التميز يأتي من المراجعة والحذف وإعادة البناء. هنا يتحول الكاتب من شخص "يصب الكلام" إلى شخص "يهندس المعنى". هذه الفكرة هي التي تجعل الكتابة مهارة تراكمية وليست لحظة إلهام عابرة.
يشرح بجورج أورويل في "Politics and the English Language" لأنه يهاجم اللغة الميتة والتعبيرات المستهلكة، ويعامل سوء الكتابة بوصفه أيضًا سوء تفكير. ثم ينتقل إلى "Style: Lessons in Clarity and Grace" لشرح كيف تُبنى الجملة الواضحة والمتماسكة.
لكن المغزى الأعمق هنا أن الكتابة الجيدة ليست استعراضًا لغويًا، بل احترام لوقت القارئ وتركيزه. كلما احتاج القارئ إلى جهد أكبر لفهمك، زادت احتمالية أن النص لم يُصغ جيدًا. لذلك المقال يضع البساطة في موقع القوة لا الضعف. الجملة القوية ليست التي تبدو "ثقيلة"، بل التي تنقل المعنى بدقة ومن دون ضجيج.
#اعلام