#داعم_للخير ..
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:
((نضر الله امرأ سمع منا شيئاً فبلغه كما سمع، فرب مبلغ أوعى من سامع))
: صحيح الترمذي.📚
عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال:
قال رسول الله ﷺ :
" ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتى ظننت أنه سيورثه ".
📚رواه البخاري 6015
عِظَم حق الجار ووجوب مراعاة ذلك
كلما كان بابُ الجار أقرب كان حقُّه آكد
عن عبدالله بن عمر رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ :
" إن الله يقبض يوم القيامة الأرض، وتكون السماوات بيمينه، ثم يقول : أنا الملك ".
📚رواه البخاري 7412
إثباتُ الأصابعِ لله عزَّ وجلَّ كما يَليقُ بكَمالِه سُبحانه، من غيرِ تَشبيهٍ ولا تَأويلٍ وبيانُ عَظَمةُ قُدرةِ اللهِ سُبحانَه وتعالَى
عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال :
رأيت النبي ﷺ افتتح التكبير في الصلاة، فرفع يديه حين يكبر حتى يجعلهما حذو منكبيه، وإذا كبر للركوع فعل مثله، وإذا قال : " سمع الله لمن حمده ". فعل مثله، وقال : " ربنا ولك الحمد ". ولا يفعل ذلك حين يسجد، ولا حين يرفع رأسه من السجود.
📚رواه البخاري 738
من حِكَم رفع اليدين في الصلاة أنها زينة للصلاة وتعظيم لله سبحانه
الجمع بين التسميع والتحميد خاص بالإمام والمنفرد، أما المأموم فيقول: ربنا ولك الحمد
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال:
قال رسول الله ﷺ :
" إن في الليل لساعة، لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله خيرا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه، وذلك كل ليلة ".
📚رواه مسلم 757
الحث على القيام في الليل، أي ساعة من ساعاته.
إثبات ساعة الإجابة في كل ليلة، وذلك في الثلث الأخير منها
ساعة: فترة من الزمن.
يوافقها: يصادفها
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال:
كنا مع النبي ﷺ في سفر، فكنا إذا أشرفنا على واد هللنا وكبرنا وارتفعت أصواتنا، فقال النبي ﷺ: «يا أيها الناس، اربعوا على أنفسكم، فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا، إنه معكم، إنه سميع قريب».
📚رواه البخاري 4205
اربعوا على أنفسكم: ارفقوا بأنفسكم واخفضوا أصواتكم ولا تجهدوها برفع الصوت بالذكر أو الدعاء.
لا تدعون أصم ولا غائباً: الله سبحانه وتعالى ليس أصم لا يسمع، بل هو سميع بصير، وليس غائباً عنكم بل هو مطلع عليكم يعلم السر وأخفى
السبب: لا حاجة لرفع الصوت العالي لأن الله قريب من عباده يسمعهم من قرب
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ :
" من غدا إلى المسجد، أو راح ، أعد الله له في الجنة نزلا كلما غدا أو راح ".
📚رواه مسلم 669
غدا: يعني ذهب غدوة، أي ذهب أول النهار، وذلك مثل أن يذهب إلى المسجد لصلاة الفجر.
راح: الرواح يطلق على ما بعد الزوال، مثل الذهاب إلى صلاة الظهر أو العصر.
أعدَّ: هيأ.
نُزلا: النزل: ما يقدم للضيف من طعام ونحوه على وجه الإكرام
عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال:
قال رسول الله ﷺ :
" إن الإسلام بدأ غريبا، وسيعود غريبا كما بدأ، وهو يأرز بين المسجدين كما تأرز الحية في جحرها ".
📚رواه مسلم 146
يأرز أي: ينضم ويجتمع بعضه إلى بعض.
" المعاصي نارُ النِّعم "
قال الإمام ابن القيم : " فما أذنب عبد ذنباً إلا زالت عنه نعمة من الله بحسب ذلك الذنب، فإن تاب وراجع رجعت إليه وأمثالها، وإن أصرّ لم ترجع إليه، ولاتزال الذنوب تُزيل عنه نعمةً نعمة حتى تسلب النعم كلها ".
طريق الهجرتين صـ ٥٧٧
كل بلاءٍ ردّك إلى باب الله فهو عطاءٌ ولو آلمك !
" إذا ابتلى الله عبده بشيء من أنواع البلايا والمحن؛ فإن ردّه ذلك الابتلاء والمحن إلى ربه، وجمعه عليه وطرحه ببابه ، فهو علامة سعادته وإرادة الخير به ،
والشدة بتراء لا دوام لها وإن طالت.." ابن القيم
وقد يصلُنا لطف الله على صورة ذنبٍ يكسر سطوة الغرور فينا ويخبرنا أنّنا من دون ستر الله وتثبيته لا شيء ، فيحفزنا لصدق الفِرار إليه وسؤاله الهداية دائماً.. قال ابن القيم؛
" إذا أرادَ الله بعبدِه خيراً ، ألقاه في ذنبٍ يكسره ".